دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل
عزيزى الزائر هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل فى المنتدى وندعو لك بتصفح سعيد فى المنتدى كما نتمنى مشاركتنا بآرائك ومقترحاتك لتطوير المنتدى هذا بالاضافة الى تشريفنا بستجيلك معنا لتكن استفادتك اكبر واكثر عمقا

دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل

رسائل وأبحاث ومقالات علمية, شعر وخواطر وقصص قصيرة , مقالات أدبية , جمعية خريجى المعهد العالى للتعاون الزراعى, دكتور اسماعيل عبد المالك
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاتجاهات النفسية والقيادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr Esmaiel Abdel Malek
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 22/01/2011

مُساهمةموضوع: الاتجاهات النفسية والقيادة   الثلاثاء ديسمبر 18, 2012 5:22 pm

الاتجاهات النفسية والقيادة:
يحتل موضوع الإتجاهات أهمية خاصة فى مختلف ميادين العلوم الإجتماعية، فالإتجاهات النفسية الإجتماعية من أهم نواتج عملية التنشئة الإجتماعية ، وهى أهم دوافع السلوك ، والتى تلعب دورا أساسيا فى ضبطه وتوجيهه( ) .
والسلوك هو كل أوجه النشاط الذى يقوم به الفرد والذى يمكن ملاحظته سواء بالأدوات القياسية أو بدونها مثل حركات الفرد وإيماءاته وطريقة إستخدامه للغة وتفاعلاته وتخيلاته ودوافعه وإدراكه وقدراته ، والفرد يتحرك نحو عمل شئ ما بناءً على مجموعة من الإتجاهات والقيم التى يدين بها والتى تدفعه إلى السلوك بطريقة خاصة ، كما يتخذها فى الوقت نفسه مرجعاً له فى الحكم على سلوكه بأنه مرغوب فيه أو غير مرغوب فيه ، وإن أثر ذلك السلوك سوف يعود عليه وعلى المجتمع خيراً أو شراً طبقا لنمط السلوك وكيفيته والمرجع الإتجاهى والقيمى لهذا السلوك.
وبما أن الاتجاهات النفسية تعتبر من أهم دوافع السلوك، ولما للسلوك القيادى من تأثير فى تقبل التابعين للقرارات التى يتخذها القائد فى الموقف القيادى، على اعتبار أن القيادة تعنى، قدرة الشخص على التاثير فى الآخرين لتحقيق أهداف مشتركة ومتفق عليها، لذلك فإن معرفة اتجاهات القائد النفسية تعطينا مؤشر نتعرف من خلاله على طريقة ادارته للموقف القيادى، وتكون لدينا دراية تنبؤية للعلاقة التى ستكون بين القائد والاتباع، من خلال التفاعل الذى يتم فى الموقف القيادى.
ولأهمية الإتجاهات النفسية فى دراسة القيادة لذلك سيتم التعرف على مفهوم الإتجاهات النفسية، وأنواعها ، ومكوناتها ، ومراحل تكوينها وخصائصها، ووظائفها ، والعوامل المساعدة على تغييرها وطرق قياسها.
مفهوم الاتجاه النفسى:
نظرا لان الإتجاهات النفسية تؤثر فى حياة القادة وممارستهم اليوميه من خلال التفاعل فى المواقف القيادية فقد إهتم علماء علم النفس الإجتماعيين بتعريف ذلك المصطلح ودراسته وقد ظهرت العديد من التعريفات والتى سوف نستعرض منها ما ياتى:
يرى بعض العلماء أن الاتجاه النفسى هو: محرك كامن يقع وراء سلوك الفرد ، فيدفع إستجابته لمثير إجتماعى معين (أفكار ،مواقف ،معتقدات أو قيم) وفى هذه الإستجابة تقييم موجب أو سالب (القبول أو الرفض) لموضوع ذى صبغة إجتماعية.
أو هو : حالة عقلية تحدد إستجابات الفرد، ويعبر الإتجاه عن الميول والرغبات بطريقة إيجابية أو سلبية من حيث الجانب الذى تميل إليه ودرجة هذا الميل"
وعرف أيضا بأنه: "الإستعداد المسبق بشعور معين نحو شيئ معين يجعل الفرد على إستعداد للقيام بعمل معين".
ويمكن تعريفه على أنه: الميل أو عدم الميل أو الرغبة أو عدم الرغبة نحو شخص ما، أو شئ ما، أو فكرة ما، ودرجة هذا الميل.
أو هو: مجموعة محددات توجه إستجابات الفرد نحو الأشخاص او الأشياء او الأفكار من حيث ، الرغبة أو عدم الرغبة ،والميل أو عدم الميل، ودرجة هذا الميل".
أنواع الاتجاهات
أمكن تصنيف الإتجاهات على عدة أسس تساعد على التمييز بين إتجاه وآخر كما يلى.
1. الإتجاه العام والإتجاه النوعى :
الإتجاه العام : هو الإتجاه الذى ينصب على العموميات نحو موضوعات متعددة ومتقاربة ،مثل الإتجاه نحو بلد معبن سواء كان إيجابى او سلبى وهو أكثر الإتجاهات إستقرارا بقدر الإمكان وبحتاج تغييره إلى تقنية علمية من نوع خاص .
الإتجاه النوعى: هو الإتجاه الذى ينصب على جزئيات أو جزء من الموضوع الذى يدور حوله هذا الإتجاه مثل إتجاه الفرد نحو طعام شعب معين دون دراسة باقى اجزاء الموضوع وهذا الإتجاه أقل ثباتا من الإتجاه العام .
2. الإتجاه الفردى والإتجاه الجمعى :
الإتجاه الفردى : هو ذلك الإتجاه الذى يتبناه ويؤكده فرد واحد من أفراد الجماعة وهذا من حيث النوعية أو الدرجة ومعنى ذلك أن الفرد إذا تكون لديه إتجاه خاص نحو مدرك يكون فى بؤرة إهتمامه هو يسمى ذلك إتجاها فرديا ، كذلك إذا كان هذا المدرك فى مجال الجماعة وكون كل فرد من أفرادها إتجاها نحوه يختلف عن الفرد الاخر كان ذلك أيضا إتجاها فرديا ، ويمكن أن يلاحظ ذلك بين أعضاء الأسرة الواحدة كجماعة إجتماعية حيث نجد إتجاهات فردية نحو أنواع الأطعمة المختلفة على سبيل المثال .
الإتجاه الجمعى : هو ذلك الإتجاه الذى يشترك فيه عدد كبير من أعضاء الجماعة مثل إتجاههم نحو نوع خاص من أنواع الرياضات أو نحو نجم إجتماعى مثل ممثل مشهور أو غير ذلك ، ولكن من الوارد أيضا أن يختلف أفراد الجماعة فى إتجاههم هذا من حيث الدرجة أو الشدة .
3. الإتجاه العلنى والإتجاه السرى :
الإتجاه المعلن : هو ذلك الإتجاه الذى يسلك الفرد بمقتضاه فى مواقف حياته اليومية دون حرج أو تحفظ وبذلك يمكن القول بأن مثل هذا الإتجاه غالبا – وليس دائما – يكون متفقا مع معايير الجماعة ونظمها وما يسودها من قيم وضغوط إجتماعية مختلفة ، وهذا الإتجاه يكون غالبا – وليس دائما – متوسط الشدة لأن ليس هناك من الضغوط الإجتماعية ما يحاول كبته وكفه وإيقافه ومنع الفرد من أن يعبر عنه سلوكيا .
الإتجاه السرى : فهو ذلك الإتجاه الذى يحرص الفرد على إخفائه فى قرارة نفسه ويميل فى كثير من الأحيان إلى إنكاره ظاهريا ولا يسلك بما يمليه عليه هذا الإتجاه وغالبا ما يكون هذا الإتجاه غير منسجم مع قوانين الجماعة وأعرافها وما يسودها من ضغوط ومعايير .
وهذا الإتجاه غالبا ما يكون عالى الشدة نتيجة المقاومة والممانعة بل والقمع الذى يواجهه من القوى الضاغطة فى الجماعة.
ويمكن القول كذلك أن الإتجاه المعلن قد يكون قد نما وتطور نتيجة الإحتكاك المباشر بعناصر البيئة الخارجية ، فى حين أن الإتجاه السرى ينمو ويتطور نتيجة الخبرة غير المباشرة وخاصة الخبرة التى تبنى على عمليات التخيل والتفكير المجرد أو المثالية البعيدة.
وقد تكون الإتجاهات موجبة أو سالبة ومن حيث القوة قد تكون قوية أو ضعيفة وهى بذلك تؤثر فى سلوك الفرد نحو الشئ أو الشخص أو الموضوع مما يجعله يرضى أو يقبل كل أو بعض ما يتعلق بهذا الموضوع.
4 - الإتجاهات الموجبة والإتجاهات السالبة :
تكون الإتجاهات إيجابية عند الفرد عندما تنحو به نحو شى معين . كما ترتبط هذه الإتجاهات بتاييد كل ما يتعلق بها من جميع جوانبها ، مما يجعل ذلك ينعكس فى سلوك الفرد على شكل دفاع وتصدى ودعوة لهذا الإتجاه ، مثل الإتجاه نحو النظافة والذى يكون بالدعوة لنظافة المدينة، ونظافة المنزل ونظافة المرافق العامة.
أما الإتجاهات السلبية : فهى التى تبتعد بالفرد عن موضوع معين ، مما يجعله يرفض كل ما يتعلق بهذا الموضوع والتشهير به والدعوة لمحاربته، مثل التمييز العنصرى فى بعض البلدان ، حيث تتكون إتجاهات سلبية عند الأفراد تظهر فى سلوكهم على شكل عدم الإختلاط وعدم التزاوج وعدم المشاركة فى الحكم .
5 - الإتجاهات القوية والإتجاهات الضعيفة :
تكون الإتجاهات قوية عند الفرد نحو موضوع ما عندما ينعكس ذلك فى سلوكه ، الذى يتجلى بقدرته على إحداث التغييرات المطلوبة فى ذلك الموضوع.
فالشخص الذى يرى الخطأ ويثور ضده ويحاول إبعاده بكل ما أمكن يكون ذلك بسبب ما كونه من إتجاه قوى ضد الخطأ . بالاضافة إلى أن الشخص الذى يقف ضد أى أعمال شغب أو تخريب تحدث فى وطنه يجعله يقف بكل قوة قولا وفعلا لمقاومة مثل هذه الأعمال بدافع الغيرة الوطنية .
أما الذى يقف موقفا ضعيفا تجاه موضوع ما فإن ذلك يكون من خلال سلوك يتصف بقلة التاثير فى إحداث التغيير المطلوب فى ذلك الموضوع ، ويكون هذا الفعل بسبب أنه لا يشعر بالحاجة إلى هذا التغيير ، وهنا يكون الإتجاه للتغيير والتاثير ضعيفا.
مكونات الإتجاهات :
المكون المعرفى :
وهو عبارة عن مجموعة المعلومات والخبرات والمعارف التى تتصل بموضوع الإتجاه ، والتى إنتقلت إلى الفرد عن طريق التلقين ، أو عن طريق الممارسة المباشرة ، ذلك بالاضافة إلى رصيد المعتقدات والتوقعات.
المكون الانفعإلى :
المكون الإنفعإلى للإتجاه النفسى هو الصفة المميزة له والتى تفرق بينه وبين الرأى، إذ أن عمق ودرجة كثافة شحنة الإنفعال المصاحبة للإتجاه هما التى تميز الإتجاه القوى عن الإتجاه الضعيف كما يتميز الإتجاه عموما عن المفاهيم الاخرى مثل الرأى والعقيدة والميل والإهتمام.
المكون السلوكى :
هو عبارة عن محموعة التعبيرات والإستجابات الواضحة التى يقوم بها الفرد فى موقف ما، بعد إدراكه ومعرفته وإنفعاله فى هذا الموقف.
المكون الادراكى :
هو عبارة عن مجموعة المثيرات التى تساعد الفرد على إدراك الموقف الإجتماعى أو بمعنى آخر الصيغة الإدراكية التى يحدد الفرد رد فعله فى هذا الموقف أو ذاك.
مراحل تكوين الإتجاهات :
1. المرحلة الادراكية المعرفية :
وهى أُولى مراحل تكوين الإتجاه ، حيث يدرك فيها الفرد مثيرات البيئة ، ويتعرف عليها فتتكون لديه المعلومات والخبرة مكونة الإطار المعرفى لهذا المثير .
2. المرحلة التقييمية :
وهى التى تلى مرحلة الإدراك المعرفى للفرد ، وفيها يحاول الفرد أن يحكم على مثيرات البيئة التى يتفاعل معها ، ويكون التقييم مستند إلى الإطار المعرفى الذى كونه الفرد ومجموعة من الإطارات الأُخرى ، ومنها ما هو ذاتى مثل الأحاسيس والمشاعر التى تتصل بهذا المثير،ومنها ما هو موضوعى يقوم على أساس مدى تكامل هذه الخبرات .
3. المرحلة التقريرية :
وهى المرحلة التى يصدر فيها الفرد حكمه بخصوص نوعية علاقته بالمثيرات وعناصر البيئة ، فإذا كان القرار موجبا فيكون إتجاه الفرد موجبا نحو هذا المثير ، وإذا كان القرار سالبا فإن إتجاه الفرد يكون سالبا نحو هذا المثير .
4. مرحلة الثبات :
وهى المرحلة التى فيها يتم تدعيم الإتجاه لدى الفرد وذلك بما حققه هذا الإتجاه للفرد من مكاسب وإرتياح ثم يحاول الفرد تعميمه فى المواقف المشابهة .
طرق تكوين الإتجاهات :
يمكن تلخيص الخطوات التى يمر بها تكوين الإتجاهات فيما يلى:
1. المرور بخبرات فردية جزئية مواتية أو غير مواتية تدور حول موضوع الإتجاه .
2. تكامل هذه الخبرات وتناسقها وإتحادها فى وحدة كلية.
3. تمايز هذه المجموعة من الخبرات وتميزها عن غيرها وظهورها على شكل إتجاه عام.
4. تعميم هذا الإتجاه وتطبيقه على المواقف الفردية التى تجابه الفرد والتى تدور حول موضوع الإتجاه.
كما أن الفرد يكتسب إتجاهاته بواحدة أو أكثر من الطرق الآتية:
1. - عضوية الجماعة.
2. - العوامل الثقافية.
3. - التنشئة الإجتماعية.
4. - الإيحــــاء.
5. - التقليد:
6. - الإنفعـالات الحـادة.
7. – الانعزالية.
8. – الدعاية.
9. – التربية المقصودة.
10. – شخصية الفرد لها دور كبير فى تكوين الاتجاهات لديه
خصائص الإتجاهات :
1. ان الإتجاهات مكتسبة ومتعلمة وليست وراثية من خلال المواقف التى يواجهها الفرد.
2. الإتجاهات لا تتكون من فراغ ولكنها تتضمن دائما علاقة بين فرد وموضوع من موضوعات البيئة .
3. الإتجاهات تتعدد وتختلف حسب المثيرات والموضوعات ولكل فرد عدد من الإتجاهات نحو عدد من الموضوعات.
4. الإتجاه يتضمن عنصرا عقليا معرفيا يعبر عن معتقدات الفرد أو معرفته العقلية وخبراته عن موضوع الإتجاه .
5. الإتجاه يتضمن عنصرا إنفعاليا يعبر عن تقييم الفرد ومدى حبه أو إستجابته الإفعالية لموضوع الإتجاه .
6. الإتجاه يتضمن عنصرا سلوكيا يعبر عن سلوك الفرد الظاهر الموجه نحو موضوع الإتجاه .
7. الإتجاهات تعتبر نتاجا للخبرة السابقة ، وترتبط بالسلوك الحاضر ، وتشير إلى السلوك فى المستقبل .
8. الإتجاهات لها صفة الثبات والإستمرار النسبى ولكن من الممكن تعديلها ، وتغييرها تحت ظروف معينة .
9. ان الإتجاه النفسى لا يتكون بالنسبة للحقائق الثابتة المقررة بل يكون دائما حول موضوعات مثيرة للجدل أو النقاش أو موضوع خلاف فى الرأى .
10. النمـو التدريجـى: تكتسب الإتجاهات خلال فترة زمنية طويلة نسبياً ، وتنبع من خلال تجارب كثيرة متنوعة.
وظائف الإتجاهات :
1. الإتجاه يحدد طريق السلوك ويفسره.
2. الإتجاه ينظم العمليات الدافعية والإنفعالية والإداراكية والمعرفية حول بعض النواحى الموجودة فى المجال الذى يعيش فيه الفرد.
3. الإتجاهات تنعكس فى سلوك الفرد وفى أقواله وأفعاله وتفاعله مع الاخرين فى الجماعات المختلفة فى الثقافة التى يعيش فيها.
4. الإتجاهات تيسر للفرد القدرة على السلوك وإتخاذ القرارات فى المواقف النفسية المتعددة فى شى من الإتساق والتوحيد دون تردد أو تفكير فى كل موقف فى كل مرة تفكيرا مستقلا.
5. الإتجاهات تبلور وتوضح صورة العلاقة بين الفرد وبين عالمه الإجتماعى.
6. الإتجاه يوجه إستجابات الفرد للأشخاص وللأشياء والموضوعات بطريقة تكاد تكون ثابتة.
7. الإتجاه يحمل الفرد على أن يحس ويدرك ويفكر بطريقة محددة أزاء موضوعات البيئة الخارجية.
8. الإتجاهات المعلنة تعبر عن مسايرة الفرد لما يسود مجتمعه من معايير وقيم ومعتقدات.
9. الوظيفة المعرفية.
10. وظيفة إشباع الحاجات.
تغيير الإتجاهات :
وبالرغم من مقاومة الإتجاهات للتعديل والتغيير كل حسب قوته وتمسك الفرد به إلا أن الدراسات دلت على أن هناك بعض الطرق إذا أُحسن التخطيط لإستخدامها جيدا ساعد ذلك فى تغيير الإتجاهات.
1. إن المدخل الأساسى لتغيير الإتجاه هو تقديم معلومة جديدة للفرد المراد التأثير فيه ، ويجب أن تكون متصلة بشكل وثيق بموضوع الإتجاه المراد تغييره، وأن تتحقق من خلالها إمكانات التفاعل الإيجابى من جانب الفرد حتى يكون لها تأثيرها المباشر عليه.
2. يمكن تغيير الإتجاهات بطريقة مباشرة ، بأن تتجه الرسالة مباشرة إلى موضوع الإتجاه بالتنفير أو بالترغيب ، ومثال ذلك ما نجده من إعلانات تحذيرية من مضار التدخين أو تعاطى المخدرات ، بطريقة غير مباشرة ، كما يحدث فى الأفلام السينمائية ، من صور الدفع غير المباشر ، فى ثنايا عرض الأحداث ، بعرض خصائص معينة فى الموضوعات المراد تعديل إتجاهات المشاهدين فيها
3. يسهل تغيير الإتجاه بالنسبة للموضوعات غير المركزية عنه فى حالة الموضوعات المركزية، بمعنى أن هناك إتجاهات قوية ومحورية لها ثقل كبير فى تحديد أدوار الفرد فى الحياة ، وفى إدراكه لذاته وللآخرين ، وفى تقييمه للعناصر المختلفة فى بيئته، وهناك إتجاهات أخرى أقل قوة وشدة ، يمكن أن نسميها إتجاهات هامشية، وقد أكدت دراسات عديدة مقاومة النوع الأول من الإتجاهات للتغيير بالمقارنة بالنوع الثانى.
4. يسهل تغيير إتجاهات الأفراد ذات المعلومات القليلة، ويقوم هذا المبدا على فكرة ( أن مواجهة الكثير أصعب من مواجهة القليل ) فمن تزود بمعلومات كثيرة عن موضوع معين من الموضوعات ، يتخذ عادة موقفا راسخا من هذا الموضوع يتناسب وكم المعلومات التى لديه ، على عكس من لا يملك إلا معلومات قليلة عنه ، إذ يكون موقفه (أو إتجاهه) غير ثابت تماما ، وبالتإلى يسهل تغييره أو التاثير فيه بدرجة أو بأُخرى .
5. إن الإتجاهات النفسية ليست بمعزل عن بعضها البعض ، فعندما يتكون لدى الفرد إتجاه معين، فإنه ينتظم بعد ذلك مع غيره من الإتجاهات الأُخرى، وليس من الضرورى لهذا الإنتظام أن يكون مع كل الإتجاهات التى توجد لدى الفرد ، بل قد ينتظم مع البعض منها، دون البعض الآخر وبالتإلى يمكن تصور وجود فئات من الإتجاهات على قدر كبير من التنظيم والتفاعل، الأمر الذى يعنى أن إضعاف أو تغيير أحدها يؤدى إلى إضعاف أو تغيير الإتجاهات الأخرى، سواء المرتبطة بنفس الموضوع، أو المرتبطة بموضوعات ذات صلة.
6. إن الفرد يميل عادة إلى الأفراد المتشابهين له فى إتجاهاته، وذلك لأسباب مختلفة، يدخل فيها أن التشابه أو التماثل هو بمثابة مدعم لإتجاهات الفرد، ومصدق على شرعيتها، وبالتإلى فإن عدم وجود تماثل بين إتجاهات الفرد وإتجاهات الآخرين ( وخاصة الجماعات المرجعية له) يمثل ضغطا نفسيا عليه، أحد مترتباته المحتملة تغيير الفرد لإتجاهاته، لتحقيق التوازن أو التوافق مع الآخرين.
طرق تغيير الإتجاهات :
بعد العرض السابق للمبادىء التى يجب وضعها فى الإعتبار عند محاولة تغيير الإتجاهات نستعرض بعض الطرق المستخدمة فى تغيير الإتجاهات وهى:
1. تأثر الفرد بالجماعة التى ينتمى إليها :
2. تغير المواقف :
3. التغيير القسرى للسلوك .
4. الإتصال المباشر بموضوع الإتجاه :
5. التغييرات فى موضوع الإتجاه :
6. أثر المعلومات :
7. وسائل الاعلام والاتصال :
8. المناقشة والقرار الجماعى :
9. الأسرة وتعديل الإتجاهات :
10. تغير الإتجاهات مع تغير العمر الزمنى :
العوامل التى تساعد على تغيير الإتجاه :
1. ضعف الإتجاه وعدم رسوخه .
2. وجود إتجاهات متوازية أو متساوية فى قوتها بحيث يمكن ترجيح أحدها على باقى الإتجاهات
3. توزيع الرأى بين إتجاهات مختلفة .
4. عدم تبلور ووضوح إتجاه الفرد أساسا نحو موضوع الإتجاه .
5. عدم وجود مؤثرات مضادة للتغيير تسهل على الفرد تغيير إتجاهه دون وجود موانع .
6. وجود خبرات مباشرة تتصل بموضوع الإتجاه.
7. سطحية وهامشية الإتجاه ، مثل الإتجاهات التى تتكون فى الجماعات الثانوية ، كالأندية والنقابات والأحزاب السياسية .
8. حداثة تكوين الإتجاه لدى الفرد ، فالإتجاه الحديث من السهل تغييره عن القديم.
9. التهديد بالعقاب فى حالة الإستمرار على الإتجاه الأصلى .
10. تضاؤل الحاجة إلى الإتجاه لعدم إشباعه حاجات أساسية لدى الفرد .
العوامل التى تسبب صعوبة فى عملية تغيير الإتجاه :
1. قوة الإتجاه القديم ورسوخه .
2. زيادة درجة وضوح معالم الإتجاه عند الفرد .
3. إستقرار الإتجاه فى نواة شخصية الفرد وإرتفاع قيمة وأهمية الإتجاه فى تكوين شخصية الفرد ، ومعتقدات الجماعة التى ينتمى إليها ( وهذا واضح فى الإتجاهات الجذرية الأساسية التى تتكون فى الجماعات الأولية كالأسرة مثلا ).
4. الإقتصار فى محاولة تغيير الإتجاه على الأفراد وليس على الجماعة ككل لأن الإتجاهات تنبع أصلا من الجماعة وتتصل بموقفها .
5. الإقتصار فى محاولة تغيير الإتجاه على المحاضرات والمنشورات وما شابهها دون مناقشة أو قرار جماعى .
6. الجمود الفكرى وصلابة الرأى عند الأفراد .
7. إضافة الإنفعال الشديد إلى الإتجاه وتحوله إلى تعصب يعمى الأعين ويصم الآذان إدراك الإتجاه الجديد على أن فيه تهديدا للذات .
8. محاولة تغيير الإتجاه رغم إرادة الفرد .
9. الدوافع القوية عند الفرد والتى تعمل على مقاومة تغيير الإتجاهات .
10. حيل الدفاع التى تعمل على الحفاظ على الإتجاهات القائمة وتقاوم تغييرها .
طرق قياس الإتجاهات :
1. طريقة الانتخاب.
2. طريقة الترتيب.
3. طريقة المقارنة الازدواجية.
4. طريقة التدريج.
5. طريقة ثرستون ( مقياس الفترات متساوية الظهور).
6. طريقة جثمان.
7. طريقة التفضيل الجمإلى.
8. مقياس البعد الاجتماعى لبوجاروس.
9. مقياس التمييز بالمعنى.
10. طريقة ليكرت.
ويعتبر مقياس ليكرت من أشهر طرق قياس الاتجاهات النفسية حيث يعتبر المقياس الأكثر استخداماً فى البحوث النفسية والاجتماعية ويحتوى هذا المقياس على عدة عبارات تتصل بالإتجاه المراد قياسه ونضع أمام كل عبارة درجات الموافقة والمعارضة ويمكن أن يتكون المقياس من ثلاث مراحل فى حالة قياس اتجاهات الغير ملمين كثيرا بموضوع الاتجاه، أو عندما يكون المطلوب هو قياس الاتجاه فقط:
(موافق – محايد – غير موافق).
ويتكون المقياس من خمسة مراحل عندما يكون من المهم معرفة شدة الاتجاه:
( موافق جدا – موافق – محايد – غير موافق – غير موافق جدا ).
وللأستاذ الدكتور محمد عبد الغنى حسن هلال استاذ المادة ورائد التنمية البشرية فى الوطن العربى رؤية خاصة فى قياس الاتجاهات النفسية حيث يرى أنه من الممكن إضافة مرحلة لمن لا يعرف شيئاً عن موضوع الاتجاه، ويستدل على ذلك بأن بعض الأشخاص عندما تتوجه إليهم بالسؤال يكون رد فعله أنه لا يعرف ماذا تعنى.
لمعرفة تفاصيل أكثر فى موضوع الاتجاه النفسى يمكن تصفح الموقع التالى:







<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Mohamed Abo-Emish
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 14/05/2011
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: الاتجاهات النفسية والقيادة   الخميس ديسمبر 20, 2012 2:40 pm

ياريت يا دكتور تنزل الملف الا فى الورق الا اديته للطلبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاتجاهات النفسية والقيادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل :: القيادة-
انتقل الى: