دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل
عزيزى الزائر هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل فى المنتدى وندعو لك بتصفح سعيد فى المنتدى كما نتمنى مشاركتنا بآرائك ومقترحاتك لتطوير المنتدى هذا بالاضافة الى تشريفنا بستجيلك معنا لتكن استفادتك اكبر واكثر عمقا

دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل

رسائل وأبحاث ومقالات علمية, شعر وخواطر وقصص قصيرة , مقالات أدبية , جمعية خريجى المعهد العالى للتعاون الزراعى, دكتور اسماعيل عبد المالك
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفهوم التربية ومفهوم التربية العملية وأهميتها وأهدافها ومكوناتها ومراحلها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr Esmaiel Abdel Malek
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 22/01/2011

مُساهمةموضوع: مفهوم التربية ومفهوم التربية العملية وأهميتها وأهدافها ومكوناتها ومراحلها   الأحد ديسمبر 16, 2012 9:35 pm

محاضرة
تعريف التربية ومفهومها
تعريف التربية: التعريف اللغوي: لقد عَرَّف اللُغَويُّون وأصحاب المعاجم لفظة التربية بأنها : ( إنشاءُ الشيءِ حالاً فحالاً إلى حَدِّ التمام ) و ( ربُّ الولدِ ربّاً : وليُّه وتَعَهُّدُهُ بما يُغذِّيه ويُنمِّيه ويُؤدِّبه…) . تعريف الاصطلاحي: هي مجموعة العمليات التي بها يستطيع المجتمع أن ينقل معارفه وأهدافه المكتسبة ليحافظ على بقائه، وتعني في الوقت نفسه التجدد المستمر لهذا التراث وأيضا للأفراد الذين يحملونه. فهي عملية نمو وليست لها غاية إلا المزيد من النمو، إنها الحياة نفسها بنموها وتجددها. تعريفات اخرى للتربية:
يعتقد Herbart أنَّ علم التربية هو : " علم يهدف إلى تكوين الفرد من أجل ذاته، وبأن توقظ فيه ميوله الكثيرة "
أمّا Durkheim فيرى فيها " تكوين الأفراد تكويناً اجتماعياً "
أمَّا الفيلسوف النفعي J. Mill فيرى أنَّ التربية هي "التي تجعل من الفرد أداة سعادة لنفسه ولغيره".
ولكن John Dewey يرى أنَّ التربية " تعني مجموعة العمليات التي يستطيع بها مجتمع أو زمرة اجتماعية ، أن ينقلا سلطاتهما وأهدافهما المكتسبة بغية تأمين وجودها الخاص ونموهما المستمر . فهي باختصار" تنظيم مستمر للخبرة ".
أهداف التربية :- وتصنف هنا حسب صفاتها على ممر العصور :
الهدف المحافظ : وهو الهدف الذي كان سائدا في المجتمعات البدائية، حيث كان الأهل يربون الناشئة على ما كان عليه الراشدون، وكان الأطفال يتعلمون ما إن ينتظر القيام به حين يصبحون راشدين.
التربية كإعداد للمواطن الصالح : فقد كانت أهداف التربية في الدول السابقة هي إعداد الفرد لذاته وتنمية الصفات المطلوبة والمرغوبة.
التربية كإعداد يحقق الأغراض الدينية : إن ارفع العلوم حتما هو معرفة الله وصفاته، ولكن العلوم لم تقيد بهذا الحد.
التربية الإسلامية (وهي جزء من التربية الدينية): التربية الإسلامية هي عملية بناء الإنسان وتوجيهه لإعداد شخصية وفق منهج الإسلام وأهدافه في الحياة.
النزعة الإنسانية في التربية : إن التربية الكاملة هي تلك التي تمن الرجل من أن يقوم بكل الواجبات الخاصة والعامة، وقت السلم وزمن الحرب بكل حذاقة واعتزاز.
المعرفة وطريقة البحث كهدف أعلى للتربية : بدا توسع العلوم واضحا منذ مطلع القرن السابع عشر، وكان من نتائجه وقوف الفكر الإنساني أمام هذا الاتساع وقفة حائرة تتمثل في كيفية الإحاطة الكاملة بهذه المعارف، وإيجاد طريقة كوسيلة لازمة للوصول إلى المعرفة.
الأهداف الأرستقراطية والديمقراطية في التربية : ولقد كانت أهداف كوندورسية بجملة عامة حين يقول ( إن هدف التربية هو إنماء الملكات الجسمية والفكرية والخلقية في كل جيل، مما يؤدي إلى المشاركة في التحسين التدريجي للجنس البشري (
التربية كنمو فردي متناسق : لقد تركت الأهداف التربوية لروسو أثرا بالغا في الفكر التربوي المعاصر، وهي تشديدها على النمو الذاتي الداخلي للطفل نموا يحقق له وحدة شخصيته وتناسقها وانطلاقها وان اختلفت معه في التفاصيل.
أهداف التربية التقدمية : لا بد من جعل حياة الطفل في المدرسة غنية زاخرة بالجديد والمتنوع، وبالمشاكل التي تشبه مشاكل الحياة العامة، ونجعل تربيته مبنية على طريقة حل المشكلات.
أهداف التربية القومية : تتفق الدول المتعاقدة على أن يكون هدف التربية والتعليم فيها بناء جيل عربي واع مستنير يؤمن بالله وبالوطن العربي ويثق بنفسه وأمته ويستهدف المثل العليا في السلوك الفردي والاجتماعي ويتمسك بمبادئ الحق والخير، ويملك إرادة النضال المشترك وأسباب القوة والعمل الايجابي متسلحا بالعلم والخلق لتثبيت مكانة الأمة العربية المجيدة، وتامين حقها في الحرية والأمن والحياة الكريمة.
التنشئة الاجتماعية: هي عملية تربوية تقوم على التفاعل بين الطفل والأسرة إذاً فإن التنشئة الاجتماعية تبدأ من البيت بواسطة الأسرة حيث في جيل الرضاعة والحضانة المبكرة هي الوكيل الوحيد قبل أن تنتقل وكالتها إلى المربية في الروضة والى المربية والمعلمة في المدرسة. حيث تصبح المعلمة هي وكيلة أساسية في عملية تنشئة الطفل الاجتماعية. وعلى كل فإن التنشئة الاجتماعية الأسرية هي القاعدة الأساسية لتنشئة الطفل وكيفما يتم التعامل معه في البيت في مراحل نموه الأولى هكذا ينشأ ويترعرع ويصبح من الصعب تغيير سلوكه إنما يكون هناك حالات تعديل سلوك. وبما أن الوظيفة الأساسية للأسرة هي تنشئة أطفالهم تنشئة اجتماعية فإن الأسرة على عاتقها عمل صعب وشاق وخاصة في توفير الأمن والطمأنينة للطفل، ورعايته في جوٍّ من الحنان والاستقرار والمحبة، إذ يعتبر ذلك من الشروط الأساسية التي يحتاج إليها الطفل كي يتمتع بشخصية متوازنة، قادرة على الإنتاج والعطاء. وكذلك تعليم الطفل على المبادئ الأساسية لثقافة الجماعة ولغتها وقيمها وتقاليدها ومعتقداتها. وهذا كفيلٌ بتهيئة الطفل للدخول في الحياة الاجتماعيَّة من بابها الواسع،ويمكِّنه من السلوك بطريقة متوافقة مع الجماعة، والتكيف مع الوسط الذي يعيش فيه. وهناك الكثير من البحوث المختلفة التي أجريت، والتي تشير إلى أهميَّة الشعور بالاطمئنان في المراحل المبكِّرة من حياة الطفل، ليستطيع الوقوف في مواجهة المثبِّطات والسلبيات في مراحل لاحقة من العمر. فالتعامل مع الطفل بإيجابية ومحبة ، واحترام فرديته ، يساهم في تفتح شخصيته، وتنمية قدراته الإبداعيَّة ، وهذا موكولٌ بالأسرة التي تستطيع أن تهيئ له فرصة التعبير عن أفكارٍ جديدةٍ وإيجابية، وتوفر له فرص القراءة والمناقشة وطرح الأسئلة. أساليب التنشئة الاجتماعيَّة : تختلف طرق التنشئة في كل المجتمعات، أما المجتمع العربي ، فتتميَّز فيه طريقتان:
النهج القائم على الحوار مع الطفل ، واحترام مشاعره وآرائه ، وأخذها بعين الاعتبار، والإصغاء إليه، وترك الحرية له للتعبير بحريَّة عن أفكاره، فإذا ساد جو الأسرة نوع من الديمقراطية والتسامح، كان السبيل ممهداً لإقامة علاقة أسرية صحيحة ومتماسكة، شرط أن يكون الطفل طرفاً فاعلاً فيها، مما يمكِّنه من النمو والتفتح، وتنمية الاستقلالية والاعتماد على الذات، وتعزيز الثقة بالنفس، على ألاّ تصل إلى الخضوع لرغبات الطفل ، والانقياد لأهوائه في ما يطلب ويرغب، بل في مشاركته بالقرار الذي يتعلق به.
وهناك طريقة الاستبداد والتسلط التي تعتمد على القمع والقسوة، بحيث يتم توجيه الطفل، وفرض الأمور عليه، وقتل روح المبادرة والاستقلالية في ذاته. وهذا من الممكن أن يؤدي إلى ثورة الطفل وتمرده ومعارضته المستمرة، لكل ما تريد الأسرة منه أن يفعله، وهذا النمط من التربية ي ترك آثاراً سلبية في شخصية الطفل التي قد تستمر إلى مدى بعيد، بشكل عُقد نفسيَّةٍ تتحكم بسلوكه وتفكيره على المدى البعيد، وقد تؤثر هذه الأساليب في قدرة المراهقين على التكيُّف وعلى صحتهم النفسيَّة. وقد خَلُصَ الدكتور سعد الدين إبراهيم إلى القول:
" إنَّ التنشئة الاجتماعيَّة في الأسرة العربية، بالرغم من أنَّها توفر بعض المقومات الضروريَّة للإبداع ، إلا أنَّها تُجمِّد أو تدمِّر معظم المقومات الأخرى. والمشكلة الأصعب هي : "اجتماع سِمَتي التسلطيَّة والتقليديَّة المحافظة وتفاعلهما معاً " وعلى هذا الأساس، تُعتبر الأسرة العربية نموذجاً مصغَّراً للمجتمع العربي ذاته ، ويُعتبر المجتمع نموذجاً مكبَّراً للأسرة . ومن ناحية أخرى نجد أنَّ مؤسسات المجتمع الأخرى _ وخاصة المدارس _ تُغذِّي وتدعِّم ما بدأته الأسرة مع أبنائها في مرحلة الطفولة المتأخرة ، وترسِّخ هذا النمط من التربية. تأثير العوامل الاجتماعيَّة في سلوك الأهل: يتأثر سلوك الأهل ( الأب والأم ) بشروط البيئة والثقافة والمعتقدات السائدة والقيم الاجتماعيَّة. فهذه العوامل في العادة توجِّه سلوك الناس في حياتهم اليوميَّة، فيفرضه الأهل بدورهم على الأبناء. وهناك أيضاً الخصائص المهنيَّة لعمل الأب أو الأم، فالآباء الراضون عن عملهم هم أكثر نجاحاً من غيرهم بدورهم كآباء ، ويميلون إلى إتباع إستراتيجية الحوار والديمقراطيَّة مع الطفل بدلاً من استخدام العقاب الجسدي، وكذلك الأم العاملة تختلف عن الأم غير العاملة في طموحاتها وفي آمالها التي يكون الطفل موضعاً لتحقيقها. واختلاف الأساليب المتَّبعة من قِبل الأهل يؤدِّي إلى فروق نمائيَّة عند الأطفال. المدرسة : والمدرسة وهي الوكيلة الثانية عادة بعد الأسرة ولما في المدرسة من أثر في تربية الطفل وتنشئته اجتماعيا وثقافيا وأخلاقيا وقوميا فهي تعتبر الحاضنة الأخرى للطفل ، ولها التأثير الكبير والمباشر في تكوين شخصيّته ، وصياغة فكره ، وبلورة معالم سلوكه. في المدرسة تشترك عناصر أربعة أساسيّة في التأثير على شخصيّة الطفل وسلوكه ، وهي : 1 ـ المعلم : إنّ الطفل يرى المعلّم مثالاً سامياً وقدوة حسنة ، وينظر إليه باهتمام كبير واحترام وفير ، وينزله مكانة عالية في نفسه ، وهو دائماً يحاكيه ويقتدي به ، وينفعل ويتأثر بشخصيّته . فكلمات المعلم وثقافته وسلوكه ومظهره ومعاملته للطلاب ، بل وجميع حركاته وسكناته ، تترك أثرها الفعّال على نفسيّة الطفل ، فتظهر في حياته وتلازمه . وإنّ شخصيّة المعلّم تترك بصماتها وطابعها على شخصيّة الطفل عبر المؤثرات التالية : أ ـ الطفل يكتسب من معلّمه عن طريق التقليد والإيحاء الذي يترك غالباً أثره في نفسه ، دون أن يشعر الطفل بذلك . ب ـ اكتشاف مواهب الطفل وتنميتها وتوجيهها وترشيدها . ج ـ مراقبة سلوك الطفل وتصحيحه وتقويمه ، وبذا تتعاظم مسؤوليّة المربّي ، ويتعاظم دوره التربويّ. 2 ـ المنهج الدراسي : وهو مجموعة من المبادئ التربويّة والعلميّة ، والخطط التي تساعدنا على تنمية مواهب الطفل وصقلها ، وإعداده إعداداً صالحاً للحياة . ولكي يكون المنهج الدراسيّ سليماً وتربويّاً صالحاً ، فينبغي له أن يعالج ثلاثة أمور أساسية مهمّة في عمليّة التربية ، و يتحمّل مسؤوليّته تجاهها . وهي : أ ـ الجانب التربوي : إنّ العنصر الأساس في وضع المنهج الدراسيّ في مراحله الأولى خاصّة ، هو العنصر التربويّ الهادف . فالمنهج الدراسيّ هو المسؤول عن غرس القيم الجليلة والأخلاق النبيلة في ذهن الطفل وفي نفسيّته ، وهو الذي ينبغي أن يعوّد الطفل على الحياة الاجتماعيّة السليمة ، والسلوك السامي ، كالصدق والصبر والحبّ والتعاون والشجاعة والنظافة والأناقة ، وطاعة الوالدين والمعلّم ، وإلخ . وهذا الجانب التربوي هو المسؤول عن تصحيح أخطاء البيئة الاجتماعيّة وانحرافاتها ، كالعادات السيّئة والخرافات والتقاليد البالية . ب ـ الجانب العلمي والثقافي : وهذا يشمل تدريس الطفل مبادئ العلوم والمعارف النافعة له ولمجتمعه ، سواء كانت الطبيعيّة منها أو الاجتماعيّة أو العلميّة أو الرياضيّة أو الأدبيّة أو اللغويّة أو الفنيّة وغيرها التي تؤهلّه لأن يتعلّم في المستقبل علوماً ومعارف أعقد مضموماً وأرقى مستوى . ج ـ النشاط الجانبي (اللامنهجي): وهذا الجانب لا يقلّ أهمية عن الجانبين السابقين ، إن لم نقل أكثر . ويتمثل في تشجيع الطفل ، وتنمية مواهبه ، وتوسيع مداركه ، وصقل ملكاته الأدبيّة والعلميّة والفنيّة والجسميّة والعقليّة ، كالخطابة وكتابة النشرات المدرسيّة والرسم والنحت والتطريز والخياطة ، وسائر الأعمال الفنيّة الأخرى ، أو الرياضة والألعاب الكشفيّة والمشاركة في إقامة المخيّمات الطلابيّة والسفرات المدرسيّة ، بل ومختلف النشاطات الأخرى ، لدفعه إلى الابتكار والاختراع والاكتشاف والإبداع . فإذا وضع المنهج الدراسي بهذه الطريقة الناجحة ، فإنه يستطيع أن يستوعب أهداف التربية الصالحة ، وأن يحقق أغراضها المنشودة في تنشئة الجيل الصالح المفيد . 3 ـ المحيط الطلاّبي : ونعني به الوسط الاجتماعيّ الذي تتلاقى فيه مختلف النفسيّات والحالات الخلقيّة ، والأوضاع الاجتماعيّة من الأعراف والتقاليد ، وأنماط متنوّعة من السلوك والمشاعر التي يحملها الطلاب معهم إلى المدرسة ، والتي اكتسبوها من بيئاتهم وأسرهم ، وحملوها بدورهم إلى زملائهم . فنرى الأطفال يتبادلون ذلك عن طريق الاحتكاك والملازمة والاكتساب . ومن الطبيعيّ أن الوسط الطلابيّ سيكون على هذا الأساس زاخراً بالمتناقضات من أنماط السلوك والمشاعر ـ سيّما لو كان المجتمع غير متجانس ـ فتجد منها المنحرف الضارّ ، ومنها المستقيم النافع . لذا يكون لزاماً على المدرسة أن تهتمّ بمراقبة السلوك الطلابيّ ، وخصوصاً من يسلك منهم سلوكاً ضارا ، فتعمل على تقويمه وتصحيحه ، ومنع سريانه إلى الطلاّب الآخرين ، وتشجيع السلوك الاجتماعيّ النافع كتنمية روح التعاون والتدريب على احترام حقوق الآخرين . 4- النظام المدرسي ومظهره العام : حينما يشعر الطلبة في اليوم الأوّل من انخراطهم في المدرسة أنّ للمدرسة نظاماً خاصّاً ، يختلف عن الوضع الذي ألفوه في البيت ضمن أسرتهم ، فإنّهم – حينئذ – يشعرون بضرورة الالتزام بهذا النظام والتكيّف له . فإذا كان نظام المدرسة قائماً على ركائز علميّة متقنة ، ومشيّداً على قواعد تربوية صحيحة ، فإنّ الطالب سيكتسب طباعاً جيّدة في مراعاة هذا النظام ، والعيش في كنفه . فمثلاً لو كان الطالب المشاكس الذي يعتدي على زملائه ، والطالب الآخر المعتدى عليه ، كلاهما يشعران بأن نظام المدرسة سيتابع هذه المشكلة ، وأن هذا الطالب المعتدي سوف ينال عقابه وجزاءه . فإنّ الطرفين سيفهمان حقيقة مهمّة في الحياة ، وهي أن القانون والسلطة والهيئة الاجتماعيّة يردعون المعتدي ، وينزلون به العقاب الذي يستحقّه ، وأن المعتدى عليه هو في حماية القانون والسلطة والهيئة الاجتماعيّة . ولا ضرورة أن يكلّف نفسه في الردّ الشخصيّ وإحداث مشاكل يحاسب هو عليها . إنّ هذه الممارسة المدرسيّة التربويّة تربّي في الطفل احترام القانون واستشعار العدل ومؤازرة الحقّ والإنصاف . والنظام المدرسيّ الذي يتابع مشكلة التقصير في أداء الواجب ، والتغيّب عن الدرس والمدرسة ، ويحاول حل هذه المشكلة ، فإنّ الطالب في هذه المدرسة سيتعوّد ـ من خلال ذلك ـ الضبط والمواظبة على الدوام والالتزام بالنظام وأداء الواجب والشعور بالمسؤوليّة . وكما أنّ للنظام أثره في تكوين شخصيّة الطفل وتنمية مشاعره وصقل قدراته وتقويم مواقفه وقيمه ، فإنّ للحياة العامّة في المدرسة أيضاً أثرها الفعّال في هذه المجال .

ضرورة التربية

التربية عملية ضرورية لكل من الفرد والمجتمع معا فضرورتها للإنسان الفرد تكون للمحافظة على جنسه وتوجيه غرائزه وتنظيم عواطفه وتنمية ميوله بما يتناسب وثقافة المجتمع الذي يعيش فيه والتربية ضرورية لمواجهة الحياة ومتطلباتها وتنظيم السلوكيات العامة في المجتمع من أجل العيش بين الجماعة عيشة ملائمة.

و تظهر ضرورة التربية للفرد بأن التراث الثقافي لا ينتقل من جيل إلى جيل بالوراثة ولكنها تكتسب نتيجة للعيش بين الجماعة وإن التربية ضرورية للطفل الصغير لكي يتعايش مع مجتمعه كما أن الحياة البشرية كثيرة التعقيد والتبدل وتحتاج إلى إضافة وتطوير وهذه العملية يقوم بها الكبار من أجل تكيف الصغار مع الحياة المحيطة وتمشيا مع متطلبات العصور على مر الأيام.

أما حاجة المجتمع للتربية فتظهر من خلال الاحتفاظ بالتراث الثقافي ونقله إلى الأجيال الناشئى بواسطة التربية وكذلك تعزيز التراث الثاقي وذلك من خلال تنقية التراث الثقافي من العيوب التي علقت به والتربية هنا قادرة على إصلاح هذا التراث من عيوبه القديمة وبهذا الإصلاح مع المحافظة على الأصول.

أهداف التربية

الأهداف التربوية تدعو إلى الأفضل دوما ولهذا يمكن القول أن هناك مواصفات لا بد منها للأهداف التربوية كي تؤدي الغرض الذي وضعت من أجله لهذا فإنه من الواجب أن يكون الهدف التربوي :

1- عاما لكل الناس.

2- شاملا جوانب الحياة.

3- مؤدا إلى التوازن والتواقف وعدم التعارض بين الجوانب المختلفة.

4- أن يكون مرنا مسايرا لاختلاف الظروف والأحوال والعصور والأقطار.

5- صالحا للبقاء والاستمرار ومناسب للكائن الإنساني موافقا لفطرته وغير متعارض مع الحق.

6- متوافقا غير متصادم مع المصالح المختلفة وأن يكون واضحا في الفهم ويفهمه المربي والطالب.

7- أن يكون واقعيا ميسرا في التطبيق وأن يكون مؤثرا في سلوك المربي والطالب.

إن الأهداف التربوية متعددة بتعدد الأمم والشعوب كما إنها تتعدد بتعدد الفلاسفة وما لديهم من أفكار بل هي متغيرة لدى العلماء أو الأمة الواحدة بتغير الزمان أو الظروف المحيطة بالأمة وتختلف الأهداف التربوية حسب الموقف لذلك فهي كثيرة العدد فالهدف من التربية في وقت السلم وفي وقت الحرب شيء آخر.

وظيفة التربية

1- نقل الأنماط السلوكية للفرد من المجتمع بعد تعديل الخاطئ منها.

2- نقل التراث الثقافي وتعديل في مكوناته بإضافة ما يفيد وحذف ما لا يفيد.

3- تغيير التراث الثقافي وتعديل في مكوناته بإضافة ما يفيد وحذف ما لا يفيد.

4- إكساب الفرد خبرات اجتماعية نابعة من قيم ومعتقدات ونظم وعادات وتقاليد وسلوك الجماعة التي يعيش بينها.

5- تنوير الأفكار بالمعلومات الحديثة. 6)تعديل سلوك الفرد بما يتمشى مع سلوك المجتمع

التربية عبر العصور

كان الإنسان يحيا حياة بسيطة وكانت متطلبات حياته قليلة من هنا كانت متطلبات العيش في تلك المجتمعات لا يكتنفها التعقيد لذا اتسمت متطلبات التربية البدائية بالتقليد والمحاكاة وكطان جوهرها التدريب الآلي والتدريجي والمرحلي أي أن لكل مرحلة من العمر نوعا خاصا من أنواع التربية ونظرا لأن المتطلبات الحياتية لم تكن معقدة وكثيرة فلم يكن هناك حاجة لمؤسسة معينة تقوم بنقل التراث رو تدريب النشء لأنه لم يكن هناك تراث ثقافي كبير ولم يكن من الممكن الاحتفاظ بما لدى الأفراد في تلك المجتمعات وكان يقوم بالعملية التربوية أو التدريبة وعملية تكيف الأفراد مع البيئة الوالدان أو أحدهما أو العائلة أو أحد الأقارب أما أنواع التربية التي كانت سائدة في ذلك العصر فهي التربية العملية التي تقوم على تنمية قدرة الإنسان الجسمية اللازمة لسد حاجاته الأساسية مثل الطعام والملبس والمأوى وبالإضافة إلى التربية النظرية التي تقوم على إقامة الحفلات والطقوس الملائمة لعقيدة الجماعة المحلية وكان يقوم بها الكاهن أو ساحر القبيلة أو شيخها.

التربية في العصور القديمة

مع ازدياد متطلبات الحياة اليومية وانتقال الجنس البشري من مرحلة الالتقاط والصيد والرعي إلى مرحلة أكثر استقرارا وهي المرحلة الزراعية وفي هذه الفترة ظهرت التخصصات المختلفة وتعقدت الشؤون الحياتية وأصبح من الصعوبة بمكان أن يقوم اتلوالدان أو أحدهما أو العائلة بعملية التربية لانشغالهم في شؤونهم وكسب عيشهم وصار لا بد من وجود مؤسسة أو هيئة أو أفراد متخصصين يعتنون بالأجيال الصغيرة وينقلون لها المعلومات والخبرات ومن هنا نشأت مهنة جديدة هي مهنة المربين أو أماكن العبادة أو تحت شجرة منعزلة وبعيدة عن جمهرة الناس وشيئا فشيئا نشأت المدارس النظامية ومع هذا التحول والتطور ظهرت الكتابة وبدأت تلك الشعوب والحضارات تسجل نظمها وقوانينها وشرائعها وطريقة الحياة التي يرضونها ويرسمونها لمجتمعاتهمو من هنا وصلت إلينا بعض المعلومات عن تلك الحضارة القديمة وأساليبها التربوية ومنها:

1- الحضارة الصينية التي كان غايتها تعريف الفرد على صراط الواجب الحاوي جميع أعمال الحياة أو علاقة الأعمال بعضها ببعض وأعمال الحياة هذه هي مجموعة العادات والتقاليد والنظم وكانت وظيفة التربية الصينية هي المحافظة على تلك المعلومات والسير بموجبها وكان يتم عن طريق المحاكاة والتكرار وظلت هكذا إلى أن جاء كونفوشيوس كونغ تسي (551 - 478 ق.م) الذي أوجد مفهوما جديدا للتربية الصينية وهو البحث في مقتضيات الحياة ويعني ذلك البحث في الأنظمة والقوانين والشرائع والأخلاق والعادات وجميع شؤون الحياة.

2- التربية عند المصريين القدماء : إهتم المصريون القدماء اهتماما كبيرا في التربية وقد كانوا يرون أن المعرفة وسيلة لبلوغ الثروة والمجد ولذا أكثروا من المدارس وكانوا ينظرون إلى مهنة التدريس باحترام وتقدير ويصنفونها من مهن الطبقة الأولى في المجتمع المصري وكان النظام التربوي في مصر القديمة مقسم إلى مراحل تعليم أولية للأطفال في مدارس ملحقة بالمعابد أو مكان خاص للمعلم وكان لديهم مرحلة متقدمة وهي عبارة عن مدارس نظامية يقوم بالتعليم معلون أخصائيون غير أن التعليم المتقدم على أبناء الفراعنة والطبقة الأولى والخاصة.

3- التربية عند اليونان والرومان إمتازت التربية اليونانية بروح التجديد والابتكار والحرية الفردية وتقبل التطور والتقدم وجعل اليونان غاية التربية عندهم أن يصل الإنسان إلى الحياة السعيدة الجميلة ويسجل التاريخ التربوي أن الإغريق هم أول من تناول التربية في زاوية فلسفية وكانت التربية محور اهتمام الفلاسفة في أثينا وقد كانت التربية اليونانية تربية علمية فنية مثالية.

أما التربية عند الرومان فكانت تشبه التربية عند اليونان إلى حد كبير فقد اقتبس الرومان أمورا كثيرة عن التربية اليونانية ولكن هناك فروقا جوهرية بين الثقافتين فقد كان فلاسفة اليونان بيحثون عن الغاية من الحياة ولكنهم لم يطبقوا ما توصلوا إليه بصورة عملية أما الرومان فقد اهتموا بالاستفادة من الابتكارات والنظرياتسواء كانت مقتبسة أو مبتكرة لتحسين أحوالهم المادية المحسوسة وبهذا كانت غاية التربية عند الرومان تربية عملية مادية نفعية وغاية التربية عند الرومان أيضا هي إنشأ الفرد المتمرس في الفنون العسكرية والمتدرب على شؤون الحياة.

4- التربية عند العرب : كانت العائلة هي أهم وسائط التربية عند العرب خاصة البدو منهم وقد تشارك العائلة في التربية وأهم ما يتعلمه البدوي الصيد والرماية وإعداد آلات الحرب وعمل ىلآنية ودبغ الجلود وغزل الصوف وحياكة الملابسو تربية الماشية وكانت وسيلة التربية في تعليم ذلك هي المحاكاة والتقليد أو طريقة النصح والإرشاد والوعظ والتوجيه من كبار السن أو الوالدين أو الأقارب أو رؤساء العشائر وقد عرف البدو أنواع المدارس الكتاتيب وكانوا يتعلمون بها القراءة والكتابة والحساب.

أما الحضر فكانت تربيتهم تهدف إلى تعلم الصناعات والمهن كالهندسة والطب والنقش والتجارة بأنواعها وكانت لديهم المدارس والمعاهد إلا أن هدف التربية العربية الأسمى كان بث روح الفضيلة وغرس الصفات الخلقية كالشجاعة والإخلاص والوفاء والنجدة عند الحاجة وكرم الضيافة.

التربية في العصور الحديثة

في أواخر القرن الخامس عشر بدأت القوميات تظهر في أوروبا وأنشئت الدول المستلقة وفي القرن التاسع عشر لم تعد التربية موضوعا لتأملات الفلاسفة ولا من تخصص رجال الدين بل أصبحت علما أسس عقلية عملية وبدأت تظهر في العالم الأبحاث والدراسات التربوية المختلفة والمتنوعة وكان للفلاسفة الإنجليز في هذا العصر دور كبير في تطور الفكر التربوي حيث كانوا يميلون إلى النزعة التجريبية وطابعها العلمي الذي يعتمد على الملاحظة والتجربة الدقيقة واعتنوا بالطرق الاستقرائية أما الفلاسفة الألمان فحالوا أن يربطوا نظرياتهم بأفكارهم المتصلة بالطبيعة الإنسانية واهتموا بالتربية القومية وأبعدوا التربية الدينية عن المدارس.

التربية المعاصرة

لم تحتل التربية مكانا نافذا في أي عهد من العهود كما تحتله اليوم وإن الاهتمام بالتربية والعملية التربوية قد إزاد في العصر الحاضر ونتيجة لذلك تميزت التربية في العصر الحاضر عن غيرها بأنها متقدمة على تعليم وقد أصبح الطفل أو الإنسان الفرد هو محور التربية و أهتمت التربية بالرد كإنسان لكي يحقق نموه الإنساني ولكنها لم تهمل الجانب الاجتماعي والتكيف مع البجماعة التي يعيش بينها كما تعاونت التربية مع علم النفس لتقديم ما يناسب كل فرد على حده وتعاونت مع علم الاجتماع لكي تطبع الإنسان بطباع المجتمع الذي يعيش فيه وقد أصبحت التربية الحديثة ميدانية حياتية تعتمد على المواقف والممارسات اليومية وطرحت التطبيق العلمي لمواجهة الحياة المتغيرة كما تم الاهتمام بعالمية التربية وذلك بالتوسع في الدف التربوي من التكيف مع المجتمع المحلي إلى التكيف مع المجتمعات عامة أو التكيف مع الثقافة الإنسانية وأصبح الهدف التربوي هو إعداد الإنسان الصالح لكل مكان وليس المواطن الصالح لوطنه فقطكما أنه تم استعمال الأساليب الجديدة وذلك باستعمال الأدوات والأجهزة والمخترعات الحديثة في العملية التربوية وتسخير تلك الأدوات للتقدم والتطور الإنساني كل هذا سيكون فقحتي المتواضعه .
مفهوم التربية العملية:
تعددت المسميات حول مفهوم التربية الميدانية العملية فبعضهم أشار إليها بالتمرين، أو التربية العملية، أو التدريب على التدريس، أو التربية الميدانية العملية... ورغم تعدد المسميات فالهدف واحد إذ يمكن تلخيص مفهوم التربية الميدانية العملية بأنها:"عملية تربوية تهدف إلى اتاحة الفرص للطلبة المعلمين لتطبيق المفاهيم والمبادئ والنظريات التي يتلقونها بشكل أدائي فعلي في الميدان الحقيقي (مدارس التدريب)؛ لإكسابهم المهارات التدريسية التي تتطلبها طبيعة العملية التعليمية التعلمية التربوية بحيث يصبح الطالب المعلم قادراً على ممارستها بكفاية وفاعلية".

أهمية التربية الميدانية العملية :
يجمع خبراء التربية على أن التربية الميدانية العملية تعد العمود الفقري لبرامج كليات التربية والشعب التربوية بالكليات والمعاهد العليا وحجر الأساس في إعداد وتأهيل المعلمين فهي عصب الإعداد التربوي للطالب المعلم، وتنبع أهميتها من أهمية الأهداف التي تسعى لتحقيقها، ومدى انسجامها مع الاتجاهات التربوية المعاصرة في إعداد وتأهيل المعلمين، وتتجلى أهميتها في :
1. تعد التربية الميدانية العملية حلقة الوصل بين الجانبين الأساسيين في عمل كليات التربية الجانب الأكاديمي، والجانب التربوي.
2. تعد التربية الميدانية العملية الميدان الحقيقي الذي ينشأ من خلاله الاتجاه الفعلي للطالب نحو مهنة التعليم .
3. تتيح للطالب المعلم التدريب الفعلي للأنشطة التي تساعد على إنجاح عمليتي التعليم والتعلم
4. تتيح للطالب المعلم المرور بمشكلات الميدان التربوي والإسهام باقتراح لتلك المشكلات .
5. من خلالها يتعرف الطالب المعلم على المنهاج المدرسي فيدرك نواحي القوة والضعف في بعض جوانبه ويقترح الحلول.
6. توفر للطالب المعلم فرصة تطبيق المفاهيم والمبادئ والنظريات التربوية التي درسها في الكلية.
7. تعزز لدى الطالب المعلم توطيد العلاقة مع إدارة المدرسة، وأعضاء هيئة التدريس والتلاميذ، وأولياء الأمور، وكيفية التعامل معهم .
8. تهيئ فرصة جيدة للطالب المعلم التعرف على سلوك التلاميذ واستجاباتهم التدريسية المختلفة
9. تتيح للطالب المعلم اكتساب المهارات التربوية المتنوعة بصورة تدريجية حيث يتعرف على مشكلات مهنته والأخذ بيده إلى التأقلم والتكيف .
10. تمثل العلاقة الوثيقة بين كليات التربية في عملها الأكاديمي التأهيلي، والمدارس وعملها التطبيقي ففيها يتعرف طالب اليوم ومعلم الغد على متطلبات مهنة التعليم .

أهداف التربية العملية
1. معرفة الطلاب المتدربين لمعنى التربية العملية وتطورها وأهدافها العامة .
2. معرفة الطلاب المتدربين لعدد من النماذج التطبيقية المتبعة في مجال التدريب والتربية العملية.
3. معرفة الطلاب المتدربين لخصائص وواجبات المعلم في التربية الحديثة .
4. معرفة الطلاب المتدربين لواجبات ومسؤوليات كل طالب متدرب ومدير المدرسة والمعلم المدرب والمرشد التربوي عند التطبيق .
5. تطوير مهارة الطلاب المتدربين العملية الخاصة بتحضير دروسهم اليومية .
6. تطوير مهارة الطلاب المتدربين العملية الخاصة ببناء واستعمال الأهداف التربوية العامة والأهداف السلوكية في التدريس .
7. تطوير مهارة الطلاب المتدربين العملية الخاصة بتحضير واستعمال الأسئلة الصفية
8. تهيئة المتدربين عملياً لبدء خبراتهم التدريسية الميدانية بصيغ تستجيب نفسيًا وتربوياً لمتطلبات وظروف التطبيق العملي التي سيواجهونها في المدارس .
9. تطوير مهارة المتدربين العملية الخاصة بملاحظة تلاميذهم وبأساليب التعرف على حاجاتهم ومشاكلهم ورغباتهم .
10. تطوير مهارة المتدربين العملية الخاصة بتحضير الملفات والسجلات الصفية لتلاميذهم وحفظها .
11. تطوير مهارة المتدربين العملية الخاصة بتحضير المواد والوسائل التعليمية .
12. تطوير مهارة المتدربين العملية الخاصة بتحضير البيئة الصفية للتعلم .
13. تطوير مهارة المتدربين العملية الخاصة بتحضير وبتحفيز تلاميذهم للتعلم .
14. تطوير مهارة المتدربين العملية الخاصة بإدارة البيئة الصفية وضبط السلوك الصفي .
15. تطوير مهارة المتدربين العملية الخاصة بالاستعمال الميداني لطرائق وأساليب التدريس اللازمة لتعليمهم اليومي .
16. تطوير مهارة المتدربين العملية الخاصة بتقييم التحصيل لدى تلاميذهم بِاستعمال طرائق تقويم بديلة والاستفادة منها عند توجيههم اليومي .
17. تطوير مهارة المتدربين العملية الخاصة بالتقييم الذاتي لقدراتهم وعلى التفكير الارتدادي ومدى تقدمهم في التدريس .
18. تكشف نقاط الضعف عند المتدربين او عدم ملائمتهم لمهنة التدريس لمهنة التدريس مبكراً , مما يساعد على معالجة هذه النقاط , ويوفر الجهد على المرشد التربوي والطالب والمتدرب .
19. تساعد المتدربين في تكوين موقفهم نحو مهنة التدريس .
20. تعطي المتدربين الفرصة للتعرف على انواع مختلفة من المدارس وطرائق التدريس ومجموعات مختلفة من المعلمين والتلاميذ .
21. تعطي المتدربين فرصة أن يتعلموا عن طريق التجربة والخطأ مما يساعد في نموهم المهني.

مكونات التربية العملية
مكون معرفى:
ويتضمن الجوانب المعرفية لأبعاد عملية التدريس وأوجه الانشطة الصفية واللاصفية.
مكون مهارى :
يتضمن المهارات العقلية والحركية لعملية التدريس.
مكون شعورى:
يتضمن تنمية الاتجاهات الايجابية نحو مهنة التدريس

مراحل التربية العملية
مراحل التربية الميدانية:
أولاً / مرحلة المشاهدة (الملاحظة): تعد مرحلة المشاهدة جزءاً مهماً من برنامج التربية الميدانية، ويطلب من الطالب المعلم القيام بعملية المشاهدة الفعلية للبيئة المدرسية على طبيعتها، والبيئة الصفية في معاملها وواقعها وسلوك الطلاب وتفاعلاتهم مع المعلم المتعاون، بهدف:
1. التعرف إلى المجتمع المدرسي والإمكانات المتوافرة في المدرسة.
2. مساعدة الطالب المعلم على التكيف مع الجو المدرسي الجديد.
3. إتاحة الفرصة للطالب المعلم لتعلم كيفية التصرف في مواقف تعليمية يشاهدها أثناء عملية المشاهدة.
4. ربط ما تعلمه نظرياً بما يشاهده أثناء هذه الفترة، وبذلك يكون مستعداً لمواجهتها أثناء التدريس؛ ليستفيد الطالب المعلم من أساليب الملاحظة والمشاهدة في المستقبل.
5. إكساب الطالب المعلم في هذه الفترة اتجاهات ايجابية نحو مهنة التعليم في مثل:
6. ( الصبر- الصدق- الإخلاص- اتخاذ القرارات...).
7. التعرف إلى خصائص نمو تلاميذ المرحلة التي يتدرب فيها الطالب المعلم وسلوكهم واتجاهاتهم...
8. إكساب الطالب المعلم مهارات التقويم الذاتي.

• هام:
1. من الضروري قبل تنفيذ المشاهدة أن يقدم المشرف الفني التوجيهات والمعلومات عن أهداف المشاهدة وأهميتها وكيفية تنفيذها.
2. تنوع الدروس المشاهدة وتوزيعها على الصفوف الدراسية قدر الإمكان.
3. أن تتم المشاهدة لأكثر من معلم أساس بالمدرسة.
4. استخدام أنموذج مقترح أو خطة يستخدمها الطالب المعلم تحتوي على النقاط التي يجب أن يركز عليها أثناء تنفيذ المشاهدة. وعلى الطالب المعلم كتابة تقرير عن النقاط التي استفادها خلال فترة المشاهدة.
5. لا تنتهي مرحلة المشاهدة للطالب المعلم بانتهاء الوقت المخصص لها؛ وإنما عليه أن يستمر في مشاهدة المعلمين المتعاونين، والطلبة المعلمين في مدرسة التدريب كلما سمحت له الفرصة لتكوين أكبر استفادة له.

ثانياً/ مرحلة التدريس الفعلي: في هذه المرحلة يكون الطالب المعلم قد هيئ نفسياً وعقلياً بعد أن شاهد البيئة المدرسية، والبيئة الصفية وأصبح أكثر تركيزاً لعناصر الموقف التعليمي من خلال مشاركته العملية في مرحلة المشاهدة ولم يبقَ له سوى التطبيق العملي الفعلي وقيامه بالتدريس داخل البيئة الصفية وتشمل هذه المرحلة:
المرحلة الأولى: يقوم في هذه المرحلة الأولى من التدريب الفعلي بمشاركة المعلم المتعاون في تنفيذ بعض المهام التعليمية كإعداد الدروس كتابياً وتنفيذ بعضها ومناقشتها مع الطلبة، وتصحيح الواجبات، وإعداد الوسائل التعليمية بالتعاون مع المعلم المتعاون إلى حد كبير وفق توجيهات المشرف الفني.
المرحلة الثانية: وتعد آخر مراحل التربية الميدانية التنفيذية بالنسبة للطالب المعلم وفيها يكون الطالب مسؤولاً مسؤولية كاملة عن تنفيذ جميع المهام والنشاطات التعليمية التي يتطلبها الموقف التعليمي.
ومن أهم الأمور التي يجب مراعاتها في هذه المرحلة:
1. التأكد من أن الطالب المعلم قادر على التخطيط (الإعداد الفاعل للدروس).
2. حاجة الطالب إلى التوجيهات المكثفة من قبل المشرف الفني وتكثيف الزيارات الميدانية بداية هذه المرحلة للاطمئنان على سير العملية التعليمية للطالب المعلم.
3. تقييم كل حصة وتقديم التوجيهات والملحوظات بعد كل زيارة.
4. نهاية هذه المرحلة يتم التقويم النهائي للتربية الميدانية باستخدام أنموذجين الأول خاص بمدير المدرسة ويشارك فيه المعلم المتعاون وبحضور المشرف الفني.








<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
moody tawfik
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 01/05/2015

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم التربية ومفهوم التربية العملية وأهميتها وأهدافها ومكوناتها ومراحلها   الجمعة مايو 01, 2015 5:04 pm

جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مفهوم التربية ومفهوم التربية العملية وأهميتها وأهدافها ومكوناتها ومراحلها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل :: التربية العملية (أ) الأسس والمفاهيم-
انتقل الى: