دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل
عزيزى الزائر هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل فى المنتدى وندعو لك بتصفح سعيد فى المنتدى كما نتمنى مشاركتنا بآرائك ومقترحاتك لتطوير المنتدى هذا بالاضافة الى تشريفنا بستجيلك معنا لتكن استفادتك اكبر واكثر عمقا

دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل

رسائل وأبحاث ومقالات علمية, شعر وخواطر وقصص قصيرة , مقالات أدبية , جمعية خريجى المعهد العالى للتعاون الزراعى, دكتور اسماعيل عبد المالك
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الباب الثانى - الفصل الثالث - المهام الوظيفية للمرشدين الزراعيين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr Esmaiel Abdel Malek
الادارة
الادارة
avatar

عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 22/01/2011

مُساهمةموضوع: الباب الثانى - الفصل الثالث - المهام الوظيفية للمرشدين الزراعيين   السبت فبراير 04, 2012 5:51 pm

الفصل الثالث
المهام الوظيفية للمرشدين الزراعيين
تمهيد:
يشير "سويلم"(74: ص 119)، إلى أن المرشد الزراعى يقع على عاتقه القيام بالعديد من المهام الوظيفية الموكولة إليه من قبل الجهاز الإرشادى الزراعى ليحقق أهدافه المأمولة فى الريف، ويُعتبر المرشدون الزراعيون بمثابة العنصر الأساسى فى العمل الإرشادى الزراعى، فهم المنفذون الفعليين على المستوى المحلى للبرامج الإرشادية.
ويقع على عاتق المرشدين الزراعيين مهام إرشادية كثيرة، وقد أهتم الكثيرون من الكتاب والباحثين في مجال الإرشاد الزراعي بتحديد المهام الزراعية وفيما يلي استعراض المهام كما ذكرها بعض الكتاب، حيث ينفرد المرشد الزراعى بوضع خاص بحكم التحامه بجماهير الزراع. وفيما يلى عرضاً لهذه المهام كما ذكرها بعض الكتاب والباحثين.
المهام الوظيفية للمرشدين الزراعيين:
ذكر العادلى (29: ص ص 213-214)، من هذه المهام ما يلي: المساعدة في اختيار القادة الريفيين المحليين، وتنظيم وتدريب القادة المحليين والزراع بطريقة تمكنهم من دراسة المشكلات، ووضع خطة لتنفيذ أهداف أهداف البرنامج الإرشادى المحلى والإشراف على تنفيذه، والتقييم المرحلى والسنوى للتعرف على مدى تنفيذ البرنامج لأهدافه وتحديد نواحى القوة والضعف في إنجازاته، وتوصيل نتائج الأبحاث والتوصيات الزراعية المستحدثة إلى الزراع بطريقة مبسطة، ونقل المشكلات الزراعية المحلية التى يستعصى عليه حلها لأجهزة البحث المعنية لدراستها وإيجاد الحلول لها، والتعاون والتنسيق مع الهيئات والمؤسسات المحلية الأخرى في برامجها التعليمية المتكاملة مع البرامج الإرشادية، وإعداد التقارير الدورية والسنوية وكتابة وطبع البرنامج الإرشادى وتوزيعه والإعلام عنه، وتنشيط العمل الإرشادى والقيام بالتوعية الإرشادية لجمهور المسترشدين.
كما ذكر "عبد الغفار" (90: ص 312) أن المهام الإرشادية التى يقوم بها المرشدون الزراعيون المحليون هي:
1. إقامة علاقات عمل مع الزراع، والمساعدة في التطبيق العملي بتعليمهم المهارات الفنية الأدائية وحسن إستخدامها.
2. العمل مع الزراع والشباب والمرأة الريفية وتوجيههم وتنظيمهم لتحقيق الأهداف الإرشادية.
3. تخطيط ومناقشة وتنفيذ وتقييم البرامج الإرشادية مع الزراع المحليين.
4. الإسهام في رسم السياسات الزراعية والتعليمية والصحية والثقافية على المستويات التى يعملون بها.
5. التعاون مع الهيئات المحلية المعنية.
وقد ذكر "أبو حطب" (6: ص 70) عدة إختصاصات أخرى للمرشد وهي:
1. الإسهام في رفع الكفاءة الإنتاجية التسويقية للمحاصيل الزراعية.
2. الاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية والمحافظة عليها والعمل على تنميتها.
3. تحسين الإدارة المزرعية والمنزلية.
4. تحسين الحياة الأسرية، وتنمية الشباب الريفي وتحسين المجتمع المحلي.
أما "فريد" (103: ص 46)، و "الرافعى" (14: ص 28) فقد حددا المهام والواجبات الإرشادية التى يقوم بها المرشدون الزراعيون في:
1. معرفة احتياجات الزراع بالتعاون مع الهيئات والتنظيمات الريفية.
2. الإسهام في تنفيذ العمل الإرشادى من خلال استخدام الطرق والمعينات الإرشادية المتاحة وفقا لخطة عمل وإجراءات محددة.
3. العمل على جمع البيانات والإحصائيات وإعداد التقارير الدورية المتنوعة عن العمل الإرشادى على المستوى المحلي.
4. توفير مصادر المعلومات والخبرات للزراع والقادة المحليين.
5. المساهمة في إيجاد الحلول للمشكلات الزراعية الطارئة التى تواجه المسترشدين.
6. الإتصال بالمستوى الإشرافي الأعلى.
وذكر "عبد المقصود" (92: ص ص 79-80) أن دور المرشد الزراعي هو: مساعدة الزراع على زيادة إنتاجية مزارعهم، وتحسين مستويات معيشتهم، وهو يعد بمثابة الموجه Advisor وهو الفنى الوسيط الذى يعمل بين مراكز البحوث الزراعية والعائلات المزرعية، وهو أيضاً وكيل تغيير يساعد المزارعين على تحديد مشاكلهم، وإيجاد الحلول المناسبة لها، وهو يعمل على إيجاد التآلف بين أفراد المجتمع للعمل الجماعى، كما أنه يدير يخطط وينظم عمله وعمل مساعديه.
كما حدد "عمر" (99: ص ص 250،251) المهام والواجبات التى يقوم بها المرشدون الزراعيون في : دراسة مشكلات الموقف ونقلها إلى جهات البحث لإيجاد حلول لها، وتجهيز البرامج الإرشادية في الزراعة والحياة الريفية بالإشتراك مع المهتمين بها من أهل الريف، وتنفيذ البرنامج الإرشادى، وتقييم البرنامج الإرشادى بجمع البيانات والإحصائيات وتحليلها، وتشجيع تشكيل المجالس الإرشادية من المسترشدين، وتشجيع اهتمام الهيئات المحلية بالتنمية الريفية، والتعاون مع الهيئات والمؤسسات المحلية في برامجها التعليمية المتكاملة مع البرامج الإرشادية، وتنمية الترابط والتكامل والتنسيق بين أوجه النشاط الإرشادى وبين الهيئات والمؤسسات المحلية المهتمة بالزراعة والحياة الريفية، وتطوير القادة المحليين وإمدادهم بما يلزمهم لتسهيل قيامهم بمهامهم الإرشادية، وتنظيم المكتب الإرشادى ليكون أداة إرشادية ناجحة، واتخاذ قرار الإستعانة بالأخصائيين، ومساعدة منظمات الشباب الريفى على تطوير برامجها وتدريب قادتها واختيارهم، والمساعدة في تكوين المنظمات والجمعيات التعاونية الزراعية، وتوعية الريفيين بالتنظيمات الزراعية وشرح فوائدها وكيفية الاستفادة منها، وإمداد الزراع بالمعلومات والخبرات والمطبوعات الإرشادية اللازمة.
وقد ذكرت "شادية فتحى وآخرون" (102: ص 60) و" الشاذلى" (19: ص 32) أن مهام المرشد الزراعى كوكيل للتغيير تتحدد في : العمل كمحرك للتغيير، والعمل كمساعد في حل المشكلات في مختلف المراحل التى يتطلبها الحل، والعمل كمقترح للحلول، والعمل كرابط بين المصادر لتوفير الحل الفعال لمشكلة ما عن طريق تجميع المسترشدين ومساعدتهم في توفير الموارد المطلوبة سواء من داخل مجتمعاتهم المحلية أو من خارجها مع ضمان الإستخدام الأمثل لتلك الموارد.
كما حدد "عليوة" (98: ص 121) المهام المتعددة التى يقوم بها المرشد الزراعي فى:
دراسة البيئة التى يعمل فيها وجمع البيانات المتعلقة بها، وتوصيل نتائج البحوث وحزم التوصيات الإرشادية إلى جمهوره المستهدف وحثهم بوسائل الإقناع المختلفة على تبنيها، وتنفيذ كافة الأنشطة والبرامج الإرشادية في منطقة عمله، والمساعدة في اكتشاف وتنمية القيادات المحلية، وإقامة علاقات عمل مع جمهوره الإرشادى، والمساهمة في وضع الخطط والبرامج الإرشادية، والقيام بتنفيذ الإيضاح العملي والبيانات العملية، وتقديم المعلومات الصحيحة لجميع فئات المزارعين.
ومن العرض السابق لمهام المرشدين الزراعيين، يتضح أن مهام المرشد الزراعى متنوعة ومتعددة، ولذلك فقد اعتمدت هذه الدراسة على المهام الوظيفية للمرشدين الزراعيين كما ذكرها عمر(99: ص ص 250،251) وهى:
1- دراسة مشكلات الموقف ونقلها إلى جهات البحث لدراستها.
2- تجهيز البرامج الإرشادية فى الزراعة والحياة الريفية بالاشتراك مع المهتمين بها من أهل الريف.
3- تنفيذ البرنامج الإرشادى.
4- تقييم البرنامج الإرشادى بجمع البيانات والإحصائيات وتحليلها.
5- تشجيع تشكيل المجالس الإرشادية من المسترشدين.
6- تشجيع اهتمام الهيئات المحلية بالتنمية الريفية.
7- التعاون مع الهيئات والمؤسسات المحلية فى برامجها التعليمية المتكاملة مع البرامج الإرشادية.
8- تنمية الترابط والتكامل والتناسق بين أوجه النشاط الإرشادى بين الهيئات والمؤسسات المحلية المهتمة بالزراعة والحياة الريفية.
9- تطوير القيادة الريفية ويمد القادة المحليين بما يلزمهم لتسهيل مهمتهم الإرشادية.
10- تنظيم المكتب الإرشادى ليكون أداة إرشادية ناجحة.
11- يساعد منظمات الشباب الريفى فى تطوير برامجها وتدريب قادتها واختيارهم.
12- المساعدة فى تكوين المنظمات والجمعيات التعاونية الزراعية.
13- توعية الريفيين بالمنظمات الزراعية وشرح فوائدها.
14- إمداد المسترشدين بالمعلومات والخبرات والمطبوعات اللازمة.
العوامل المؤثرة على أداء المرشدين الزراعيين لمهامهم الوظيفية:
ذكرت "فاطمة شربى"(77: ص ص 200-202)، أن العوامل المرتبطة بأداء المرشدين الزراعيين تعتبر من الموضوعات الهامة لما تشكله من إطار عام لمستويات الأداء المرغوبة, والتى كانت محل اهتمام الكثير من الباحثين لما لها من اثر على طبيعة أداء المرشدين الزراعيين لمهامهم الوظيفية.
وهناك عدة عوامل تؤثر فى الأداء الوظيفى للمرشدين الزراعيين ومنها: السن، والنشأة، والمؤهل الدراسى، والتخصص فى المؤهل، وعدد سنوات الخدمة بالعمل الإرشادى الزراعى.
بالإضافة إلى هذه العوامل فإنه يوجد عوامل أخرى يمكن أن يكون لها تأثير أكبر على أداء المرشدين الزراعيين لمهامهم الوظيفية وهى: عدد الدورات التدريبية التى حصل عليها المرشدون الزراعيون فى الإرشاد الزراعى، والرضا عن المناخ التنظيمى الإرشادى وعناصره، وسوف ينصب عليهم البحث من خلال الدراسة الميدانية:
فالسن يساعد فى تحقيق الخبرات فى الحياة، وكلما تقدم المرشد الزراعى فى السن كلما زادت خبرته فى التعامل مع المسترشدين وتحمله للجهود التى تتطلبها طبيعة العمل الإرشادى، وزادت درجة أدائه لمهامه الوظيفية ومشاركته فى الأنشطة الإرشادية.
أما النشأة الريفية: فتعتبر مؤشراً للبيئة التى اعتاد المرشد الزراعى الحياة فيها والتفاعل من خلالها، وتؤثر على أدائه لعمله ومدى إدراكه لمشاكل الزراع وأكثر تفهماً لطرق تفكيرهم وعاداتهم وتقاليدهم، وتحملا للصعوبات التى يمكن أن تواجهه أثناء التعامل مع المسترشدين.
وفيما يتعلق بالمؤهل الدراسى: فإن المرشدين الزراعيين الحاصلين على مؤهل عال يكون لديهم قدراً وافرا من المعلومات الزراعية التى تؤهلهم لإعطاء الزراع المعلومات التى تفيدهم فى العمل الزراعى، ويكونون أكثر دراية بالعمل الإرشادى عن المرشدين الزراعيين الذين حصلوا على مؤهل متوسط
ويعتبر المرشد الزراعى الحاصل على مؤهل عال تخصص إرشاد زراعى لديه قدرات أكبر من غير المتخصص فى الإرشاد الزراعى فى التعامل مع الزراع، واكتساب الخبرات ذات الصلة بالعمل الإرشادى مما يؤثر على درجة أدائه لمهامه الوظيفية.
وفيما يتعلق بعدد سنوات الخدمة بالعمل الإرشادى: لا شك أن مدة العمل بالإرشاد الزراعى تشير إلى الخبرات التى يكتسبها المرشد الزراعى من خلال التعامل مع الزراع والقيام بمهامهم الوظيفية، وهذه الخبرات تساعده على تحسين درجة أدائه فى مواجهة المشكلات والمواقف أثناء عمله.
ويعبر الرضا الوظيفى عن قدرة العمل على إشباع الحاجات الأساسية لدى الإنسان والتى تشعره بتحقيق ذاته وتضمن التقدير والإنجاز والإبداع واحترام الذات وتحمل المسئولية والمنفعة التى تعود على الشخص من قيامه بالعمل نفسه.
ويرى "سالم، ومرزبان"(71: ص 35)، أنه ينتج من رضا الفرد عن عمله، تحقيق ذاته فى ميدان العمل وتكيفه وتوافقه مع بيئته بالطريقة التى تتفق مع فكرته عن نفسه وشعوره بالسعادة والارتياح عن نفسه وعمله وغيره، كما أنه يعطى دلالة لسعادة الإنسان واستقراره فى عمله وما يحققه له هذا العمل وفى إشباع لحاجاته وإن كانت تتباين نوعاً وكماً من إنسان إلى أخر.
ولا شك أن الأداء الكفء للمرشدين الزراعيين ونجاحهم فى القيام بمهامهم الوظيفية على الوجه الأكمل يتأثر بمدى رضائهم عن عملهم الذى يقومون به، وهذا ما ستبينه هذه الدراسة.
وفيما يتعلق بالتدريب فقد أشار "هلال"(120: ص 7)، إلى أنه يساعد على تحسين أداء القائمين بالعمل وتطوير أدائهم وإكسابهم مهارات جديدة، وزيادة القدرة على العمل وتغيير سلوكهم واتجاههم للأفضل، وتهدف جهود التدريب إلى إكساب أو تنمية المعلومات والمعارف الحديثة لمتطلبات أدائهم، والتى تؤهلهم لإنجاز المسئوليات والمهام المكلفين بها، بالإضافة إلى بناء الاتجاهات الإيجابية نحو تحقيق الأهداف التى يسعون للوصول إليها.
وعلى هذا يكون التدريب من أهم العوامل المتوقع أن يكون لها تأثير على أداء المرشدين الزراعيين لمهامهم الوظيفية حيث يؤدى إلى زيادة قدراتهم ومهاراتهم وتأهيلهم لعملهم الوظيفى.
ومن الاستعراض السابق لبعض العناصر التى أوضحت الكتابات والدراسات أن لها تاثيراً على أداء المرشدين الزراعيين لمهامهم الوظيفية وهى: السن، وسنوات العمل فى الجهاز الإرشادى، وعدد الدورات التدريبية التى حصلوا عليها، ونوع المؤهل الدراسى، ونوع التخصص الدراسى، والنشأة، فإن هذه الدراسة سوف تحاول أن تتعرف ميدانياً على تاثيرها على درجة أداء المرشدين الزراعيين للمهام المسندة إليهم تحت ظروف المناخ التنظيمى الإرشادى فى محافظة المنيا.





<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الباب الثانى - الفصل الثالث - المهام الوظيفية للمرشدين الزراعيين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دكتور / إسماعيل عبد المالك محمد إسماعيل :: كتب ورسائل وأبحاث ومقالات علمية :: رسائل وأبحاث علمية :: المناخ التنظيمى وعلاقته بأداء المرشدين الزراعيين لمهامهم الوظيفية بمحافظة المنيا-
انتقل الى: