دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل
عزيزى الزائر هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل فى المنتدى وندعو لك بتصفح سعيد فى المنتدى كما نتمنى مشاركتنا بآرائك ومقترحاتك لتطوير المنتدى هذا بالاضافة الى تشريفنا بستجيلك معنا لتكن استفادتك اكبر واكثر عمقا

دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل

رسائل وأبحاث ومقالات علمية, شعر وخواطر وقصص قصيرة , مقالات أدبية , جمعية خريجى المعهد العالى للتعاون الزراعى, دكتور اسماعيل عبد المالك
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عندمــا تطفــي الشمــوع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr Esmaiel Abdel Malek
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 22/01/2011

مُساهمةموضوع: عندمــا تطفــي الشمــوع   الإثنين فبراير 06, 2012 9:59 pm

عندمــا تطفــي الشمــوع
قصة قصيرة :
تسابق الشباب، كل يترك مكانه، وقتما صعدت الى الاتوبيس، جلست وما انا بمصدق، قبل الحادثة كنت اترك مكاني لمثل من هم فى عمر من يقومون لى لاجلس ، عام مضى منذ فارقت جميلة جميلات حلوان زوجتى أيمان وابنتاى ياسمين وداليا
مسحت دمعتين تعانقتا قبل الولوج إلى فمي. اليوم ذكرى ميلاد زوجتى وذكرى وفاتها أيضا ، ليتنى ما تركتهم ، فى ذلك اليوم استأذنتهم لقضاء مهمة قبل بدء الاحتفال. حمدت الله لتمكني من اتمام المهمة، نظرت إلى ساعتى، اقترب موعد الإحتفال، اتجهت إلى أقرب صائغ لشراء هدايا ذهبية لزوجتى الملائكية وزهرتاى .. الداليا والياسمين.. وضع الرجل هداياى، علي ميزان ذهب يقال له – حساس- .فتراقص الميزان . رفع وحدة الوزن واضعا وحدة اثقل، زاد تراقصه. نظرت إلى الصائغ وتعجب كلانا . وفى لحظة وجدنا أنفسنا نتراقص مع الميزان، تساقطت الحلي الذهبية المعلقة من امكانها، تحطم زجاج دولاب فيه توضع الجواهر، ترك الرجل راسماله وهرب صائحاً ،
: زلزال .. زلزال
:ركبت التاكسى مسرعا ً
تعدى سائق التاكسى عنواناً له وصفته، نظر تجاهي مندهشا: العنوان صحيح، اين العمارة ؟
: كانت هنا
: ماذا تقصد ؟
: خرجت من التاكسى مسرعاً : اني اعرف شقتى : ياسمين .. داليا.. أيمان .. لماذا بدأتم الاحتفال. قال مسئول الأمن: لا تخف احياء كثيرون تحت الانقاض.
: ياسمين .. داليا .. : لم اغلقتم الأبواب ؟! أهرب من اياد بى تمسك، فوق الانقاض – ازحف ياتينى صوت زوجتى أيمان
: لا تقلق يبعدنا عن الانقاض حائط اسمنتي.
: ياسمين .. داليا، اسمعيني صوتيهما. قالت
: تماسك حتي نتماسك
صوت داليا ينادينى
: بابا ؟
: داليا ؟
: ماء
: اين ياسمين ؟ تجيبنى إيمان
: قلت تماسك.
اسرع الي فرق الانقاذ، يجيبني المسئول: نسمع الحوار عبر الاجهزة ولكن يصعب الاقتراب والا سقطت عليهم الانقاض.
: ما العمل ؟
: ننتظر وصول معدات متطورة.
: متي ؟
: قيل انها في الطريق.
انقضي الليل : اين داليا ؟ لا اسمع صوتها. هل اشتاقت إلي جوار ياسمين ؟ ياتينى صوت إيمان كترنيمة حزن
: قلت لك تماسك، مضت ساعة ولم تصل المعدات ، ناديت أيمان : لا اسمعك ؟ أينك . ياتينى صوتها متقطع : ت .... ت... تم... تما. ناديتها : إيمان
: تماسكي . تماسكي. وكان أخر كلامها اذكرنا عندما تطفى الشموع
نبهني صوت المحصل لمحطة النزول، لملمت بقايا جسد يرافقني، قاصدا ماوى فيه يرتاح كلانا، لمحت عيناى مرآة وكان لي معها زمن، عرجت نحوها، علني أجد أيمان ، هناك – تمشط شعرها – رأيت كهلا زادته الشعيرات البيضاء وقارا.
- تعجبت ! يجمعني واياه شبه كبير.
... تمت ...
بقلم / اسماعيل عبد المالك محمد - فبراير 2010





<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عندمــا تطفــي الشمــوع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل :: عن الآدب سالونى :: قصص قصيرة وروايات ومسرحيات-
انتقل الى: