دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل
عزيزى الزائر هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل فى المنتدى وندعو لك بتصفح سعيد فى المنتدى كما نتمنى مشاركتنا بآرائك ومقترحاتك لتطوير المنتدى هذا بالاضافة الى تشريفنا بستجيلك معنا لتكن استفادتك اكبر واكثر عمقا

دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل

رسائل وأبحاث ومقالات علمية, شعر وخواطر وقصص قصيرة , مقالات أدبية , جمعية خريجى المعهد العالى للتعاون الزراعى, دكتور اسماعيل عبد المالك
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الباب الثانى - الفصل الثانى - مفهوم الأراضى الجديدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr Esmaiel Abdel Malek
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 22/01/2011

مُساهمةموضوع: الباب الثانى - الفصل الثانى - مفهوم الأراضى الجديدة   الإثنين فبراير 06, 2012 5:11 pm

مفهوم الأراضي الجديدة:
تعددت التعريفات الصادرة لماهية الأراضي الجديدة فترى حكمت أبو زيد (1973، ص 13) أن الأراضى الجديدة هى جزء من موضوع أوسع وأعم وهو التوطين حيث أنها عملية قديمة قدم الإنسانية تتم عن طريق تهيئة واستصلاح الأراضي غير المزروعة سواء كانت قاحلة كما في المناطق الصحراوية، وترى أن المسألة ليست مسكن أو استصلاح أرض بقدر ما هي إقامة منطقة متكاملة تتوفر فيها الفرص لتطوير أنماط جديدة من العمل والإنتاج بطريقة تتفق مع الإمكانيات المتوفرة وحاجات السكان الذين سيعيشون بتلك المنطقة المستحدثة مع الأخذ في الاعتبار حاجات تلك المنطقة.
وتذكر مريم عبد الحميد(1989، ص 10) أن الأراضي المستصلحة لها نفس مقومات المناطق القديمة من حيث بناء النظم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية اللازمة لبقائها، وأنشئت من خلال إرادة إنسانية مخططة لتحقيق أهداف اقتصادية واجتماعية من شأنها التغلب على المشاكل بالمناطق القديمة والتي ظهرت إما بزيادة السكان أو كنتيجة لنقص الموارد.
وتؤكد علا هانم حسين ( 1995، ص 19) أن المناطق المستحدثة هي تلك المناطق المقصودة التكوين والتي تسعى لمحاولة بناء وتنمية المجتمع بطريقة متعمدة وواعية، وقد أوضحت وزارة الزراعة (1995، ص4) أنها الأراضي التي بدأ استصلاحها واستزراعها منذ عام 1950، وتتميز بتربة رملية صحراوية خشنة جيرية أو غير جيرية وتقع أساساً خارج حد الزمام للرقعة الزراعية القديمة على الجانبين الغربي والشرقي للدلتا، وتتفرق في مساحات أخرى من البلاد، كما توجد أجزاء من هذه الأراضي في الجزء الشمالي من الدلتا ذات تربة رسوبية تروى بماء النيل، وتعرفها المجالس القومية المتخصصة( 1996، ص2) أنها الأراضي التي تضاف إلى الرقعة الزراعية القديمة والواقعة على جانبي نهر النيل بالوجه القبلي والدلتا بالوجه البحر، وفي حين عرفتها مديرية الزراعة بالنوبارية (1996، ص1) بأنها الأراضي المستصلحة حديثاً من قبل الدولة أو الأفراد، وتم عمل البنية الأساسية لها، من تسوية وترع وطرق سواء كانت هذه الأراضي رملية أو صفراء أو طينية، بغض النظر عن ربطها بالضريبة،حتى لو كانت داخل الزمام الزراعي، وحتى تصل إنتاجية المنطقة إلى المتوسط العام السائد.
وبنظرة للتعريفات السالفة الذكر نجد أنها تتفق في مفهومها على أنها بقعة جغرافية جديدة يقام عليها عمليات استصلاح الأراضي، ويتم اختيار المستوطنين فيها وفقاً لمواصفات معينة، كما أنها تقام من أجل تحقيق أهداف قومية، وهى موزعة على قطاعات عديدة في جميع أنحاء الجمهورية.
أهمية التوسع الأفقي في الأراضي الصحراوية
تمثل الأراضي الصحراوية أكثر من 96 % من مساحه الأراضي المصرية والتي تتمركز في محافظات البحر الأحمر، ومرسى مطروح، والوادي الجديد، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، ومنها ما يقع في مناطق ملاصقه أو قريبة من الأراضي القديمة بالوادي والدلتا، أما غالبيتها فيقع في مناطق مستصلحه منفصلة كتلك الموجودة في قطاعات النهضة ومريوط والساحل الشمالي الغربي وصان الحجر ومصر الوسطي وكوم أمبو، ووادي الريان، بالإضافة إلى منطقه الصالحية الجديدة وما حولها، وبالرغم من ذلك نجد أن اجمالى السكان بهذه الصحارى لا يتعدى 6.1 % من جمله السكان بمصر، مما يؤكد حتمية إعادة التوازن بين الأرض والسكان. الشبراوى ( 1995،ص204)
يذكر درويش (1999، ص2) أنه نتيجة لعدم التوازن بين الأرض وتوزيع السكان في مصر فقد برزت مشكلة عدم التوازن بين السكان والغذاء وقد أدى ذلك إلى اعتماد الاقتصاد المصري على استيراد الغذاء لمواجهة الطلب المتزايد من الاحتياجات الغذائية، وأدى ذلك لظهور الفجوة الغذائية المتمثلة في الفارق الكبير بين الزيادة السكانية الضخمة، ونقص نصـيب الفـرد من الأراضي الزراعـية ومن هنا اهتمت الدولة بالتنمية الزراعية بشقيها الأفقي والرأسي .
وتوضح عاشورة مرسى (2002، ص 65) أن التوسع في الأراضي الصحراوية قام لتحقيق الأهداف التالية:
أ- هدف اقتصادي : يتمثل في زيادة الإنتاج الزراعي، وتقليل اتساع الفجوة بين الزيادة السكانية، واحتياجها من المواد الغذائية، وإيجاد فرص عمل جديدة من خلال تمليك صغار الزارع وشباب الخريجين وحدات زراعية مستصلحة، وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في القطاع الزراعي.
ب- هدف اجتماعي: خلق مجتمعات جديدة من صغار الزراع وشباب الخريجين في الأراضي حديثة الاستصلاح وتنمية العلاقات الاجتماعية بين العناصر المختلفة المنتفعة بهذه الأراضي، وتهيئة الحياة الكريمة لهم بالانتفاع بإمكانياتهم، ومواردهم الذاتية لإحداث التغير الاجتماعي المنشود .
ويضيف أحمد (2004، ص ص 14- 15) إلى أهداف التوسع الأفقي بالأراضي الصحراوية ما يلي:
ج- أهداف سياسية: وهو ما يتصل باستراتيجية الدولة من الناحية السياسية والعسكرية وخاصة حول حدود الدولة، وما يتبع ذلك من إعادة توطين السكان في سيناء والساحل الشمالي الغربي.
د- أهداف طبيعية: وهي الظواهر الطبيعية التي تنتج من قبل البيئة والتي تسبب مشاكل غير موضوعة بالحسبان مثل الزلازل والفيضانات والجفاف، وينتج عنها تدمير المجتمعات ويصبح الحل هو إعادة الاستيطان في هذه المجتمعات.
كما يشير محمد(2002، ص20) إلى أن التوطين في الأراضي الصحراوية يسـتهدف توفـير فرص عمل حقيقة منتجـة للسـكان عـن طـريـق توفـير أراضى مسـتصلحة ومسـتزرعة جـديدة لهم، والتخـفيف من الضـغط السكاني في بعض المناطـق بقصـد إعادة توزيع السكان بالمحافظات المختلفة حيث تقوم عملية توطين الخريجين في مشروعات الإنتاج الزراعي النباتي والحيواني بالأراضي الجديدة بدور أساسي في تفعيل آليات لعملية التنمية المتواصلة.
وأشار مجد ( 1997، ص39) إلى أن أهم الأسباب التي دفعت الدولة إلى الاهتمام بالتوسع في الأراضي الصحراوية كانت كالتالي:
- حل مشكلات التضخم السكاني في بعض المناطق.
- مساعدة المعدمين من المزارعين الذين لا يملكون أرضاً زراعية.
- خلق مجالات للعمل الزراعي وغير الزراعي في قطاع الزراعة.
- زيادة الإنتاج الزراعي بهدف مواجهة زيادة الطلب على الغذاء والكساء.
- تحقيق بعض الأهداف القومية مثل: رفع دخول الأفـراد، والحـد من الهجـرة إلى المدن، والحد من ظاهرة البطالة بين شباب الخريجين.
- تكوين مجتمعات محلية نموذجية متحررة من مشكلات المجتمع التقليدي تعمل على تنمية الإنتاج.
الرؤية المستقبلية للتوسع الأفقي:
يمكن أن نطلق على الفترة من بداية العقد الأخير من القرن العشرين وحتى الفترة الحالية بالفترة الذهبية للانطلاق في أعمار مصر خارج الوادي والدلتا فقدتم فيها استصلاح واستزراع حوالي 2.5 مليون فدان وهذا السبق لقطاع الزراعة في اتساع المعمور من مساحة مصر لم يقابله جهد مماثل من بقية القطاعات المسئولة عن أعمار وتنمية الدولة عامة والأراضي الصحراوية والمسطحات المائية خاصة، وهي مرحلة اتجهت فيها سياسة الدولة نحو تحقيق دور كبير لرأس المال المصري والعربي والأجنبي للاستثمار في مجال استصلاح الأراضي مع تنفيذ المشروعات المتكاملة شاملة أعمال البنية الأساسية إلى جانب أعمال الاستصلاح والاستزراع، وتستهدف الخطة المستقبلية لاستصلاح الأراضي في مصر حتى عام 2017 وضع استراتيجية استصلاح مساحة 3.4 مليون فدان من خلال عدة مشروعات ويكون الهدف من هذه المشروعات اقتصاديا أو اجتماعيا وكذلك هدف سياسي وقومي وأمنى وتتضمن الخطة عدداً من المشروعات الكبرى، وأهمها ترعة السلام، وتنمية سيناء،ومشروع توشكى، ومشروع شرق العوينات، وأن الدولة مستمرة في استصلاح واستزراع الأراضي الصحراوية من خلال الخطة المستقبلية لكى تقتحم الألفية الثالثة، وتخرج من الوادي الضيق متجهة نحو الشرق والغرب في وحدة تنموية شاملة لخلق مجتمعات تجذب الكثافة السكانية من الوادي القديم لمناطق التوسع الجديدة. الشبراوى، وآخرون (2003، ص ص 23-24).
ويستطيع الإرشاد الزراعي أن يلعب دورا هاما في الأراضى الصحراوية من خلال جهوده فى توصيل المعارف الصحيحة للزراع حتى يتم استزراعها بالمحاصيل ذات الأهمية الاقتصادية، وبإقناعه للزراع بتطبيق الطرق الجديدة في الإنتاج والتسويق مما يؤدى إلى زيادة الإنتاج وتقليل الفاقد، وذلك عن طريق نشر التوصيات المتعلقة بإنتاج وتسويق المحاصيل الزراعية بصفة عامة، ومحصول نخيل البلح بصفة خاصة.
ولما كان هذا البحث يتناول في المقام الأول دور الإرشاد الزراعي في إنتاج وتسويق محصول نخيل البلح لذا كان من الضروري التعرف على محصول نخيل البلح من حيث أهميته الاقتصادية وقيمته الغذائية والصحية ودور الإرشاد الزراعي في إنتاجه وتسويقه.




<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الباب الثانى - الفصل الثانى - مفهوم الأراضى الجديدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل :: كتب ورسائل وأبحاث ومقالات علمية :: رسائل وأبحاث علمية :: دور الإرشاد الزراعى فى إنتاج وتسويق محصول نخيل البلح بواحة سيوه-
انتقل الى: