دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل
عزيزى الزائر هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل فى المنتدى وندعو لك بتصفح سعيد فى المنتدى كما نتمنى مشاركتنا بآرائك ومقترحاتك لتطوير المنتدى هذا بالاضافة الى تشريفنا بستجيلك معنا لتكن استفادتك اكبر واكثر عمقا

دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل

رسائل وأبحاث ومقالات علمية, شعر وخواطر وقصص قصيرة , مقالات أدبية , جمعية خريجى المعهد العالى للتعاون الزراعى, دكتور اسماعيل عبد المالك
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الامتحان كله كرم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr Esmaiel Abdel Malek
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 22/01/2011

مُساهمةموضوع: الامتحان كله كرم   الإثنين مايو 02, 2011 8:20 pm

[left][justify][justify]الامتحان كله كرم
الامتحان هو المعيار الذى يقول لنا اننا نسير نحو الهدف الذى من اجله نفعل ما نفعله، ونتيجة الامتحان هى التى تقول لنا الى اين وصلنا، لذلك فهى تجيبنا عن سؤال ، هل نسير على نفس الطريق الذى رسمناه؟ ام اننا سلكنا طريقا لم نكن من البداية نرجو السير فيه؟، واذا كان هذا قد حدث فاين الخطأ؟ هل فينا ام فى الطريق؟، ان كان العيب فينا فهذا حوار يؤجل لانه يحتاج الى وقت لا يكون على الباب طارق – الامتحان - ، وان كان فى الطريق، فهل فى الطريق ذاته؟ ام فى كيفية اختياره ، ان كان فى كيفية اختياره، فقد رجع العيب لنا مرة أخرى – فالفشل فى التخطيط معناه التخطيط للفشل – وان كان فى الطريق، نكون قد وصلنا الى اسهل المشاكل، وسهولتها هنا تعنى القدرة على حلها، فنحن ما زالنا فى وقت مبكر على بداية الامتحان، مما يسهل لنا التغلب على عثرات الطريق، واعادة ترتيب الاوراق المبعثرة فى عقولنا ليسهل بعدها ترتيب افكارنا، وان استطعنا حقا ان نرتب افكارنا حتى وان لم نصل الى نفس الطريق الذى كنا نتمنى السير فيه ، فاننا سوف نصل الى طريق يصل بنا ومعنا إلى النجاح.
" شكوت إلى وكيع سوء حفظى فأرشدني إلى ترك المعاصى وأنبئنى بأن العلم نور ونور الله لا يهدى لعاصى" . بعيداً عن الإمام الشافعى رحمه الله ومناسبة هذه الكلمات وجدت أنها هامة جداً فى مقالنا هذا ويكفى أننا نعلم جديداً أن العلم نور حقا فكما أن الضوء نور للعين يساعدها على رؤية الأشياء فإن العلم نور للبصيرة يساعدها على إدراك كل شئ . وما أبسط أن يكون جل نور بصيرتنا هو التقرب من الله وترك المعاصى فبذلك نكون قد نلنا احدى الحسنيين أو كليهما معاً فهب أنك تقربت إلى الله وأصبت الفلاح فقد نلت كليهما وهب أنك أصابك ما كتب الله عليك وكان عكس ما تتمنى فقد نلت إحداهما وهى إن رضيت أو لم ... فهى أبقاهما وأفيدهما . فالنجاح الذى نصبوا إليه والذى نرى فيه كل الخير وقد لا يكون. فقد أنجح أنا فى اللحاق بالقطار وتفشل أنت وبعد فترة من الوقت تكتشف أنك نجحت فى الهروب من قدر قد قدر للقطار وفشلت أنا . لذلك على كل منا أن يفعل كل ما يمكنه أن يفعله ويترك تقدير النتائج لمن هو أدرى أى هذه النتائج أفضل . ولكن تذكر أننى أقول : أن تفعل كل ما عليك . وبعدها تثق بأن ما أخطئك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك. ونثق أكثر بأن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك لن ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك ولو اجتمعت على أن يضروك لن يضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك ، رفعت الأقلام وجفت الصحف.
والآن ماذا نفعل حتى يكون الامتحان كله كرم حقا:
أولا: ابدأ من الآن وغداً أول الأسبوع اقرأ جميع المقررات الدراسية التى سيتم الامتحان فيها قراءة كمن يقرأ قصة أو جريدة يوميه واعني قراءة خفيفة دون تركيز أو إجهاد للعقل فى التفكير أو إدراك ماذا يريد المؤلف وبعد الانتهاء من جميع المقررات تأخذ يوماً راحة وتبدأ فى المرحلة الثانية
ثانياً : أعد ما فعلت فى المرحلة الأولى مع وضع بعض الخطوط أسفل ما ترى أنه هام سواء من خبرتك بالدكتور أو أن يكون الدكتور قد ركز عليه قاصداً أو دون قصد – أقصد بقاصداً أن يكون قد أعلم الطلاب بأهمية هذه الفقرة ودون قصد أن يكون قد كررها كثيرا أو أمسك قلماً وسجل شئ وقتما كان يقوم بالشرح واعتبر كل ما فوق الخط عناصر هامة فى المنهج وقم بنقله فى دفتر خارجى على هيئة أسئلة وإجاباتها وبعدها ننتقل للمرحلة الثالثة.
ثالثا: قم بمراجعة الأسئلة والإجابات واعتبر أن جميع الأسئلة امتحان لك وقم بالإجابة عليها دون الرجوع للإجابات وصحح لنفسك وأعطها درجة وليكن كل سؤال من 10 درجات ولتكن إجاباتك سريعة دون تفكير عميق فى الإجابة وبعدها تراجع هذه الإجابة على الإجابات النموذجية التى لديك بالدفتر وتقارن بينهما وتلغى الأسئلة التى أجبت عليها جيداً وتحصى ما تبقى معك من أسئلة لم تجب عليها نهائيا أو لم تجب عليها بشكل مرضى وبذلك سيقل عدد الأسئلة وبعد استراحة تعود لمراجعة الأسئلة وتعيد الامتحان وهكذا تنخفض عدد الأسئلة إلى أن تصل إلى بعض الأسئلة التى تجد أنك غير قادرا على إجاباتها وتأخذ منك وقت كبير لإدراكها فدعها حتى لا تضيع وقتك وتؤثر على الأسئلة الأخرى على أساس:
1. أن هذا السؤال قد لا يأتى اعتماداً على نظرية الاحتمالات
2. أن ما يفصل بين درجة الامتياز والدرجة النهائية 15 درجة أذن فهناك احتمال أن لا يضيع عليك الامتياز وكلما كان رهانك على تقدير أقل كلما ساعدت نظرية الاحتمالات فى ذلك
3. البديل هو إضاعة الوقت فى فهم سؤال عصى على الفهم والأفيد لك أن تقوم باستغلال هذا الوقت فى تعزيز ما لديك من الإجابات على الأسئلة الأخرى
رابعاَ: اليوم الذى ينتهى فيه الامتحان لا يجب المراجعة نهائيا للامتحان الذى أديته ومن المستحسن عدم التعامل مع المادة القادمة إلا فى حدود القراءة الخفيفة للأسئلة واجباتها من خلال الدفتر الذى قمت بوضع الأسئلة فيه دون إجهاد للذهن وليكن هذا الوقت راحة للذاكرة كى تفصل بين الامتحان الماضى وما هو آت مع الوضع فى الاعتبار أن تمر على الأسئلة التى كنت تركتها فقد يعلق منها بالذاكرة شئ.
خامساً: يوم الأجازة الذى يسبق الامتحان نقرأ الأسئلة وإجاباتها قراءة سريعة بتركيز أعلى عن البارحة بعض الشيء ونقوم بعمل امتحان آخر لجميع الأسئلة ونرى مدى التقدم الحادث وكذلك نقدم امتحان آخر للأسئلة التى كانت درجتها أقل من المطلوب بعد مراجعتها إلى أن ننتهى من جميع الأسئلة التى يمكننا التعاطى معها بسهولة
سادساً : بعد اطمئناننا على ما وصلنا إليه نعطى الذهن راحة وننام نوماً جيداً قدر استطاعتنا حتى نستيقظ مبكرا ونقوم بمراجعة الأسئلة مرة أخيرة فى صباح يوم الامتحان قراءة فقط ويمكن الاستعانة بشخص لمراجعة ما نقرأه عليه.
ملحوظة : فى حالة كانت الكتابة الكثيرة عسيرة على البعض يمكن الاستعانة بأحد الأشخاص المقربين ليقوم بامتحاننا شفهيا.
احذر: السهر الطويل ليلة الامتحان حتى لو كان من أجل المذاكرة لان الهدف ليس فقط امتلاء الوعاء الذهنى بالمعلومات ولكن أن يكون ذلك الوعاء من الراحة حتى يتسطيع ان يسترجع هذه المعلومات بالطريقة الصحيحة فى الوقت الصحيح وكذلك من المهم أن تكون فيه مساحة فارغة حتى يستطيع أن يقوم بالعمليات الذهنية اللازمة ولنأخذ من الحاسب الآلى عبرة فعندما تكون الذاكرة ممتئلة عن آخرها لا يعمل بالشكل المطلوب – يهنج -ونضطر لتفريغ بعض البيانات ليعمل بشكل صحيح ولكن فى حالة الذاكرة البشرية يصعب استخدام – dedete
احذر: التأخر عن موعد بداية الامتحان حتى لا تدخل فى تحاور مع إدارة الامتحانات تضيع عليك الوقت وتشتت ذهنك
احذر : إضاعة الوقت قبل الامتحان فى ما لا فائدة منه مع زملائك فهذا أثمن وقت للمراجعة وبعدها الوقت طويل للتعاطى مع الزملاء.
احذر : بعض الزملاء الذين لا يهتمون كثيرا بأمر الامتحان ولا نتائجه وهم كثرة فقد يضيعون وقتك الثمين لان الوقت لا قيمة له عندهم وقد لا يقصدون إضاعة وقتك وقد يقصدون. ولكن النتيجة واحدة
احذر: عدم قراءة ورقة الأسئلة جيدا فبعض الممتحنين يكررون بعض النقاط فى أكثر من سؤال للتأكد من يقينك من إجاباتك وقد يحدث ذلك صدفة ودون قصد منهم ويكون هذا لصالح الطلاب المنتبهين
احذر : عدم المراجعة النهائية لورقة الإجابة بعد الانتهاء من الامتحان لأنك قد تجيب إجابة صحيحة ولكن على سؤال لم يطلبه الممتحن وبرغم صحة الإجابة إلا أن النتيجة لاشئ لأنك أجبت على سؤال لم يطلب منك الإجابة عليه وتركت سؤال مطلوب منك برغم أن إجابته لديك ولكن التسرع وعدم المراجعة .
احذر : التسرع وعدم إكمال قراءة السؤال جيدا خاصة فى أسئلة الصواب والخطأ وأسئلة أكمل ، وأسئلة الاختيار من متعدد لان الممتحن قد يكون يختبر ذكائك وليس حفظك فقد تكون الجملة كلها صحيحة إلا الكلمة الأخيرة التى تحول المسار إلى الخطأ
احذر: أن تبدأ بسؤال لا تعرفه الإجابة عليه وتكتب فيه كلمتين أو سطر وتترك باقى الصفحات فارغة على أساس أنك سوف تعود إليه. ونصيحتى بعد سؤال دكتور المادة أن تبدأ بالسؤال الأسهل مع كتابة راس السؤال الذى تجيب عليه – مثال – إذا أجبت السؤال الثالث أولا تكتب فى بداية الصفحة الأولى: إجابة السؤال الثالث . ولكن ليس معنى ذلك أن تكتب السؤال الثالث (أ) فى الصفحة الأولى و السؤال الثالث (ب) بعد إجابة السؤال الثانى أو الأول ولكن يجب أن تكون نقاط السؤال متتالية بعد بعضها ويكون التبديل فى الأسئلة فقط وليس فى النقاط داخل السؤال الواحد حتى لا يحدث بعض الالتباس على المصحح.
احذر: أن تجيب على أربعة أسئلة إذا كان الممتحن قد طلب منك الإجابة على ثلاث أسئلة فقط لان أول شئ يأخذه عليك المصحح أنك طالب غير ملتزم بما يطلب منك وثانيا المصحح غالبا يقوم بتصحيح الأسئلة المطلوبة فقط وهى التى توضع فى ورقة الإجابة بالترتيب واعلم أن غالبية المصححين يصححون الأسئلة المطلوبة فقط حسب ترتيب إجابتك بكراسة الإجابة وقد تكون قد أجبت السؤال الأخير أفضل ولكن المصحح لم يلتفت له وقليل من المصححين الذى يقوم بتصحيح جميع الأسئلة ويعطيك أفضل الدرجات وقد لا يكون موجود أصلا ذلك المصحح فلا تضيع وقتك فى ذلك واستثمر وقتك فى المراجعة والتركيز على ما هو أفيد لك وبعض المصححين قد يعاقب الطالب على عدم الالتزام خاصة إذا كان قد قام بالتنبيه على ذلك
ملحوظة ثانية: إذا كان خطك غير جيد لا مانع من أن تكتب على سطر وتترك الأخر حتى يستطيع المصحح القراءة وهذا لصالحك فى النهاية فلا فائدة من ترك صفحات بيضاء مع التضييق فى الخط وصعوبة قراءته مع علمى أن الكراس مكتوب عليها " اكتب على جميع الأسطر" إلا اننى أرى أن عدم الالتزام بهذه النصيحة أفيد فى حالة الخط الغير جيد.
وفقكم الله وسدد خطاكم ونلقاكم على خير بمشيئة الله
يقلم / أسماعيل عبد المالك




<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الامتحان كله كرم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل :: عن الآدب سالونى :: مقالات دكتور / إسماعيل عبد المالك-
انتقل الى: