دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل
عزيزى الزائر هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل فى المنتدى وندعو لك بتصفح سعيد فى المنتدى كما نتمنى مشاركتنا بآرائك ومقترحاتك لتطوير المنتدى هذا بالاضافة الى تشريفنا بستجيلك معنا لتكن استفادتك اكبر واكثر عمقا

دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل

رسائل وأبحاث ومقالات علمية, شعر وخواطر وقصص قصيرة , مقالات أدبية , جمعية خريجى المعهد العالى للتعاون الزراعى, دكتور اسماعيل عبد المالك
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المناخ المدرسى والبيئة الصفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr Esmaiel Abdel Malek
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 22/01/2011

مُساهمةموضوع: المناخ المدرسى والبيئة الصفية   الأحد ديسمبر 16, 2012 9:29 pm

محاضرة
المناخ المدرسي والبيئة الصفية
أهداف المحاضرة
التعرف على مفهوم المناخ المدرسي
التعرف على البيئة الصفية وخصائصها وأبعادها.
التعرف على سبل التعامل مع الصفوف المكتظة ومشكلات الكثافة الصفية.
التعرف على كيفية تحقيق الضبط والنظام داخل الصفوف.
مفهوم المناخ المدرسى
أﻧﻪ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﺨﺼﺎﺋﺺ اﻟﺘﻲ ﺗﻤﻴﺰ اﻟﻤﺪرﺳﺔ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ وﺗﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺳﻠﻮك ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ وﺗﺘﺼﻒ ﺑﺪرﺟﺔ ﻣﻦ اﻟﺜﺒﺎت واﻻﺳﺘﻘﺮار
أنواع المناخ الصفى
المناخ المفتوح:
يتمتع فيه الأعضاء بالروح المعنوية العالية، ويسعى المدير إلى تسهيل إنجاز المعلمين للأعمال الموكلة إليهم بلا تعقيد، وتسود علاقات اجتماعية طيبة...
مناخ الحكم الذاتي:
يتيح فيه المدير للعاملين حرية شبه كاملة في أداء واجباتهم، ويساعد هذا المناخ على ظهور قيادات من أعضاء المدرسة، وتسود روح معنوية عالية بين العاملين، وإن كان بصورة أقل من المناخ المفتوح.
المناخ المراقب:
يتم الاهتمام بالعمل والإنجاز بالدرجة الأولى، ولو كان على حساب إشباع حاجات العاملين،
المناخ المألوف:
يسود فيه علاقات أسرية أو عائلية، فالاهتمام بالعلاقات الاجتماعية بالدرجة الأولى، ثم العمل والإنجاز.
المناخ الأبوى:
وتتميز المدرسة بانعدام تفويض السلطة، مما يحول دون ظهور قيادات من بين أعضاء المدرسة، وتكون سلطة الرقابة أعلى من سلطة التوجيه.
المناخ المغلق:
لا تتاح للعاملين والطلبة أي فرصة لتنمية علاقاتهم الاجتماعية، كما أن أداء العمل يكون منخفضاً، وتنعدم الروح المعنوية.
مفهوم البيئة الصفية
هي البيئة التي تتفاعل فيها الظروف النفسية والاجتماعية والعوامل البيئية السائدة في الصف الدراسي، وتشمل العلاقات القائمة بين المعلم وطلبته وبين الطلبة بعضهم ببعض. ومن خلال التعريف السابق نستنتج أن البيئة الصفية تنقسم إلى قسمين:
البيئة المادية
البيئة النفس اجتماعية (الانسانية)
أولا : البيئة المادية
تعريف البيئة المادية
كل ما يحتويه الفصل من أشياء تمثل أهمية في تأثيرها على القدرات الجسدية والصحية للطالب، وتضم هذه الظروف بناء الصف- مساحته – تقسيماته- لونه – أثاثه- موقعه – تهويته – إنارته ، وسهولة الحركة فيه للطلبة والمعلم.
دور المعلم في تنظيم البيئة الصفية المادية:
المحافظة الدائمة على عناصر البيئة الصفية في حالة توازن ومتوفرة بشكل مناسب كالاهتمام بالإضاءة والتهوية..... الخ.
نشر ثقافة المحافظة على مقدرات الفصل والحرص على استخدامها بالطريقة الصحيحة
وضع برنامج صيانة لمكونات غرفة الصف ومحتوياته ( الصيانة الدورية والطارئة).
إشراك الطلبة في المساهمة الفاعلة في إعداد الوسائل التعليمية اللازمة للصف.
إدخال تعديلات من وقت لآخر على تنظيم الغرفة لتجنب الملل والرتابة.
تنظيم جلوس الطلبة لاحتياجاتهم وميولهم ومراعاة خصائصهم النفسية والصحية والاجتماعية.
إن البيئة المادية الجيدة للغرفة الصفية هامة بالنسبة لتعلم الطالب ونموه وإن أي خلل فيها له آثار سلبية على سلامة الطالب الجسدية والنفسية مما يؤثر سلبا على عملية التعليم والتعلم
دور المعلم في ادارة الصفوف المكتظة
إن إجادة التعامل من قبل المعلم مع الصفوف المزدحمة ينبغي ان يبنى على عدة أمور أهمها:
أسس لبيئة آمنة ومطمئنة: حيث يحتاج الطلبة إلى الشعور بالسلامة والأمان داخل الصف وعليهم ان يعرفوا بأنك لن تسمح بأية إساءة لفظية أو جسدية من قبل أي شخص، فهم يحتاجون لحمايتكم ومن خلال البيئة الآمنة يتحقق النظام وبيئة التعلم الفاعل.


إن إجادة التعامل من قبل المعلم مع الصفوف المزدحمة ينبغي ان يبنى على عدة أمور أهمها:
أظهر الاحترام والمحبة لطلابك وعبر عن سعادتك بهم واهتمامك بمصالحهم من خلال إسداء بعض الألفاظ المحبة لهم وتعابير الوجه ، لأنه بحبك لهم تكسب قلوبهم ، ويكون ذلك مدخلا ايجابيا لطاعة اوامرك وتعليماتك ومن ثم الحفاظ على النظام داخل الصف.
أنقل التوقعات الايجابية التي تتطلع إليها وترغب بها: فالطالب ينتظر منك أن ترشده إلى السلوك المرغوب وهذا يتطلب إعداد قائمة بالتوقعات الايجابية التي يصل إليها طلبتك والتعليمات التي تمثل أنظمة يجب الالتزام بها لتوحيد اتجاهات الطلبة نحوها.
حدد الهدف من الأنشطة الصفية فإن وضوح الهدف يمثل دافعا للانجاز ومؤشرا لقياس مقدار ما أنجزوه، فالطلبة يستاءون من كثافة العمل أو عبء الواجبات لذا من المجدي إقناع الطلبة بهدف كل نشاط أو واجب بيتي.
استخدام استراتيجيات جذب الانتباه ومن هذه الاستراتيجيات:
استراتيجيات مادية، مثل استخدام الخرائط والرسومات والتعبيرات الصوتية وحركات الجسم.
استراتيجيات تحريضية مثل : تقديم معلومات متناقضة مع ما لدى المتعلمين ولعب دور (محامي الشيطان ) بهدف ترسيخ المعلومات الصحيحة.
استراتيجيات عاطفية : مثل مناداة الطلبة بأحب الأسماء اليهم.
جاذبات الانتباه التوكيدية ، كقولك " انتبهوا جيدا النقطتان التاليتان مهمتان جدا".
والسلوكيات التالية تساعد المعلم على جذب انتباه الطلبة وتحقيق النظام الصفي:

راقب انتباه الطلبة خلال الدرس
حافظ على سرعة وتيرة الدرس
قم بالانتقاء العشوائي للطلبة للاجابة على الأسئلة
اطرح السؤال ثم اختر من سيجيب عليه بعد مرور 5 ثواني على الاقل من طرحك
اسئلة تخص حياة الطلبة الخاصة
نوع من الأسئلة المطروحة بحيث تتضمن اشكالا عدة تراعي قدرات الطلبة وميولهم
استفد من أساليب التعلم الذاتي
الافادة من مرافق المدرسة في توسيع غرفة الصف
ركز على تعليم الطلبة كيف يتعلمون ذاتيا
الاستفادة من اسلوب تعليم الأقران.
اللجوء إلى جدول دراسي مرن بحيث يمكن للمعلم أن يرتب برنامجه بالتعاون مع مدير المدرسة للبقاء في الفصل أكثر من حصة لتمكين المعلم من تحقيق أهدافه.
مشكلات الكثافة الصفية:
المشكلات التعليمية:
تدني مستوى التحصيل عند الطلبة بسبب عدم اشراك الكثير منهم في الأنشطة
صعوبة تشخيص المعلم لجوانب الضعف عند الطلبة والوقوف على صعوباتهم التعليمية ووضع الخطط العلاجية.
ج- صعوبة توفير المواد التعليمية التعلمية لجميع الطلبة كالبطاقات وصحف النشاط ....الخ.
د- عدم القدرة على مراعاة الفروق الفردية بفاعلية.
المشكلات الإدارية
قصور المعلم لمتابعة الاعمال الكتابية للطلبة في اثناء الحصة وصعوبة تصحيحها
صعوبة ادارة الصف وضبطه
كثرة المشكلات السلوكية
صعوبة حركة المعلم والطلبة داخل الفصل.
. المشكلات الصحية
ضعف في التعبير لدى بعض الطلبة عن مشكلاتهم وما يدور في خلدهم .
إمكانية تعرض الطلبة للعدوى وانتشار الأمراض .
إمكانية تعرض الطلبة للإيذاء من طلبة آخرين
ثانيا : البيئة النفس إجتماعية والعلاقات الإنسانية
تهدف العملية التعليمية إلى تنمية شخصية الطالب من النواحي العقلية والجسدية والانفعالية والاجتماعية كافة ، وحيث إن جل الممارسات الصفية القائمة بين المعلم والمتعلم تمر من خلال الجانب النفسي والاجتماعي فإن للإدارة الصفية أبعادا نفسية واجتماعية ذات أهمية خاصة ، لأن التربية عملية إنسانية في أساسها ، وتتعامل مع العنصر البشري (المعلم – والطالب) ، لذا فإن هناك أسسا نفسية وأخرى إجتماعية تقوم عليها الإدارة الصفية وذلك على النحو الآتي :
1- الأسس النفسية
تنحصر الأسس النفسية التي تقوم عليها التربية ببعدين :
معرفة موضوع التعلم وطبيعته ومحتواه ومناسبته للمتعلم .
معرفة طبيعة المتعلم وسماته وقدراته وميوله وحاجاته النفسية المتعددة ومن هذه الحاجات :
حاجته إلى الطمأنينة التي توفر بيئة صحية لنمو المتعلم والمحافظة على صحته النفسية وقدرته على التعلم .
حاجته إلى الحب المتبادل والانتماء إلى مجتمع المدرسة وأقرانه في الصف، فإشباع هذه الحاجة يمثل حافزا للتعلم ودافعا للإقبال عليه .
حاجته إلى النجاح الذي يعزز من ثقته بنفسه ويجنبه حالات القلق الناجمة عن الخوف من الفشل .
حاجته إلى سلطة ضابطة وموجهة تساعده على معرفة القيم والمعايير التي تضبط سلوكه وتنظم قدراته ومراحل تطوره الإنمائية .
حاجته إلى الحرية التي تسمح له باختيار الطريق الذي يسلكه ، واحترام رغبته في تأكيد ذاته في حدود معينة .
2- الأسس الاجتماعية
من الأسس الاجتماعية المهمة:
المعلم:
كونه قائد للصف يعرض طلابه إلى شتى الخبرات التي تغرس بينهم القيمة الاجتماعية المرغوب فيها ويعمل على تهيئتهم للتكيف الاجتماعي المستقبلي.
الطالب:
وهو الأساس الاجتماعي الذي يتفاعل مع المدرس من ناحية كونه متلقياً للعلوم ويسعى إلى تحقيق حاجاته المتعددة (حاجته للتعلم – إثبات الذات – العيش في جماعة – تعزيز الانتماء) ويتفاعل مع أقرانه من ناحية أخرى ليطبق ما تعلمه في مجتمع الخبرة المنتجة لكل ما تعلمه من مدرسه.
الأنظمة الاجتماعية السائدة _(الأعراف – التقاليد):
وتمثل الأنظمة الاجتماعية التي تعكس البيئة المحيطة بالمدرسة والتي يأتي منها التلاميذ يحملون أنماطاً اجتماعية وأعرافاً وتقاليد تلقي بظلالها على طبيعة التعامل داخل مجتمع المدرسة وداخل الصف وتتفاعل هذه الأنظمة مع ما يتعلمه الطلبة من مدرسهم الذي يسعى إلى تعزيز هذه الأعراف وتهذيبها وتأكيد الجيد منها أو النهي عن السلبيات التي تتضمنها.
إن العلاقات الاجتماعية في النظام التعليمي تسهم بشخصية المتعلمين ككائنات إنسانية وتسعى إلى تحقيق إنجاز تحصيلي يرقى إلى مرتبة تحقيق الأهداف التعليمية والسلوكية على حدِ سواء.
دور المعلم في إدارة وتنظيم البيئة الصفية النفسية الاجتماعية
إعداد الطالب إعداداً اجتماعياً يحبب إليهم التعاون والتكافل واحترام الآخرين والإعتراف بحقوقهم.
مساعدة الطلبة على التكيف مع زملائهم ومع المجتمع الذي يعيشون فيه وبالتالي التكيف مع أنفسهم.
العدالة والمساواة في التعامل مع الطلبة وفي توزيع الأدوار بينهم.
بناءً علاقات إيجابية بين المعلم والطالب فكثير من الأبحاث أثبتت أن الإنجاز الأكاديمي وسلوك الطالب يتأثران بنوعية العلاقة بين المعلم والطالب، فالطلبة يفضلون المعلمين الذين يعرفون بدفئهم وتعاملهم الإنساني مع طلبتهم، وحتى يحقق المعلم نجاحاً في بناء العلاقات الإيجابية ينبغي اتباع التوصيات الآتية :
استخدم مهارات العلاقات الإنسانية وهي أربع مهارات ( الصداقة – الموقف الإيجابي- القدرة على الاستماع والإنصات – القدرة على المجاملة بصدق).
مكِّن من النجاح لأن الطلبة بحاجة دائماً للمرور بتجربة ناجحة لذا أعط الفرصة للطالب من تحقيق إنجازات حقيقية وتحسينات مرموقة وهذا يتطلب منك أن (تصوب ما هو جزئياً صحيح – تصوب الإجابات المترددة وغير الصحيحة – شجع الممارسات الناجحة).
افتح حواراً صريحاً مع الطلبة مراعاة الحدود التي ينبغي أن يقف عندها هذا الحوار.
أوجد فرصاً للمناقشات الشخصية سواء بالمقابلات الشخصية – أو المشاركة في المناسبات الاجتماعية التي تدعى إليها – وضع بعض الملاحظات المكتوبة.
تعزيز السلوك النفس اجتماعي وتجسيد فكرة الشورية لديهم والعمل الجماعي من خلال تشكيل مجلس صف عن طريق الانتخاب الحر وذلك للقيام بالمهام التي تعزز البيئة الاجتماعية ومنها (حل المشكلات بين الطلبة – التواصل مع المدرس – عمل الرحلات والأنشطة الثقافية – الاهتمام بالمشاركة الاجتماعية وتنظيم الزيارات)
استخدام الثناء والتشجيع الذي يسهم في حث الطلاب إلى المزيد من المشاركة.
تشجيع الطلبة إلى احترام ذواتهم ببيان قدراتهم والتأكيد على أن بمقدروهم عمل الكثير مما سيؤثر إيجابياً على أدائهم وتقدمهم في المدرسة وذلك من خلال إشعار الطلبة بقدرتهم وتمكنهم
ما هى الطرق التى يمكن من خلالها مساعدة الطلاب على تحقيق ذواتهم؟
علم الطالب كيف يتقبل ارتكاب الخطأ إذ أن الخوف من الأخطاء يشعر الطلبة بضعف قدرته وذلك بقولك " إن الجهد الذي بذله الطالب ومحاولته تستحق الثناء".
حاول بناء الثقة في نفس الطالب من خلال التأكيد على أن النجاح ممكن رغم صعوبة المهمة، مع التركيز على نجاحات الطالب السابقة في مهمة أصعب.
بناء الترابط الاجتماعي داخل الصف إلى الحد الذي يشعر فيه أبناء الصف الواحد بالهوية والانتماء وذلك من خلال:
شجع على الشعور بوحدة الحال كقولك ( الصف وحدة واحدة تعمل معاً من أجل التفوق على جميع الصفوف بالمدرسة).
إبراز إنجاز الصف من خلال تنظيم أنشطة تعليمية أو معارض صفية يشترك فيها الطلاب.
التأكيد على الرضى من المعلم عن ما قدمه التلاميذ فمثلاً عند الانتهاء من نشاط جماعي يسأل المدرس عن الشيء الذي
أحبب التلاميذ كثيراً في النشاط، وإبراز أهمية العمل الجماعي في تحقيق هذه المتعة.
اشغل الطلبة بالأنشطة التعاونية مما يجعل المجموعة أكثر ترابطاً بعكس الأنشطة الفردية التنافسية التي تجعل البيئة الاجتماعية مفككة.
تقديم الاعتراف العام بإنجازات الطلبة مجتمعين من شأنه أن يحقق الانتماء إلى المجموعة والشعور بالفخر .
قم بإعداد الأنشطة التي توجد الترابط بين المجموعات .
عزز الممارسات الفاعلة وانقل تمنياتك للطلبة بالاقتداء بها .
تنمية مظاهر الانضباط الذاتي والطاعة الواعية لدى الطلبة
الانضباط داخل الفصل الدراسي
الانضباط مظهر مهم من مظاهر النظام
والانضباط هو عملية تدريب للطالب على التكيف مع العادات والتقاليد والأنظمة المتعارف عليها داخل البيئة المدرسية والصفية .
يعد الانضباط جزءاً لا يتجزأ من عملية التدريس . ولا يمكن لعمليتي التعليم والتعلم أن تؤتيا ثمارها في وسط يفتقر للنظام والانضباط . ومهما كانت المناهج الدراسية مبدعة ومتجددة، فلن يكون لها سوى تأثير ضئيل في ظل غياب السيطرة وانضباط داخل الفصل
وينقسم الانضباط إلى قسمين
أولا : الانضباط الذاتي
ثانيا : الانضباط الخارجي
الانضباط الذاتي
يشير الانضباط الذاتي إلى التزام الطالب بالتعليمات المدرسية والسير ذاتيا وفقا لقوانينها وأنظمتها من خلال توجيه رغباته وتنظيم ميوله ودوافعه للوصول إلى نمو السلوك الاجتماعي المقبول الذي يتفق وأهداف التربية والتعليم وغاياتها
الانضباط الذاتي يتضمن الإجراءات العلاجية بالإضافة إلى الإجراءات الوقائية .
الانضباط الذاتي يركز على تعليم القيم وغرس الاتجاهات والمحاسبة الداخلية .
يركز على استيعاب القواعد والقوانين الصفية وممارستها حتى تصبح جزءا من سلوك الطالب
طرق تنمية الانضباط الذاتي (الحياء)
تعزيز الجانب الديني
التشجيع والتحفيز للممارسات الجيدة (فمن رآه مصيبا في الجواب لم يخف عنه شدة الإعجاب فشكره وأثنى عليه بين أصحابه )
التعليمات في حدود المستطاع فلا نحمل الطالب ما لا يطيق .
العدل والمساواة بين الطلبة
سماع وجهات نظر الطلبة وإعطائهم الفرصة للتعبير عن آرائهم
إشعار الطالب بالأمن النفسي وعدم جعل العقاب أول وسائل التهذيب .
نماذج المعلمين في التعامل مع تحقيق الانضباط
* جدران القرميد (المتسلطون)
* قناديل البحر (المتسيبون)
* أسود الغابة (الواثقون من أنفسهم)
1- كيف نجعلهم يفهمون ما نريد
2- كيف نجعلهم قادرين على حل المشاكل
3- ما هي احتياجاتهم ليكونوا قادرين
استخدام طريقة النتائج المنطقية لتحقيق الضبط الداخلي
عبارة عن مجموعة أحداث يقوم المعلم بترتيبها ويضع لها نتائج منطقية بهدف غرس قيم من خلال عملية إقناع مبرمجة ومتدرجة .
عندما لا يرتدي الطفل معطفه في فصل الشتاء بماذا سيصاب ؟ ( الدفء –البرد –الصحة – المرض)
مثال / إذا ترك الطالب ورقة على الأرض فعليه أن يرفعها
ويستفاد من الانضباط التعاوني في ضبط السلوك السيء الصادر عن الطلبة .
ثانيا:الانضباط الخارجي (الخوف الإجبار):
الانضباط الخارجي (الخوف والإجبار):
يشير الانضباط الخارجي بالتحكم في سلوك الطلبة بطرق مختلفة ومتباينة وتلقي الأوامر والتعليمات من أطراف خارجية أعلى مرتبة منهم ، وفي حالتنا هذه من المعلم إلى الطلبة ، وإجبارهم على الالتزام بالقوانين المدرسية وعدم الخروج عليها ،وهو في الغالب ما يكون انضباطا عقابيا ، أي أن الذين لا يطيعون الأوامر وينفذون التعليمات يتحملون النتائج التي تترتب على ذلك أي بمعنى آخر تخويف الطالب من أجل ضبط سلوكه .
الآثار السلبية للانضباط الخارجي
إضعاف ثقة الطلبة بأنفسهم .
لا يعبر الطلبة عن مشاعرهم .
فقدان الحماس للتعلم .
اكتساب الطلبة لبعض السلوكيات غير المرغوبة كالكذب والخداع .
تسرب الطلبة من المدرسة
كراهية الطالب للمعلم والمدرسة
الخبرات المفروضة لن تمثل اتجاهات أو قيم .
درجات الانضباط
طرق الضبط المتدنية ( الانضباط التعاوني باستخدام النتائج المنطقية)
طرق الضبط متوسطة الشدة ( التدخل عندما يؤثرسلوك الطالب سلبا على المجموع) – الانضباط مع الكرامة (الوقاية والتدخل)
طرق الضبط العليا (المراقبة لسلوك الطالب – التدخل الدائم لتصويب السلوك – يركز على ضبط سلوك الأفراد) .
أهداف النظام الصفي
تحقيق أكبر قدر من التعاون بين التلاميذ ومعلميهم
تعويد التلاميذ على حسن الإصغاء .
تيسير عملية الاتصال والتواصل بين المعلم وتلاميذه .
إفساح المجال للمعلم لكي يختار الطرق والأساليب والأنشطة التي تهيئ فرصا مناسبة للتعلم الجيد .
تحسين التعلم الصفي وتقليل السلوكيات الخاطئة

ما هي خصائص الموقف النظامي الجيد في الفصل؟
خصائص الموقف النظامي الجيد في الفصل
يتميز الموقف النظامي الجديد في الفصل بخصائص يمكن حصرها في الآتي :
1 ـ ينشغل التلاميذ بمواد ، وأنشطة تعليمية ذات قيمة علمية هادفة لتثير اهتمامهم ، وتشدهم إلى الدرس .
2 ـ انعقاد اتجاهات التعاون بين المدرس وطلابه ، وإضمار حسن النية بينهم .








<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المناخ المدرسى والبيئة الصفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل :: التربية العملية (أ) الأسس والمفاهيم-
انتقل الى: