دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل
عزيزى الزائر هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل فى المنتدى وندعو لك بتصفح سعيد فى المنتدى كما نتمنى مشاركتنا بآرائك ومقترحاتك لتطوير المنتدى هذا بالاضافة الى تشريفنا بستجيلك معنا لتكن استفادتك اكبر واكثر عمقا

دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل

رسائل وأبحاث ومقالات علمية, شعر وخواطر وقصص قصيرة , مقالات أدبية , جمعية خريجى المعهد العالى للتعاون الزراعى, دكتور اسماعيل عبد المالك
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الفصل الأول - خصائص الريفيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr Esmaiel Abdel Malek
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 22/01/2011

مُساهمةموضوع: الفصل الأول - خصائص الريفيين   الإثنين فبراير 06, 2012 6:04 pm

الفصل الأول
خصائص الريفيين

- تمهيــــد.
أولاً : الخصائص الشخصية.
ثانياً : الخصائص الاجتماعية.
ثالثاً : الخصائص الاقتصادية.






خصائص الريفيين

سوف يتناول هذا الفصل أهم خصائص الريفيين سواء الخصائص الاجتماعية أو الخصائص الاقتصادية أو الشخصية ومدى تأثيرها على اتصالهم بالمنظمات التنموية الريفية.
وسيتم تناول هذه الخصائص مقسمة إلى مجموعة الخصائص الشخصية، والخصائص الاجتماعية، والخصائص الاقتصادية وتأثرها على اتصالهم بالمنظمات التنموية الريفية وأنشطتها وذلك على النحو التالي :
أولاً : الخصائص الشخصية :
1- الســـن :
يعتبر السن من الخصائص الشخصية التى تؤثر على اتصال الريفيين بالمنظمات الريفية، وان اختلفت الدراسات في معنوية هذه العلاقة، حيث أوضحت بعض الدراسات أن هذه العلاقة كانت طردية بمعنى أنه كلما زاد سن المبحوث أزداد اتصاله وتردده على المنظمات الاجتماعية.
في حين أوضحت دراسات أخرى أن هذه العلاقة كانت عكسية حيث يزداد الاتصال بالمبحوثين كلما صغر سن المبحوثين.
ويمكن تفسير اختلاف نتائج الدراسات حول علاقة السن بالاتصال بالمنظمات الريفية إلى أن كبار السن قد يكونوا هم الأكثر اتصالاً وترددا على المنظمات الريفية لأنهم أصبحوا غير قادرين على العمل المزرعى وبالتالى أصبح لديهم وقت فراغ كبير يشغلونه من خلال ترددهم على المنظمات الريفية المختلفة بالقرية أو حتى خارج القرية من أجل قضاء مصالح الأسرة مع هذه المنظمات، وبالنسبة للمبحوثين من صغار السن فقد يزداد ترددهم على المنظمات على أساس أنهم أكثر طموحاً ورغبة في التجديد وبالتالى يزداد ترددهم على المنظمات الريفية من أجل السؤال عن كل جديد والاستزادة من المعرفة.
2- المستوى التعليمي :
يعتبر المستوى التعليمي يعتبر من أهم العوامل المحددة للسلوك الاتصالى للريفيين بصفة عامة واتصالهم بالمنظمات الريفية بصفة خاصة، حيث أنه كلما زاد مستوى تعليم المبحوثين أزداد اتصالهم بالمنظمات الريفية،ويفسرون ذلك بأن الأشخاص المتعلمين يتمتعون بمستوى معرفى عال ويتطلعون إلى تحسين ظروف معيشتهم وأن المنظمات الريفية بما تقدمه من خدمات مختلفة تسهم في تحقيق المستوى المعيشى المأمول لهم، لهذا يزداد ترددهم واتصالهم بالمنظمات الريفية.
3- التجديدية :
تشير التجديدية إلى قيام وسعى الريفيين بالتخلى عن الممارسات التقليدية غير المرغوبة في الزراعة وغيرها من مجالات الحياة وتبنى الأساليب الجديدة.
والريفيون المجددون أكثر اتصالا وتردداً ومشاركة للمنظمات الريفية عن غيرهم، ويرجع ذلك إلى أن ترددهم على المنظمات هو الذى يشجعهم ويدفعهم إلى التجديد لأنهم من خلال اتصالهم بمراكز الخدمات المختلفة يتعرفون على كل جديد وعلى كيفية استخدامه ومزاياه وعيوبه وبالتالى تتوفر لهم الظروف المشجعة على تبنى الأفكار المستحدثة واستخدامها.
4- الاتجاه نحو المنظمات الاجتماعية :
يعبر الاتجاه عن ميل أو رغبة الشخص في التعامل مع المنظمات الريفية المختلفة، هذا الميل أو الرغبة قد يكون نحو العاملين بالمنظمات أو الأنشطة التى تقدمها أو الإمكانات والوسائل المتوفرة لهم.
ولاشك أن الريفيين يختلفون فيما بينهم في طبيعة اتجاهاتهم نحو المنظمات الريفية والذى قد يرجع هو الآخر إلى عوامل كثيرة.
5- الطمـــوح :
يشير الطموح إلى الرغبة والتطلع للارتقاء ورفع مستوى المعيشة وتحسين الأوضاع التعليمية والمهنية والسكنية وغيرها للفرد، وهناك علاقة بين طموح الريفيين وبين تحديثهم واستمرارهم في تبنى المستحدثات، ولاشك أن هذا التحديث والاستمرار فيه يرتبط به استمرار اتصالهم بمراكز المستحدثات والأفكار الجديدة، وتعتبر المنظمات الريفية والأجهزة التنموية بالقرية أحد مصادر المستحدثات الجديدة، الأمر الذى يمكن معه القول بأن طموح الريفيين يؤثر على ترددهم واتصالهم بالمنظمات الريفية.
6- القدرية والتواكل :
تعني القدرية والتواكل عدم القدرة على التخطيط أو الأخذ بالأسباب بل ترك الأمور تسير وتحرك الإنسان كيفما تشاء دون إرادة أو تدخل منه، وتعتبر القدرية والتواكل من الصفات المميزة للشخصية الريفية نظراً لتعاملهم مع الطبيعة، وعدم قدرتهم على فهم التفسير العلمي للظواهر الطبيعية التى تحدث حولهم، ولما كانت المنظمات الريفية أحد الروافد الأساسية لحدوث التحديث، فإن اتصال الريفيين بها عامل مساعد على تحديثهم، وبالتالى فإن اتصاف الريفيين بالقدرية والتواكل يؤثر على درجة اتصالهم بالمنظمات الريفية المدروسة.
ثانياً : الخصائص الاجتماعية :
1- القياديـــة :
تعني القيادة قدرة الشخص القائد على التأثير في التابعين وتوجيههم إلى الوجهة التى يرغبها، وحتى يكون القائد قادراً على ذلك فلابد أن يمتلك مقومات القيادة ومنها المعارف والخبرات والمهارات التى تجعل منه إطاراً مرجعياً أو بيت خبرة لتابعيه، ولاشك أن تردده على المنظمات الريفية يساعده على التعرف على كل جديد لدى هذه المنظمات.
2- الانفتاح على العالم الخارجي :
يعرف الانفتاح على العالم الخارجي بأنه أتساع النطاق الجغرافي كحركة للشخص لتتعدى نطاق مجتمعه المحلى إلى عالمه الخارجي سواء القرى المجاورة أو مدن محافظته، وغيرها من المحافظات الأخرى، ولاشك أن الشخص الذى يتصف بهذه الخاصية يكون أكثر قدرة على أن يوسع من نطاق علاقاته الاجتماعية وسلوكه الاتصالى مع المنظمات الاجتماعية الموجودة في مجتمعه المحلى بل وغيرها من المنظمات خارج مجتمعه المحلى.
3- التعرض لطرق الاتصال الجماهيري :
تتضمن طرق الاتصال الجماهيرى التعرض للإذاعة والتليفزيون وقراءة الصحف والمجلات، ولاشك أن ارتفاع مستوى تعرض الشخص لطرق الاتصال الجماهيرى سوف يزيد من مستوى معارفه وخبراته، والتى منها الأدوار التنموية التى يجب أن تقوم بها المنظمات الريفية، وبالتالى فإنه يكون أكثر اتصالا وترددا على هذه المنظمات للحصول على خدماتها والانتفاع بأنشطتها.
4- الإسهام المجتمعي (المشاركة في المشروعات التنموية) :
يعتمد نجاح برامج التنمية على تضافر الجهود الأهلية مع الحكومة في جميع مراحل التنمية تخطيطاً وتنفيذاً وتقييماً، ويختلف أفراد المجتمع في درجة مشاركتهم في عملية التنمية، ولاشك أن الأفراد الأكثر مشاركة فيها يتميزون عن غيرهم في كثير من خصائصهم، ولعل من أهم الخصائص التى يتميزون بها ارتفاع مستوى اتصالهم وترددهم على المنظمات الريفية، سواء من أجل الحصول على خدمات هذه المنظمات، أو للمشاركة في برامجها وخططها التنموية، أو لتقديم الدعم الفنى والمادى لها.
5- العضوية بالمنظمات الاجتماعية :
يسعى الريفيون للمشاركة في عضوية بعض المنظمات الريفية الموجودة في مجتمعهم المحلى مستهدفين الحصول على خدماتها، أو تدعيم مكانتهم الاجتماعية، وتوجد علاقة بين عضوية الأشخاص بالمنظمات الاجتماعية وبين سلوكهم الاتصالى واستمرارهم في الاتصال بها للوقوف على كل جديد لديها، ويفسرون ذلك بأن مشاركة الشخص في عضوية المنظمات الاجماعية يجعله على قرب منها وبالتالى يعرف إمكاناتها والأنشطة والخدمات التى تؤديها. ويكون هو أول المستفيدين منها، ومن ثم يقوى اتصاله وارتباطه بالمنظمة ليتواصل حصوله على خدماتها على العكس من غيره الذى لا يشارك في عضويتها فقد لا يعرف شيئاً عنها ولا عن خدماتها وبالتالى يقل تردده عليها واتصاله بها.
6- عدد أفراد الأسرة :
تتميز الأسرة الريفية بكبر حجمها، وذلك لرسوخ بعض القيم والأفكار التى تشجع على كثرة الإنجاب، والنظرة للأولاد على أنهم مكسب مادى واجتماعي وإن كانت هذه الأفكار بدأت في التغيير في السنوات الأخيرة نظراً للضغوط الاقتصادية التى يعانى منها أفراد المجتمع المصرى عامة والريفى منه خاصة.
وهناك بعض الدراسات التى ترى وجود علاقة عكسية بين عدد أفراد الأسرة وبين تفضيل الريفيين للتعرض لطرق الاتصال الإرشادي المختلفة في حين أن دراسات أخرى ترى وجود علاقة طردية بين عدد أفراد الأسرة وبين تعرض الزراع لوسائل الاتصال الإرشادى والإعلامي، ويمكن تفسير الاختلاف في نتائج هاتين الدراستين بأن الأسر التى يقل عدد أفرادها يرتفع مستوى تعرض أفرادها للاتصال الإرشادى والإعلامي والتردد على المنظمات الريفية، حيث يشير انخفاض عدد أفراد الأسرة إلى وعيها العام وخاصة ما يتعلق بالمشكلات ومنها المشكلة السكانية، إضافة إلى رغبته في تحسين مستوى معيشة أسرته والتردد على المنظمات للحصول على خدماتها، أما كبر حجم الأسرة فقد يكون دافعاً لارتفاع مستوى تعرض رب الأسرة إلى وسائل الإعلام والإرشاد، حيث يكون متفرغاً لقضاء مصالح الأسرة مع المنظمات وغيرها، في حين يقوم باقي أفراد الأسرة بأداء العمليات الزراعية والإنتاجية.
7- الرضا عن خدمات المنظمات الاجتماعية :
كلما زاد رضا الزراع عن الخدمات التى تؤديها الأجهزة الخدمية ومنها جهاز الإرشاد الزراعي يزيد من درجة اتصالهم وترددهم عليها، ويفسر ذلك بأن الرضا عن الخدمات يعنى قيام المنظمات والأجهزة الخدمية بأداء المهام المطلوبة منها والتى تشبع رغباتهم واحتياجاتهم، فإذا كانت المنظمات تقوم بأدوارها بكفاءة عالية فإن ذلك يزيد من اتصال الريفيين بها للحصول على خدماتها، وعلى العكس إذا لم تقوم تلك المنظمات بأدوارها بكفاءة فإن ذلك يجعل الريفيون يعزفون عن الاتصال بها والتردد عليها.
8- المشاركة الاجتماعية غير الرسمية :
من الخصائص المميزة للريفيين المصريين حبهم للتعاون ومشاركتهم لبعضهم البعض في شتى أمور حياتهم الاجتماعية والاقتصادية، وتتخذ هذه المشاركة صوراً عدة منها المزاملة في إنجاز وأداء العمليات الزراعية والمنزلية والمجاملة في مناسبات الأفراح والأحزان، وتقديم العون للمحتاج منهم.
ثالثاً : الخصائص الاقتصادية :
1- حجم الحيازة الزراعية :
تمثل الأرض الزراعية قيمة اجتماعية عالية لدى الريفيين وذلك لما يرتبط بها من أهمية اقتصادية واجتماعية في حياتهم، حيث منها يحصلون على احتياجاتهم المادية، وبها تتحدد أوضاعهم الاجتماعية، كما تعمل على توحيد وجمع أفراد الأسرة حيث تمثل رباط قوى لهم، كما يرتبط السلوك الاجتماعى والاتصالي للشخص بحجم حيازته الزراعية.
والسلوك الاتصالي للريفيين ومشاركتهم في شئون مجتمعهم، وترددهم على أجهزة الإرشاد والإعلام يتحدد في ضوء حجم حيازتهم الزراعية، حيث أنه كلما زادت حجم الحيازة الزراعية يزداد قيام الريفيين بالأنشطة الاتصالية المختلفة، إما طلبا للرأى والمشورة والاستفادة من الأنشطة التى تؤديها مراكز الخدمات المختلفة.
2- حجم الحيازة الحيوانية :
تمثل الحيوانات المزرعية مصدر دخل مباشر وغير مباشر للمزارع، حيث يحصل منها على بعض غذائه، ويبيع ما يزيد من إنتاجها ليشترى متطلباته الأخرى، ويتحدد الوضع الاقتصادى والاجتماعى للريفي في ضوء حيازته للحيوانات المزرعية، بل إن سلوكه الاتصالي كذلك يتحدد ويتأثر بحجم حيازته من الحيوانات المزرعية.
ويعتبر النشاط الاتصالي لقادة الرأى يرتبط، معنوياً بحجم حيازتهم الحيوانية، وهو ما يمكن تفسيره بأن زيادة حجم الحيازة الحيوانية يتطلب كثرة التردد على الوحدة البيطرية، والمرشد الزراعى ومصانع الأعلاف، والأسواق، ومصانع الألبان وغيرها إما لشراء مستلزمات الحيوانات أو لبيع إنتاجها وبالتالى يكون أكثر اتصالا بمراكز هذه الخدمات.
3- حيازة الآلات الزراعية :
أصبح المزارع المصرى يعتمد بدرجة كبيرة على الآلات الزراعية في أداء الكثير من المعاملات الزراعية توفيراً للوقت والجهد البشرى والحيواني، ولهذا فقد أتجه بعض الريفيين إلى الاستثمار في شراء الآلات الزراعية على اعتبار أنها مصدر للدخل، وكذلك أحد محددات الوضع الاجتماعى، وكلما زادت ملكية الآلات الزراعية زادت درجة تعرضه لرسائل الإرشاد الزراعي وتردده على مراكز الخدمات المختلفة بالقرية. ويفسر ذلك بأن الآلات الزراعية توفر من وقت المزارع وبالتالى أصبح لديه وقت فراغ يمكن استغلاله في التردد على الأجهزة الخدمية طبقاً لنوعية المشورة والرأى في اى مشكلة تواجهه.

4- حالة المسكـــن :
إذا كانت حالة المسكن تعبر عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للريفيين فإنها تعبر عن السلوك الاتصالي لهم، حيث أوضحت نتائج دراسة "الخولى والزغبي" وجود علاقة معنوية بين تعرض الزرع للرسائل الإعلامية والإرشادية وبين حالة مسكنهم، ويمكن تفسير ذلك بأن الريفي الذي يتصف مسكنه بالعصرية سواء من حيث مادة البناء وتجهيزاته، يكون مؤشراً على ارتفاع مستوى معيشته ووضعه الاقتصادي والاجتماعى، وبالتالى يتسع نطاق علاقاته الاجتماعية والتى منها علاقته مع المنظمات الاجتماعية الموجودة بقريته، ومن ثم يكون أكثر اتصالا وتردداً عليها.
5- مستوى الدخل :
جاء في تقرير التنمية البشرية لمصر عام 1996 أن متوسط نصيب الفرد بالمجتمع الريفي قد بلغ 26171,7 جنيه مقابل 4565,3 جنيه للفرد بالمجتمع الحضرى، ولهذا ارتفعت نسبة الفقراء بالريف عن الحضر حيث بلغت 23,3% بالريف مقابل 22,5% بالحضر، ولاشك أن انخفاض الدخل يرتبط به الكثير من السلوكيات لعل منها السلوك الاتصالي للشخص، حيث أن الشخص الفقير يكون شغله الشاغل توفير متطلبات وحاجات أسرته، ولا يكون لديه الوقت والاستعداد للتردد على المنظمات الاجتماعية والاتصال بها.









<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الفصل الأول - خصائص الريفيين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل :: كتب ورسائل وأبحاث ومقالات علمية :: كتب :: المنظمات الاجتماعية الريفية-
انتقل الى: