دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل
عزيزى الزائر هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل فى المنتدى وندعو لك بتصفح سعيد فى المنتدى كما نتمنى مشاركتنا بآرائك ومقترحاتك لتطوير المنتدى هذا بالاضافة الى تشريفنا بستجيلك معنا لتكن استفادتك اكبر واكثر عمقا

دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل

رسائل وأبحاث ومقالات علمية, شعر وخواطر وقصص قصيرة , مقالات أدبية , جمعية خريجى المعهد العالى للتعاون الزراعى, دكتور اسماعيل عبد المالك
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الباب الثانى - الفصل الخامس - الدراسات السابقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr Esmaiel Abdel Malek
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 22/01/2011

مُساهمةموضوع: الباب الثانى - الفصل الخامس - الدراسات السابقة   السبت فبراير 04, 2012 7:09 pm

الفصـل الخــامس
الاستعراض المرجعي لنتائج بعض الدراسات السابقة
يتضمن هذا الجزء استعراضاً موجزاً للدراسات السابقة المتصلة بموضوع الدراسة وذلك لما يتضمنه محتواها العلمي من أفكار وفروض وأساليب ونتائج بحثية. لذا نوجز فيما يلي عرضا لنتائج أهم الدراسات السابقة التي تناولت موضوع الدراسة والتي أمكن الإطلاع عليها، والتى سيتم استعراضها من خلال الدراسات المتعلقة بدور الإرشاد الزراعى والدراسات المتعلقة فى تنميه معارف وممارسات منتجى عسل النحل، ثم تحديد علاقة دور الإرشاد الزراعى ببعض المتغيرات المستقلة ذات الصلة ، وأيضا الاتجاهات البحثية السائدة فى الدراسات السابقة من حيث مختلف الأبعاد، وأخيراً وضع تصور لكيفية قياس الدور فى هذه الدراسة.
أ- نتائج الدراسات السابقة المتعلقة بدور الإرشاد الزراعي
سيتم في هذا الجزء استعراض نتائج الدراسات السابقة المتعلقة بدور الإرشاد الزراعي في المجالات المختلفة.
دراسة زقيزق( 1991) عن دور الإرشاد الزراعي في تقليل فاقد محصول الطماطم بقرية كوم البركة مركز كفر الدوار بمحافظة البحيرة ، والتي استهدفت التعرف على دور الإرشـاد الزراعي في تقليل فاقـد محصول الطماطم، والتعرف على معارف وممارسات الزراع في تقليل الفاقد لمحصول الطماطم، وقد قامت الدراسة بقياس الدور من خلال تحديده لمعارف وممارسات الزراع في هذا المجال باعتبار أن الإرشاد الزراعي هو مصدر لهذه المعارف والممارسات ، وقد استخدم المنهج التحليلي في قياس دور الإرشاد الزراعي في مجال الدراسة، وكانت أهم النتائج أن جهاز الإرشاد الزراعي لا يقوم بدوره في مجال تقليل الفاقد لمحصول الطماطم ، وأن المصادر التي يستقى منها الزراع المبحوثين معلوماتهم الزراعية هي الخبرة الشخصية والأهل والجيران ومدير الجمعية، ومشرف الجمعية والمرشد الزراعي، وتجار المستلزمات الزراعية، وأمين مخازن بنك القرية، ومهندس رعاية البساتين، ومهندس المكافحة . وأوضحت النتائج أن مستوى معارف الزراع وتطبيقهم للممارسات في مجال تقليل الفاقد كان منخفضا.
دراسة أبو العطا( 1998) عن دور الإرشاد الزراعي في تسويق بعض المحاصيل الزراعية في محافظة القليوبية ، والتي استهدفت الدراسة التعرف على دور الإرشاد الزراعي في تسويق محاصيل كل من الموالح، والمشمش، والموز، والتعرف على معارف الزراع المتعلقة بالتوصيات الفنية للمحاصيل المدروسة، والتعرف على الخدمات الإرشادية التي يقدمها الإرشاد الزراعي للزراع في مجال تسويق تلك المحاصيل، وتم قياس الدور من خلال مصادر معارف الزراع بالتوصيات الفنية المتعلقة بالتسويق ، وقد تم تصنيفها إلى مصادر إرشادية حكومية تابعة لوزارة الزراعة ، ومصادر إرشادية حكومية تابعة لوزارات أخرى، ومصادر إرشادية غير حكومية، واستخدم المنهج التحليلي عند قياس الدور الإرشادي للدراسة، وكانت أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة أن هناك انخفاض ملحوظ في دور الإرشاد الزراعي في نشر التوصيات الفنية الخاصة بتسويق محاصيل الدراسة . كما بينت أن درجة معرفة الزراع لغالبية التوصيات الفنية الخاصة بعمليات تسويق محاصيل كل من الموالح، المشمش، الموز كانت منخفضة نسبياً، وأن مصادر معرفة الزراع المبحوثين لكل من التوصيات الفنية المتعلقة بعمليات التسويق كانت متعددة منها ما هو إرشادي حكومي تابع لوزارة الزراعة، وإرشادي حكومي تابع لوزارات أخرى غير وزارة الزراعة هذا إلى جانب وجود مصادر إرشادية غير حكومية، وأن هناك خمسة من الخدمات الإرشادية التي يقدمها الإرشاد الزراعي لتسويق كل من الموالح، المشمش، الموز ذكرها الزراع المبحوثين بنسب تنحصر بين حد أعلى قدره 40% فيما يتعلق بالإرشادات عن عدم تخزين الثمار على الأشجار، وحد أدنى قدره 4% فيما يختص بالإرشادات عن عدم جمع الثمار قبل إتمام نضجها لمحصول الموالح، وبالنسبة لمحصول المشمش كانت تنحصر بين حد أعلى قدره 38% فيما يتعلق بعقد ندوات واجتماعات عن موعد قطف الثمار، وحد أدنى قدره 10% فيما يتصل بتوزيع النشرات والمجلات الإرشادية الخاصة بالتسويق، أما بالنسبة لمحصول الموز حد أعلى 34 % فيما يختص بالإرشادات عن عملية قطع الكوز في أخر السوباطة، وحد أدنى 8% فيما يتعلق بالإرشادات عن مواعيد تسويق محصول الموز .
دراسة رشاد وآخرون (1998)عن الدور الحالي والمستقبلي للإرشاد الزراعي في تسويق ثمار الموالح في محافظة القليوبية ، والتي استهدفت الدراسة التعرف على دور الإرشاد الزراعي في تسويق ثمار الموالح ، واقتراح خطة عمل مستقبلية للنهوض بتسويق ثمار الموالح، وتم قياس الدور من خلال مصادر معرفة الزراع ببنود توصيات عمليات تسويق ثمار الموالح، واستخدم المنهج الو صفى ، ولتحليل بيانات هذه الدراسة فقد استخدم المتوسط الحسابي والعرض الجد ولى بالتكرار والنسبة المئوية، وقد تلخصت أهم النتائج في أن هناك نقص واضح في الدور الذي تقوم به الأجهزة الإرشادية الحكومية التابعة لوزارة الزراعة أو لوزارات أخرى غير وزارة الزراعة في تسويق ثمار محصول الموالح، كما تشير النتائج إلى أن الزراع يستقون الكثير من معارفهم من خلال مصادر وتنظيمات غير حكومية، وأن مصادر معرفة الزراع المبحوثين تتنوع بتنوع كل بند من بنود التوصيات الفنية، فبعض هذه البنود كان مصدرها تنظيمات إرشادية حكومية تابعة لوزارة الزراعة والبعض الآخر كان مصدرها تنظيمات ومصادر إرشادية حكومية تابعة لوزارات أخرى غير وزارة الزراعة، والبعض الآخر كان مصدرها تنظيمات ومصادر إرشادية غير حكومية، بل إن البعض منها كان مصدرها خليطاً من المصادر الثلاثة السابقة، وتبين أيضاً انخفاض معرفة الزراع المبحوثين بغالبية بنود التوصيات الفنية المدروسة، كما أن الدراسة ترى أهمية أن يزيد اهتمام الإرشاد الزراعي بمجال تسويق ثمار محصول الموالح وذلك من خلال قيامه في الوقت الراهن والمستقبلي بأداء الأنشطة الإرشادية الهادفة إلى تطوير البنيان المعرفي لمزارعي الموالح، وبما يساعد على تقليل الفاقد منها وبالتالي زيادة إنتاجيتها بما يفي باحتياجات السوق المحلى والوفاء بمتطلبات التصدير ، كما تشير النتائج إلى أن من أهم المشاكل الإرشادية المرتبطة بتسويق الموالح تتمثل في عدم وجود ندوات أو اجتماعات أو نشرات إرشادية خاصة بعمليات جمع وفرز وتدريج ثمار الموالح، ووجود قصور في المعلومات والأخبار التسويقية الخاصة بالأسعار والكميات والأسواق بالنسبة للمنتجين سواء في حدائقهم أو أسواق الجملة والذي يمثل مشكلة لدى معظم الزراع.
دراسة إرناؤوط (2001) عن دور الإرشاد الزراعي في المحافظة على مصادر الثروة الطبيعية في ريف بعض محافظات شرق الدلتا ، والتي استهدفت الدراسة التعرف على دور الإرشاد الزراعي في معرفة الزراع لكل من صور استنزاف وتلوث الأراضي الزراعية ومياه الري، وطرق المحافظة على الأراضي الزراعية ومياه الري، وقد قيس الدور من خلال مصادر معرفة الزراع بصور استنزاف وتلوث الأراضي الزراعية ومياه الري ، واستخدم المنهج التحليلي في قياسه، واستخدم في تحليل البيانات أحصائيا معامل الارتباط البسيط لبيرسون ، والانحدار المتعدد والمتدرج، وكانت أهم النتائج أن هناك ضعف في دور الإرشاد الزراعي كمصدر من مصادر معارف الزراع بصور استنزاف الأراضي الزراعية ومياه الري وطرق المحافظة عليها، وأظهرت النتائج أن مصادر معرفة الزراع لصور استنزاف وتلوث الأراضي الزراعية ومياه الري على حسب درجة مساهمتها في المعرفة هي الخبرة الشخصية، والأهل والأصدقاء (مصادر إرشادية غير حكومية)، والتليفزيون، والصحف والمجلات، والكتب (مصادر إرشادية حكومية تابعة لوزارات أخرى)، ويليها مدير الجمعية التعاونية الزراعية، والمرشد الزراعي، وباحثون بمركز البحوث الزراعية، ويليها أجهزة تابعة لوزارة الزى والصحة، وأظهرت النتائج أن درجة معرفة الزراع لغالبية بنود طرق المحافظة على الأراضي الزراعية ومياه الري كانت منخفضة لحد ما، وأن مصادر معرفة الزراع كانت الأهل والجيران، ويليها مصادر إرشادية حكومية تابعة لوزارات أخرى، ثم كانت المصادر الإرشادية الحكومية التابعة لوزارة الزراعة أقل المصادر الإرشادية مساهمة في توعية الزراع بطرق المحافظة على الأراضي الزراعية ومياه الري.
دراسة مصطفى (2001) عن دور الإرشاد الزراعي في النهوض بإنتاج الدواجن في محافظة القليوبية ، والتي استهدفت الدراسة التعرف على دور الإرشاد الزراعي في تعريف المربين بالمعلومات المتعلقة بالتوصيات الفنية إنتاج دواجن التسمين والتعرف على معلومات وممارسات المربين المتعلقة بالتوصيات الفنية بعمليات إنتاج دواجن التسمين، وتم قياس الدور من خلال مصادر معرفة المربين بالتوصيات الفنية المتعلقة بالدراسة، واستخدم المنهج التحليلي فى قياس الدور، وتشير النتائج إلى أن هناك بعض القصور فى دور الأجهزة الحكومية التابعة لوزارة الزراعة أو لوزارات أخرى غير وزارة الزراعة، كما تبين النتائج أن غالبية المربين يقومون باستقاء معلوماتهم المتعلقة بهذا المجال من التنظيمات الإرشادية المتعددة أو المختلطة سواء كانت تنظيمات تابعة لوزارة الزراعة أو تابعة لوزارات أخرى أو تنظيمات غير حكومية، وهذا الأمر يوضح ضعف الدور الإرشادي وخاصة الحكومي في ذيوع ونشر كافة المعلومات والممارسات المتعلقة بإنتاج دواجن التسمين، وأوضحت النتائج أن معلومات وممارسات المربين لغالبية التوصيات الفنية بعمليات إنتاج دواجن التسمين كانت مرتفعة نسبيا.
دراسة الوردانى (2001) عن دور الإرشاد الزراعي في تسويق بعض المحاصيل البستانية بمحافظة شمال سيناء ، والتي استهدفت الدراسة تحديد دور الإرشاد الزراعي في تسويق بعض المحاصيل البستانية ، وقد تم قياس الدور من خلال المستوى المعرفي والتنفيذي للتوصيات الفنية لتسويق المحاصيل البستانية، وتحديد مصادر معرفتهم التسويقية من وجهة نظر كلاً من الزراع والعاملين الإرشاديين، واستخدم المنهج التحليلي عند قياس الدور ، ولتحليل بيانات هذه الدراسة فقد استخدم معامل الارتباط البسيط لبيرسون ، واختبار T لإيجاد الفروق بين عينتي الدراسة، وكانت أهم النتائج أن هناك ارتفاع في المستوى المعرفي لزراع محاصيل الزيتون والخوخ والنخيل والكنتالوب فيما يتعلق بالتوصيات الفنية التسويقية لعمليات التخطيط للزراعة والخدمة أثناء الزراعة والاستعداد للحصاد والحصاد والنقل، حيث تراوحت النسب المئوية بين 77.07%، 88.10%، وكان المستوى متوسطا لعمليات الفرز والتدريج والتعبئة والتخزين، وفيما يتعلق بمستوى تنفيذ الزراع للتوصيات الفنية التسويقية فقد كان مرتفعا لعملية النقل، بينما كان المستوى التنفيذي متوسطا لعمليات التخطيط للزراعة والخدمة أثناء الزراعة والاستعداد للحصاد والفرز والتدريج، وكان منخفضا لعمليتي التعبئة والتخزين . أما بالنسبة للعاملين الإرشاديين فقد كان مستوى إمدادهم للزراع بالتوصيات الفنية المتعلقة بعمليات التسويق للمحاصيل المختارة مرتفعا لعمليتي الخدمة أثناء الزراعة والنقل، ومتوسطا لعمليات الفرز والتدريج والحصاد والتخزين والتخطيط للزراعة، وتبين أن مستوى تدريبهم للزراع على تنفيذها متوسطا لعمليتي الخدمة أثناء الزراعة والنقل، في حين كان منخفضا لباقي العمليات ، كما أتضح وجود فروق معنوية بين درجات الإمداد بالتوصيات ودرجات التدريب على تنفيذها، وكانت أهم المصادر لمعلومات الزراع التسويقية هي الخبرة الشخصية، والجيران والأقارب، والمرشد الزراعي، والتجار . أما العاملين الإرشاديين فكانت أهم المصادر هي النشرات الإرشادية، فالدورات التدريبية، فمديرو الإدارات بمديرية الزراعة، ثم الأسواق المركزية والمحلية، وأخيرا المجلات الزراعية والصحف.
دراسة غنيم (2002) عن دور الإرشاد الزراعي في تنمية المعارف التسويقية لزراع بعض محاصيل الخضر في محافظة شمال سيناء ، والتي استهدفت الدراسة تحديد الدور الفعلي والمتوقع للإرشاد الزراعي في إمداد الزراع بالمعلومات التسويقية، وتحديد مستوى معلومات الزراع عن العمليات التسويقية لمحاصيل الخضر، وتم قياس الدور الفعلي من خلال الأهمية النسبية لمصادر معلومات الزراع فى عمليات الإنتاج والتسويق لمحاصيل الدراسة ، وتم قياس الدور المتوقع من خلال رأى المبحوثين فيما يمكن للإرشاد الزراعي القيام به في زيادة معارف الزراع، واستخدم المنهج التحليلي فى قياس الدور، وأشارت النتائج إلى ضعف الدور الفعلي للإرشاد الزراعي كمصدر لمعلومات الزراع حيث لم يلجأ إليه سوى أقل من ثلث الزراع في بعض العمليات الإنتاجية، في حين لم يكن له أى دور في إمداد الزراع بالمعلومات التسويقية الأمر الذي يتحتم ضرورة البحث عن أسباب غياب هذا الدور . وتبين النتائج أن درجة استخدام الإرشاد الزراعي للطرق الإرشادية ضعيفة حيث كان ترتيب الطرق الإرشادية في المركز الثالث، وكان ترتيب المبحوثين لدرجة تفضيلهم للطرق الإرشادية كالتالي: الراديو 0.54% والتليفزيون 0.52 % والزيارات الحقلية 0.42 % والحقول الإرشادية 0.42% والصحف والمجلات 0.14% والزيارات المكتبية 0.10%، وتظهر النتائج أن غالبية الزراع يتوقعون أن يقوم الإرشاد الزراعي بدور في إمدادهم بالمعلومات في مختلف العمليات الإنتاجية والتسويقية، وأشارت النتائج إلى أن مستوى معارف غالبية الزراع كانت متوسطة في التوصيات المتعلقة بالموعد المناسب للزراعة وطريقة الزراعة وطريقة الرى والصنف المناسب، بينما كانت مرتفعة فدى التوصيات المتعلقة بعلامات النضج والتسميد وفرز المحصول، ووسائل التعبئة المناسبة والشروط الواجب توافرها عند نقل المحصول، وكيفية تدريج المحصول.
دراسة سلام (2002) عن دور التعاونيات الزراعية في ظل سياسة التحرر الاقتصادي بجمهورية مصر العربية ، والتي استهدفت الدراسة تحديد رأى المبحوثين من المرشدين الزراعيين، ومديري الجمعيات الزراعية والزراع في درجة القيام بأنشطة الإرشاد التسويقي في ظل سياسة التحرر الاقتصادي ، وتحديد رأى المبحوثين في المعوقات التي تواجه التعاونيات الزراعية، وقد تم قياس الدور من خلال رأى المبحوثين من المرشدين الزراعيين، ومديري الجمعيات الزراعية والزراع فى أنشطة ومحاور الإرشاد التسويقي التي تساعد فى إنتاج وتسويق المحاصيل المدروسة، وقد استخدم المنهج التحليل في قياس الدور، وأظهرت النتائج أن هناك اختلاف بين رأى المبحوثين من المرشدين الزراعيين المحليين، ومديري الجمعيات التعاونية الزراعية المحلية، والزراع فيما يعلق برأيهم في درجة القيام بأنشطة محاور الإرشاد الزراعي وهي التركيز على القطن والأرز، والبرتقال كمحاصيل تتمتع بأهمية اقتصادية عالية، والاهتمام بمشكلات زراع هذه المحاصيل واستخدام الأساليب الفاعلة في حلها، وامتداد الإرشاد الزراعي التسويقي للمناطق الصحراوية الجديدة في زراعة البرتقال. كما بينت النتائج بأنه لا يوجد اختلاف بين رأى المرشدين ومديري الجمعيات الزراعية والزراع فيما يتعلق بالمعوقات التي تواجه التعاونيات الزراعية أثناء مساعدتها للزراع في إنتاج وتسويق محصول القطن، بينما يوجد اختلاف في لرأى يبنهم فيما يتعلق بالمعوقات التي تواجهها في محصول الأرز والبرتقال، ولتضح أن المعوقات التي تواجه التعاونيات أثناء مساعدتها للزراع في إنتاج وتسويق المحاصيل المدروسة هي ارتفاع تكاليف زراعة وإنتاج المحاصيل المدروسة، وعدم وجود خطة عمل إنتاجية طويلة المدى تهدف إلى زيادة كميات المحاصيل المعدة للتصدير، وعدم توفر الأساليب الحديثة في تسويق المحاصيل، وعدم توفر المعلومات اللازمة عن التسويق.
دراسة سامية عبد العظيم (2003) تحت عنوان دور الإرشاد التسويقي في تكنولوجيا ما بعد الحصاد لمحصول العنب بالأراضي المستصلحة في مصر ، والتي استهدفت الدراسة التعرف على بعض الجوانب السلوكية المعرفية والتنفيذية والاتجاهية لمزارعي العنب من خلال تحديد الاختلاف بين درجات معرفة وتنفيذ عينة الدراسة بالتوصيات الفنية لمعاملات ما بعد الحصاد لمحصول العنب وبين درجة المعرفة والتنفيذ الكلية بتلك التوصيات، وقد تم قياس الدور من خلال المعرفة والتنفيذ للتوصيات الفنية لمعاملات ما بعد الحصاد لمحصول الدراسة ، واستعين بقياس المستوى المعرفي من خلال 12 عبارة تعكس المستوى المعرفي للتوصيات الفنية ،حيث استخدم تصنيف( صح ، لا أعرف، خطأ) ، واعتبرت الدراسة أن حاصل جمع الاستجابات لعينة الدراسة على العبارات مؤشرا رقمياً لقياس المستوى المعرف، وتم قياس المستوى التنفيذي من خلال 10 توصيات لعينة الدراسة، حيث استخدم (أنفذ ،لا أنفذ) لكل عبارة من العبارات ، واعتبرت الدراسة أن حاصل جمع استجابات عينة الدراسة مؤشراً رقمياً لقياس المستوى التنفيذي لعينة الدراسة ، وتم استخدام المنهج التحليلي فى قياس الدور، وكانت أهم النتائج هى عدم قيام الأجهزة الإرشادية بالدور المنوط لها في مجال الإرشاد التسويقي، وأتضح وجود اختلاف متوسط الدرجات المعبرة عن الجوانب السلوكية المعرفية، والتنفيذية والاتجاهية للزراع لمجموعة التوصيات الفنية لمعاملات ما بعد الحصاد لمحصول العنب، حيث توصلت النتائج إلى ارتفاع المستوى المعرفي لعينة الخريجين للتوصيات الفنية لمعاملات ما بعد الحصاد لمحصول العنب بينما ظهر انخفاض المستوى المعرفي لعينة المنتفعين من زراع محصول العنب، وقد بينت النتائج إلى انخفاض درجة اتجاه مزارعي محصول العنب نحو التوصيات الفنية لمعاملات ما بعد الحصاد لكل من عينة الخريجين والمنتفعين ، كما أظهرت الدراسة إلى انخفاض المستوى التنفيذي لمزارع محصول العنب لمجموعة التوصيات الفنية لمعاملات ما بعد الحصاد لكل من الخريجين والمنتفعين . وتبين من النتائج أن معظم مزارعي محصول العنب بالأراضي المستصلحة بغرب النوبارية سواء الخريجين أو المنتفعين يحتاجون إلى تعديل في معارفهم الحالية وكذلك تغيير اتجاهاتهم وتغيير سلوكهم التنفيذي الخاص بمجموعة التوصيات الفنية لمعاملات ما بعد الحصاد . لذا يجب العمل من جانب الأجهزة الإرشادية لتنمية وصقل معارف الخريجين من جهة، وزيادة معارف المنتفعين بتلك التوصيات من جهة أخرى.
دراسة عامر (2003) عن دور الإرشاد الزراعي في ترشيد استخدام مياه الري تحت نظم رى مختلفة في ريف محافظة كفر الشيخ ، والتي استهدفت الدراسة بصفة رئيسية التعرف على دور الإرشاد الزراعي في ترشيد استخدام مياه الري تحت نظام الري السطحي التقليدي والمطور، وتحديد معارف وممارسات زراع الري التقليدي والمطور بطرق ترشيد استخدام مياه الري واتجاهاتهم نحوها، وتم قياس الدور من خلال معارف وتنفيذ الزراع للتوصيات الفنية، وتم استخدام المنهج التحليلي فى قياس الدور، وتبين من النتائج وجود ضعف في الجهود والأنشطة الإرشادية التي يتبنها المرشدين الزراعيين لتوعية الزراع بالممارسات الصحيحة لترشيد استخدام مياه الري تحت نظامي الري موضع الدراسة، وأتضح أن هناك فرق معنوي بين درجة معارف زراع الري التقليدي والري المطور بطرق ترشيد استخدام مياه الري , وكانت أهم العوامل المؤثرة على معارف زراع الري التقليدي هما: الاتجاه نحو التجديديه , وحيازة آلات الري وساهما بنسبة 35% في تفسير التباين الكلى في معارفهم . أظهرت النتائج وجود فرق معنوي بين درجة ممارسة زراع الزى التقليدي والمطور لطرق ترشيد مياه الري , وكانت أهم العوامل المؤثرة على ممارسة زراع الري التقليدي هما: الاتجاه نحو الإرشاد الزراعي , والاتجاه نحو التجديدية وأسهما بنسبة 39% في تفسير التباين على ممارستهم وهى: الاتجاه نحو الإرشاد الزراعي , ومدى تحقيق مشروع الري لأهدافه , ومدى إدراك الزراع لوجود أزمة مياه في مصر , وعضوية المنظمات المحلية وأسهمت مجتمعة في تفسير 43% من التباين في ممارستهم،أوضحت النتائج وجود فرق معنوى بين درجة اتجاه زراع الرى التقليدى والمطور نحو ترشيد استخدام مياه الرى , وكانت أكثر العوامل تأثيرا على اتجاه زراع الري التقليدي هى: عضوية المنظمات المحلية , والاتجاه نحو الإرشاد , والمستوى التعليمي , وحيازة آلات الري , وأسهمت هذه المتغيرات مجتمعة في تفسير 52% من التباين في درجة اتجاههم , في حين كانت أهم العوامل المؤثرة على اتجاهات زراع الري المطور هى: الاتجاه نحو الإرشاد الزراعي , ومدى إدراك الزراع لوجود أزمة مياه في مصر , ومدى تحقيق مشروع الري لأهدافه , ومدى مناسبة البوابات أو المحابس , وأسهمت هذه المتغيرات مجتمعة في تفسير 36% من التباين في درجة اتجاه زراع الري المطور.
دراسة بدر(2004) عن دور الإرشاد الزراعي في تحسين العمليات الزراعية لمحصول العنب في الأراضي الجديدة ، والتي استهدفت الدراسة التعرف على درجة معرفة وتطبيق الزراع المتعلقة بالتوصيات الفنية لتحسين العمليات الزراعية لمحصول العنب في الأراضي الجديدة، والتعرف على الفروق بين كل من درجتى معرفة وتطبيق الزراع للتوصيات الفنية لمحصول العنب، وأيضا التعرف على مصادر معرفة الزراع بالتوصيات الفنية بالمحصول، وتم قياس الدور من خلال تحديد مصادر معرفة الزراع بالتوصيات المتعلقة بالعمليات الزراعية لمحصول العنب. وقد استخدم المنهج التحليلي فى قياس الدور، وكانت أهم النتائج هى ضعف دور الإرشاد الزراعي في نشر التوصيات الفنية الخاصة بإنتاج محصول العنب في الأراضي الجديدة، وتبين أن درجات معارف وتطبيق الزراع المبحوثين لغالبية التوصيات الفنية الخاصة بتحسين العمليات الزراعية لمحصول العنب كانت مرتفعة نسبيا، وأتضح إن مصادر معرفة الزراع المبحوثين للتوصيات الفنية المتعلقة بكل عملية من العمليات الزراعية كانت متعددة فكان الإرشاد الزراعي الحكومي التابع لوزارة الزراعة، بالإضافة إلى وجود مصادر وتنظيمات إرشادية غير حكومية مثل الإرشاد الخاص، والخبرة السابقة، والأهل، والجيران.
دراسة شلبى (2004) عن دور الإرشاد الزراعي في مجال رفع المعرفة التسويقية للخضر لدى الزراع بمحافظتى الجيزة والقليوبية ، والتى استهدفت الدراسة تحديد مستويات المعرفة عن إنتاج وتسويق محصولى الطماطم والبطاطس، وتحديد الفرق بين متوسطى درجة المعرفة لدى زراع المحصولين المتعرضين للمعرفة من الارشاد الزراعى، وغير المتعرضين للمعرفة من هذا المصدر، وتم قياس الدور من خلال مصادر معرفة الزراع بالتوصيات الفنية لمحصولى الدراسة، وقد استخدم المنهج التحليلى فى قياس الدور، وكانت أهم النتائج أن الإرشاد الزراعي يقوم بدور فعال في توصيل المعارف الصحيحة عن التوصيات الفنية لإنتاج وتسويق الطماطم الشتوى، والبطاطس النيلى بمحافظة الجيزة، وأيضا في توصيل المعارف الصحيحة عن التوصيات الفنية لإنتاج وتسويق الطماطم الصيفى، والبطاطس الشتوى بمحافظة القليوبية، وتشير النتائج الى تفوق المتعرضين لمصادر إرشادية من زراع محافظة الجيزة على مجموعة المتعرضين لمصادر ارشادية من زراع محافظة القليوبية في كل من توصيات الانتاج والتسويق الموصى بها فيما يتعلق بدرنات التقاوى، ومعرفة الامراض، والطريقة المناسبة في الحصاد، وخطوات الفرز الصحيحة، ومعرفة العبوات المفضلة والشروط المناسبة في أماكن التخزين. بينما كانت الفروق لصالح زراع محافظة القليوبية المتعرضين للمعرفة من المصادر الارشادية في طريقة الرى المفضلة وعلامات النضج ومعرفة الخدمات التسويقية .
دراسة الغاوى (2005) عن دور الإرشاد الزراعي في ترشيد استخدام الموارد المائية بواحة سيوة ، والتى استهدفت الدراسة التعرف على رأى المبحوثين من العاملين في مجال ترشيد استخدام الموارد المائية والمبحوثين من مزارعى الواحة في مدى قيام الارشاد الزراعي بنقل التوصيات الفنية المدروسة في المجالات الفرعية لترشيد استخدام الموارد المائية، التعرف على رأيهم في مستوى معرفة مزارعى الواحة بتلك التوصيات ومستوى تنفيذهم لها. وقد تم قياس الدور من خلال مستوى معرفة وتنفيذ الزراع للتوصيات الفنية المدروسة فى مجال الدراسة، والتعرف على رأى المبحوثين فى مدى قيام الإرشاد الزراعى بنقل التوصيات الفنية فى مجال ترشيد استخدام الموارد المائي، وتم استخدام المنهج التحليلى فى قياس الدور، وأوضحت النتائج اتفاق مجموعتى البحث على قيام الإرشاد الزراعي بنقل غالبية التوصيات الفنية المدروسة في المجالات الفرعية لترشيد استخدام الموارد المائية بالواحة بدرجة متوسطة وضعيفة، وأشارت النتائج إلى ضعف النسب المئوية لاستجابات المبحوثين من المجموعتين لمستوى معرفة وتنفيذ مزارعى الواحة لغالبية التوصيات الفنية المدروسة في المجالات الفرعية لترشيد استخدام الموارد المائية. وأتضح وجود فروق معنوية بين رأى المبحوثين من المجموعتين في مدى قيام الإرشاد الزراعي بنقل التوصيات الفنية المدروسة في المجالات الفرعية لترشيد استخدام الموارد المائية بالواحة ومستوى معرفة المبحوثين من مزارعى الواحة ومستوى تنفيذهم لها .
دراسة عجمى (2005)عن دور الإرشاد الزراعي في مكافحة الآفات والأمراض التي تصيب أشجار نخيل البلح بمحافظة الوادى الجديد ، والتى استهدفت الدراسة تحديد الأهمية النسبية للمصادر الإرشادية لمعلومات الزراع عن مكافحة الآفات والأمراض التي تصيب نخيل البلح، وتحديد الخدمات الإرشادية للزراع في مجال مكافحة الآفات والأمراض، وتحديد معرفة الزراع للآفات والأمراض التي تصيب نخيل البلح، وتحديد تنفيذ الزراع للتوصيات الإرشادية الفنية لمكافحة الآفات والأمراض التي تصيب نخيل البلح، وتم قياس الدور من خلال تحديد الأهمية النسبية للمصادر الإرشادية لمعلومات الزراع عن مكافحة الآفات والأمراض التي تصيب نخيل البلح، واستخدم المنهج التحليلى فى قياس الدور، وكانت أهم النتائج هى ضعف دور الإرشاد الزراعي في توصيل المعارف للزراع، وأيضا ضعف دوره في إرشاد الزراع بتنفيذ التوصيات الإرشادية الفنية لمكافحة الآفات والأمراض التي تصيب نخيل البلح، وأظهرت النتائج أن الطرق الإرشادية المستخدمة في إرشاد الزراع بدرجة عالية هى: الزيارات الحقلية، والندوات الإرشادية، والاجتماعات الارشادية، والمطبوعات الإرشادية، والزيارات المكتبية، وأن الطرق الإرشادية التي تستخدم في إرشاد الزراع بدرجة متوسطة هى: الحقول الإرشادية، والايضاح العملى، وأن الطرق الإرشادية التي تستخدم في إرشاد الزراع بدرجة ضعيفة هما أفلام الفيديو، والتسجيلات الصوتية.
دراسة نوارة (2005) عن دور الإرشاد الزراعي في تدنية الفقد المحصولى لبعض الحاصلات الزراعية ، والتى استهدفت الدراسة التعرف على التعرف على الدور الحالى والمستقبلى للارشاد الزراعي في تدنية الفاقد في محصولى الطماطم والبطاطس، والتعرف على مستوى معارف وتنفيذ الزراع للتوصيات الخاصة بتدنية الفاقد لمحصولى الطماطم والبطاطس، وتم قياس الدور من خلال المصادر المعرفية التى حددها الزراع وهى الإرشاد الزراعى، والأهل والجيران ، والخبرة الشخصية ، وتاجر المستلزمات كمصادر لمعرفتهم، وتم قياس الدور المستقبلى باستعراض النسب المئوية لغير المطبقين للتوصيات الفنية وهذه الفئة فى حاجة للجهود الإرشادية لتوصيل المعلومة بشكل صحيح، وقد استخدم المنهج الوصفى فى قياس الدور، وكانت أهم النتائج أن هناك قصور في الدور الإرشادي الحالي بشكل عام في عمليات الحصاد وما بعد الحصاد وأن الغالبية العظمى من الزراع لم يتضمن نشاطهم الارشادى أنشطة متعلقة بتدنية الفاقد، وتوضح النتائج ارتفاع معارف وتنفيذ الزراع في أغلب مراحل مراحل انتاج المحصول وعمليات الحصاد، وعمليات ما بعد الحصاد بالنسبة لانتاج البطاطس والطماطم، وأظهرت النتائج أن الدور المستقبلى من وجهة نظر الزراع هو أن يركز واضعى ومخططى البرامج الارشادية مستقبلا ًعلى عمليات ما بعد الحصاد، وعمليات ما قبل الحصاد، وعمليات الحصاد وذلك لارتفاع نسبة التنفيذ في هذه العمليات، وأوضح المرشدون الزراعيون أن الدور المستقبلى من وجهة نظرهم يجب أن يكون الزراع على دراية بالعديد من التوصيات الخاصة بتدنية الفاقد بداية من عمليات ما قبل الزراعة،وعمليات الزراعة، وعمليات ما قبل الحصاد، وعمليات الحصاد، وعمليات تسويق المحصول، ولتفعيل الدور الارشادى في مجال تدنية الفاقد مستقبلاً يجب تدريب المرشدين على أحدث المعارف والمهارات في مجال تقليل الفاقد، والاهتمام بالنشرات الإرشادية والمجلات الزراعية.
دراسة متولى (2006) عن الدور المرتقب للعمل الإرشادى الزراعي في العمل الإرشادى مع زراع البساتين بمحافظة شمال سيناء ، والتى استهدفت الدراسة تحديد الفرق بين متوسط كل من درجة المعرفة والتنفيذ لتوصيات إنتاج وتسويق محصولى الكنتالوب والخوخ لدى الزراع، وتحديد مجالات العمل الإرشادى من خلال رأى الزراع لأدوار الإرشاد الزراعي المدركة والمتوقعة والمؤداه، وتحديد الفرق بين كل من زراع الكنتالوب والخوخ من حيث متوسط درجة رؤية كل من الدور المدرك، والدور المتوقع، والدور المؤدى للإرشاد الزراعى، وتحديد الفرق بين متوسطى درجة رؤية الزراع لأدوار العمل الإرشادى فيما بين الدور المدرك والمتوقع، والدور المتوقع والمؤدى، والدور المدرك والمؤدى، وقد تم قياس أدوار الإرشاد الزراعى( المدرك، المؤدى، المرتقب) من خلال رصد احد عشر مجال للخدمة الإرشادية ضمت 40 نشاطاً مختلفاً، حيث تم تقسيم الأجابة إلى أربعة مستويات أعطيت الاستجابة أربعة درجات كالتالى (4، 3، 2، 1) وبذلك تراوحت الدرجة لكل دور ما بين (40-160) درجة، واستخدم المنهج التحليلى فى قياس أدوار الإرشاد الزراعى، وأوضحت النتائج أن التنفيذ أقل من المعرفة والخاص بتوصيات إنتاج وتسويق محصولى الدراسة، وأن قدر كبيرا مما يعرفه الزراع لا يستخدمونه لذا يلزم مواجهة عقبات تنفيذ الزراع لتوصيات إنتاج وتسويق محصولى الدراسة، وأظهرت النتائج عدم وجود أى مجال من مجالات العمل الإرشادى في مستوى عالى من الإدراك، في حين وقعت مجالات تنمية المجتمعات الزراعية، والمشاركة الشعبية، والاستثمار الخاص، والمشاركة في المشروعات الصغيرة، والإرشاد البيئى في مستوى الإدراك المتوسط، والمجالات الباقية وقعت في المجالات المنخفضة، وبينت النتائج أن توقعات الأدوار المرتقبة في مجال الإنتاج الزراعي كانت عالية، أما مجال تنمية الشباب الريفي فكان مستوى توقعات أدواره ضعيفة، كما أظهرت النتائج أن الإرشاد البيئي، والتنمية المستدامة، والاستثمار الخاص، والمشاركة الشعبية في العمل المز رعى جاءت في مستوى التوقعات المتوسطة، وأشارت النتائج أن مستوى أداء أدوار المرشدين في مجال الإنتاج والتسويق الزراعي كان متوسطا، أما في المجالات فأن مستوى الأداء للأدوار كان منخفضة، في حين كان مستوى أدوار الإرشاد الزراعي المؤداة كانت متوسطة في الإرشاد البيئي، والتنمية المستدامه، وتنمية الشباب الريفى، والنهوض بالمرأة، والاستثمار الزراعى، والمشاركة الشعبية، وتنمية المجتمعات الزراعية، والإدارة المزرعية، والمشروعات الصغيرة، والتخطيط الاقتصادي .
دراسة الكوه (2007) عن دور الإرشاد الزراعي في نشر المعارف المتعلقة بزراعة وإنتاج الحبوب العطرية في الأراضي الجديدة وأراضى الاستصلاح ، والتى استهدفت الدراسة التعرف على دور الإرشاد الزراعي في مجال نشر المعارف المتعلقة بزراعة وإنتاج الحبوب العطرية من خلال معرفة وتطبيق الزراع للتوصيات الفنية الخاصة بزراعة وإنتاج الحبوب العطرية، وتحديد مصادر معرفة وتطبيق الزراع للتوصيات الفنية الخاصة بزراعة وإنتاج الحبوب العطرية، وقد تم قياس الدور من خلال مصادر معرفة الزراع بالتوصيات الفنية لمحصولى الدراسة، وقد استخدم المنهج الوصفى فى قياس الدور، وأشارت النتائج إلى أن هناك انخفاض ملحوظ في دور الإرشاد الزراعي في نشر التوصيات الفنية الخاصة بزراعة وإنتاج الحبوب العطرية، وأن درجة معرفة الزراع لغالبية التوصيات الفنية كانت منخفضة، وأتضح أن درجة ممارسة الزراع للتوصيات الفنية كانت منخفضة نسبيا، وبينت النتائج أن مصادر معرفة الزراع للتوصيات كانت أما لمصادر إرشادية زراعية أو لمصادر إرشادية أخرى حيث كانت المصادر الإرشادية الزراعية التي عرف الزراع منها التوصيات الفنية لمحصول الكراوية والكمون كانت نسبته معرفتهم هي57.14 %، 43.4 % على الترتيب، بينما كانت المصادر الإرشادية الأخرى التي عرف منها الزراع التوصيات الفنية لمحصول الكراوية والكمون كانت نسبته معرفتهم هي42.85%، 56.6% على الترتيب.
ب- نتائج الدراسات السابقة لمنتجى عسل النحل
دراسة المكاوى (1987) تحت عنوان دراسة الاحتياجات التدريبية الارشادية لمربى النحل بمركز كفر الدوار فى محافظة البحيرة - استهدفت الدراسة دراسة الاحتياجات التدريبية الارشادية لمربى النحل ، ودراسة العلاقة الارتباطية بين المستوى المعرفى الانتاجى لمربى النحل وبين المتغيرات المدروسة.
اوضحت الدراسة تدنى المستويات المعرفية بدرجة شديدة لحائزى المناحل فى جميع الجوانب الانتاجية المعرفية النحلية ، الامر الذى يقتضى ترشيد وتوعية الحائزين وتنظيم برامج تدريبهم فى مختلف المجالات الانتاجية النحلية .
كما اوضحت النتائج وجود قصور معرفى ملحوظ بنسبة كبيرة للنحالين المبحوثين فى مختلف الجوانب المعرفية للعمليات الإنتاجية الأمر الذى يقتضى ضرورة تنظيم دورات تدريبية فى الجوانب الإنتاجية النحلية المختلفة، واستخدم النسب المئوية والمتوسط الحسابى والأنحراف المعيارى، ومعامل الارتباط البسيط فى تحليل البيانات.، واتضح وجود علاقة ارتباطية طردية بين المستوى المعرفى الإنتاجى وبين كل من نوعية الأسرة، والحالة التعليمية، والمشاركة الاجتماعية، والتعرض لوسائل الأعلام.
فى دراسة (المعقل ، 1990) التى استهدفت بصورة اساسية التعرف على مدى تطبيق مربى النحل للممارسات المختلفة المتعلقة بنواحى التربية والرعاية النحلية وعلاقتها ببعض الخصائص الاقتصادية والاجتماعية لهم، وكذا أثر تلك الخصائص على انتاجية عسل النحل وذلك بمنطقة الاحساء بالمملكة العربية السعودية وذلك من خلال تحقيق الاهداف الفرعية التالية: 1- التعرف على بعض الخصائص الاقتصادية والاجتماعية للمربين وتميزها عن خصائص غير المربين. 2- التعرف على بعض الملصقات المتعلقة بتربية ورعاية النحل بالنسبة للمربين، 3- معرفة مدى تطبيق المربين للممارسات النحليه واهميتها النسبية من وجهة نظرهم، 4- معرفة العلاقة بين الخصائص الاقتصادية والاجتماعية للمربين وبين كل من الممارسات المطبقة وانتاجية عسل النحل.
وقد اسفرت اهم نتائجها على وجود تباين فى العمر والمستوى التعليمى وحجم الحيازة وعدد سنوات العمل الزراعى بين كل من المربين وغير المربين كما اتضح أن متوسط انتاج الخلية هو 7كجم وان اغلب طرق البيع تتم بالمزرعة وان معظم الخلايا حديثة وان مصدر الملكات محلى وان الغرض الاساسى هو الحصول على العسل وان مصدر المعرفة والارشاد ينحصر فى اخصائى النحل بمشروع الرى والصرف.
اتضح من النتائج أن العوامل ذات العلاقة المعنوية بعدد الممارسات المطبقة هى عمر المبحوث، والتفرغ للزراعة وعدد الطوائف الحالية وفترة تربية النحل وأن العوامل المدروسة تفسر 70% من التباين فى الممارسات المطبقة كما تبين من النتائج ان العامل الوحيد ذو الأثر المعنوى على الانتاجية هو سعر الكليو جرام من العسل وان العوامل المدروسة تفسر حوالى 57% من النتباين فى انتاجية نحل العسل وبالنسبة لتطبيق المربين للممارسات المختلفة واهميتها النسبية من وجهة نظرهم عند توزيع افراد العينة وفقا لعدد الممارسات التى يطبقونها فيما يتعلق بتربية ورعاية النحل والتى تم حصرها فى 25 ممارسة،
اتضح ان 9% من المربين يطبقون اقل من خمسة ممارسات وان هناك نسبة مماثلة تطبق عدد من الممارسات يتراوح مابين خمسة الى اقل من عشرة ممارسات وان حوالى 22% من المربين تطبق مابين عشرة الى اقل من خمسة عشر ممارسة، فى حين يوجد حوالى 33% من المربين تطبق عددا يتراوح مابين خمسة عشر ممارسة الى اقل من عشرين ممارسة، اما من يطبقون عدد من الممارسات يتراوح مابين (20-25) ممارسة بلغت نسبتهم 26% وهذا يشير الى ان حوالى 59% من المربين يطبقون عدد من الممارسات يتجاوز الخمسة عشر ممارسة.
اتضح أن اكثر الممارسات الممكن تطبيقها هى تحديد النباتات التى يفضل النحل زيارتها، كما ذكر ذلك حوالى 94% يليها تحديد الموقع المناسب لاقامة المنحل 91%.
وفى دراسة ( فراج وخطابى، 1993) التى استهدفت بصفة اساسية القاء الضوء على اهمية استخدام وتطبيق تكنولوجى نقل طوائف النحل لزيادة انتاجية الخلايا من العسل، فقد اشارت النتائج الى أن الايرادات زادت بنسبة زيادة قدرها 55.6% لمجموعة المناحل مستخدمة تكنولوجى نقل طوائف النحل عن مجموعة المناحل غير المستخدمة، كما تبين ان صافى ايراد الخلية للمجموعة الاولى يرتفع بنسبة تقدر بنحو 95.4% عن المجموعة الثانية غير المستخدمة نقل الطوائف، وهذه النتائج تعكس جدوى تطبيق نقل طوائف نحل العسل فى نشاط تربية النحل بصورة شاملة فى مصر وقد بلغ اجمالى التكاليف نقل خلية واحداة 31جنية، زبلغ اجمالى الايراد لها مبلغ 86.2 جنية أى بلغ صافى الايراد للخلية الواحدة فى المجموعة مستخدمى تكنولوجى نقل الطوائف 55.2 جنيه، وقد تبين من بيانات العينه الميدانية ان 36.4% فقط تستخدم هذا التكنولوجى، الامر الذى يدعو الى المزيد من دعوة وتشجيع المربين لتطبيق تكنولوجى نقل طوائف النحل، كما تيبن من الدراسة أن الحجم الامثل للمناحل مستخدمة تكنولوجى نقل الطوائف هو 45 خلية، بينما الاخرى هو 60 خلية، وهناك مشاكل للتطبيق نقل طوائف النحل، وكيفية التغلب عليها مثل الخوف من انتشار الامراض، وقرارات منع نقل المناحل بين المناطق، وتزاحم المناحل حوله، وموت بعض الملكات اثناء النقل وهذا يمكن التغلب عليها باستخدام الاسلوب الامثل للنقل.
وفى دراسة (توفيق، 1996) والتىاستهدفت بصفة رئيسيةدراسة الاهمية النسبية للطرق الارشادية المستخدمة والمفضلةفىمجال انتاج عسل النحل ببعض محافظات ج .م.ع وهىمحافظات الشرقية والبحيرة والدقهلية والمنيا وبنى سويف،وذلك من خلال الاهداف الفرعية التالية:
1- تحديد مستوى معرفة حائزى المناحل المبحوثين لعمليات انتاج عسل النحل التالى ذكرها:انشاء المنحل ـاختيارنويات النحل ـاسكان نوياتالنحل ـفحص الطوائف ـ ضم الطوائف ـ التطريد ـ التقسيم للطوائف ـ التغذية ـ التشتيةـ مقاومة الامراض والافات ، فرز العسل.
2- تحديد مستوى تطبيق المبحوثين لعمليات انتاج عسل النحل السابق ذكرها.
3- تحديد الفروق بين معرفة المبحوثين للمعلومات المتعلقة بعمليات انتاج عسل النحل تبعا لاختلاف تعرضهم للطرق الارشادية المستخدمة.
4- تحديد الفروق بين تطبيق المبحوثين للمعلومات المتعلقة بعمليات انتاج عسل النحل تبعالاختلاف تعرضهم للطرق الارشادية المستخدمة.
5- تحديد الاهمية النسبية للطرق الارشادية المستخدمة فى ترشيد المبحوثين فى مجال انتاج عسل النحل.
6- تحديد الاهمية النسبيةللطرق الارشادية التى يفضلها المبحوثين فى ترشيدهم فى مجال انتاج عسل النحل.
7- دراسة العلاقة بين مستوى تفضيل المبحوثين للطرق الارشادية المفضلة لديهم لترشيدهم فى مجال انتاج عسل النحل وبين المتغيرات المستقلة المدروسة .
وقد تمثلت أهم النتائج فى ارتفاع مستوى معرفة المبحوثين فى عمليات اختيارنويات النحل واسكانها، وانشاءالمناحل ، والتشتية ، وفرز العسل ، وتقسيم الطوائف ، وكذلك ارتفاع مستوى التطبيق لعمليات اسكان نويات النحل ، والتشتية، وانشاء المناحل ، اما بالنسبة للطرق المفضلة فهى الاجتماعات الارشادية،اجتماعات الايضاح العملى، الزيارات المكتبية والحقلية،وان الطرق الجماهيرية يفضلها كبار السن ، كما تشير النتائج إلى ضرورة اهتمام مسئولى المناحل وتربيةالنحل باعدادبرامج ارشادية ، مع الاهتمام بالاجتماعات والايضاح العملى،وتوفير مرشد متخصص فى تربية النحل بكل قرية، والاهتمام بزيارات اخصائى المناحل بصفة دورية ، وزيادة الفترة المخصصة لتربية النحل فى البرامج الريفية الاداعية والتليفزيونية ، مع استخدام الطرق الارشادية المختلفة بما يتناسب مع الاختلافات الفردية.
واتضح من دراسة (قطب ، 2001) والتى استهدفت بصفة رئيسية تحديد الاحتياجات الارشادية لمربى النحل واهم العوامل المؤثرة عليها بمحافظة الفيوم ، وذلك من خلال الأهداف الفراعية التالية:
1- التعرف على بعض الصفات والخصائص المميزة للمبحوثين.
2- التعرف على الخدمات الارشادية التى حصلوا عليها ومدى كفايتها بالنسبة لهم وأهم متطلباتهم من الجهاز الإرشادى.
3- تحديد اهم المشكلات التى تواجة مربو النحل اثناء عمليات التربية والتسويق،ومدى مساهمة الجهاز الارشادى فى حلها .
4- قياس درجة تاثير بعض الصفات والخصائص المميزة للمبحوثين على درجة احتياجهم الارشادى.
وقد أشارت النتائج الى ان68% من اجمالى المبحوثين ذوى الاحتياج الارشادى المنخفض 31%، وتمثلت اهم احتياجتهم الارشادية فى العمليات التالية مرتبة تنازليا:مقاومة الامراض والافات،تقسيم الطوائف،التطريد،اساليب التغذية، كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية معنوية بين درجة الاحتياج المعرفى الارشادى للمبحوثين والمتغيرات التالية : التفرغ لتربية النحل، حيازة الخلايا،الخبرة بتربية النحل،المشاركة الاجتماعية الرسمية،حيازة الخلايا،كانت نسبة اسهام المتغيرات الثلاثة معا 56% فى تفسير التباين فى المتغير التابع كما تبين أن نسبة 25.6 % فقط من اجمالى المبحوثين كان تعرضهم لمصادر المعلومات الزراعية مرتفعا،وكانت أهم المصادر مرتبة تنازليا هى الخبرة الشخصية للمربى،النشرات الإرشادية عن تربية النحل،خبرة المربين القدامى،الاخصائى، اتضح من النتائج ايضا ان 60 %من اجمالى قد حصلوا على خدمات ارشادية كانت أهمها توفير بعض الأدوية الخاصة بمقاومة أمراض النحل وتوفير بعض الملكات العذارى،وعقد ندوات خاصة بالنحل، وقد ذكر قرابة 15 %فقط من المبحوثين كفاية هذة الخدمات بالنسبة لهم، كما كانت اهم المشكلات الخاصة بتربية النحل هى مهاجمة دبور البلح للطوائف وصعوبة الحصول على ملكات نحل نقية من مصدر موثوق بة وارتفاع اسعار السكر وبدائل حبوب اللقاح،فى حين كانت اهم مشاكل التسويق بالنسبة للمبحوثين تتمثل فىعدم وجود تسويق تعاونى لمنتجات نحل العسل، ووجود العسل المغشوش بالأسواق مما يؤدى الى سعرة لصالحهم، وكانت أهم المساعدات التى يقدمها الارشاد لحل هذة المشكلات تتمثل فى توفير ملكات النحل من الوادى الجديد،وتوفير النشرات والمجلات الارشادية،وعمل حملات ارشادية لمقاومة دبور البلح.
وفى دراسة (صقر وآخرون، 2003) والتى استهدفت بصفة رئيسية الاحتياجات الارشادية لمربى النحل بمحافظتى كفر الشيخ والغربيه، وتمثلت الاهداف الفرعية فيما يلى:
1- تحديد درجة الاحتياج المعرفى للمبحوثين بتقنيات تربية نحل العسل.
2- التعرف على مدى توافر الخدمات الارشادية لهم فى مجال تربية النحل مع تحديد الاهمية النسبية لتلك الخدمات .
3- التعرف على مصادر المعلومات فى مجال تربية النحل التى يستقى منها معلوماتهم .
4- تحديد العوامل المرتبطة بدرجة الاحتياج الارشادى فى تربية النحل.
5- التعرف على معوقات تربية النحل،ومقترحاتهم للتغلب عليها .
وقد اشارت النتائج الى ان اكثر من نصف العينة البحثية 60.5 ذوى درجة احتياج معرفى متوسط بتقنيات تربية النحل، وان حوالى 31.4% منهم لديهم درجة احتياج معرفى منخفض، وحوالى 8% فقط لديهم احتياج ارشادى معرفى عالى ، كما اشارت النتائج الى عدم وجود فروق معنوية فى درجة الاحتياج الارشادى المعرفى للمبحوثين بتقنيات تربية نحل العسل بمحافظتى كفر الشيخ والغربية ، كما اتضح ان حوالى 85 %من المبحوثين تتوافر لديهم الخدمات الارشادية بدرجة منخفضة ومتوسطة،وأشارت ايضا النتائج إلى أن غالبية المبحوثين حوالى 79 %يتعرضوا لمصادر المعلومات الزراعية المتعلقة بتربية النحل بدرجة منخفضة ومتوسطة، وكانت اهم المصادر المرجعية هى جمعية مربى النحل ، والاجتماعات الارشادية، والنحالة ذوى الخبرة،والندوات الارشادية، واتضح وجود بعض المشكلات التى تواجههم وكانت اهمها احتكار التجار العسل وربط السعر لصالحهم ، وعدم وجود تسويق تعاونى له ، وارتفاع سعر لسكر وبدائل اللقاح ، والاصابة بمرض الفاروا ، وعدم وجود محطة تربية الملكات ، وكانت مقترحاتهم لحلها هو عمل حملة قومية لمرض الفاروا، وتوفير حصة من السكر المدعوم للمربين، وانشاء سوق لتسويق منتجاتهم ، وتوفير الادوية




<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الباب الثانى - الفصل الخامس - الدراسات السابقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل :: كتب ورسائل وأبحاث ومقالات علمية :: رسائل وأبحاث علمية :: دور الإرشاد الزراعي في تنمية بعض الجوانب السلوكية لمنتجي عسل النحل بمحافظة القليوبية-
انتقل الى: